السِّجِلّ

سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.

يوليو 2025 85 منشورًا

صفحة 6 من 59

الذي أعرفه أن القرار موجود نظريًّا منذ عام 2018¹، وأن هذا الطور القانوني الجديد هو تفعيل لبنود التجريم جنائيًّا.

لا تُوجَد دولة في العالم تمنع أو تجرِّم التعامل بالتكنولوجيا المالية المبنية على البلوكتشين سوى أن تكون دولة تريد بَسْطَ احتكارٍ أشد. وبالفعل حينما يكون الدينار الجزائري مهترئا إلى حدِّ أن يشعر بالتهديد من الكريبتو فإن الدولة سوف ترى الكريبتو هذا على أنه مصدر خطر حقيقي.

وذا ليس مجرد موقف اقتصادي تقني، بل تعبيرٌ مباشر عن نموذج الحكم نفسه. إذ أن النظام الذي يحتكر تدفق الريع، ويسدّ المسالك أمام الاقتصاد الحر، لا يمكنه أن يقبل بوجود أدوات مالية خارجة عن بنيته الرسمية. فالكريبتو، ببساطة، يُفسد المعادلة التي يريد لها النظام أن تبقى قائمة: كل حركة مالية يجب أن تمر عبر رقابة الدولة، وتحت عينها الأمنية.

العملات الرقمية لا تُهدّد فقط الدينار المهترئ، بل تترصَّد بالمنظومة العقلية والسياسية التي تربط الوجود الاقتصادي للمواطن برضى السلطة. الكريبتو هو مال بلا إذن، بلا طابَع رسمي، بلا توقيع والي البنك المركزي. وهذا أمر لا يُطاق في دولة ما زالت تعتبر أن المبادرة الفردية، إن لم يكن مأذونًا بها، فهي شبهة.

وإن نظاما كهذا لا يرى في البلوكتشين تكنولوجيا، بل يراه تشويشًا على وضوح السلسلة السلطوية. كريبتو بغير مركزية؟ إذًا لا يمكن محاصرته، ولا يمكن استخدامه كأداة طيّعة في يد الدولة. وهنا يكمن الخوف: ليس فقط من هروب الأموال، بل من تفكك المرجعية السياسية التي تجعل من الدولة محورًا أوحدًا لكل ما يتحرك.

ثم إن النظام الذي فشل في بناء بنية تحتية مالية رقمية محترمة، والذي ترك شعبه محرومًا من أبسط الخدمات المصرفية الإلكترونية حتى منتصف العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، لا يمكنه أن يُسامح في تسلل بديل رقمي متكامل، جاء من خارج الحدود، دون إذنه، ودون إتاوته.

1. freemanlaw.com ↗
لستُ أدري أهذا مُنصِفٌ ومحق أو صاحب تحليلات هوجاء...ولكنه على أية حال قد راقَنِي.
ردًا على رسالة
"المعلومات هي المعلومات، ليست مادةً ولا طاقةً. لا يوجد ماديٌّ صامدٌ في هذا العصر في وسعه أن ينكر ذلك"³

مثَّلتْ أربعينيات القرن العشرين فترةً من أبرز وأعمق التقاربات الفكرية عبر التاريخ البشري

فقد شهدتْ ولادة ثلاثة اتجاهات فكرية مختلفة صبَّتْ في نفس المصبّ: السبرانيات Cybernetics ونظرية المعلومات Information Theory وبداية ظهور نظرية الشبكات العصبونية Early Neural Network Theory

وهذه الاتجاهات الثلاثة اتحدَّت بطريقة ما لتنشئ مسارات جديدة تماما بدأت في تفسير طبيعة العقل والآلة والتواصل، وليس ما جرى مجرد تقدُّم تقني بل انزياح Shift ثوري أثَّر في تصوُّر الإنسانية جمعاء للمعلومات والغرضيَّة، بل والذكاء نفسه.

فالسبرانيات —وهو علم التحكم الآلي— انبثق من سلسلة اجتماعات مترامية التخصصات بين عامَيْ 1944و1953، جامعةً عددًا من كبار القرن العشرين في فترة ما بعد الحرب، فكان فيهم جون فون نويمان وكلود شانون ووارن ماكولوخ وهاينز فون فورستر ودبليو روس آشبي وغريغوري باتيسون ونوبرت وينر. وقد خلقت هذه التوافدات —بالأخص مؤتمرات ماسي— مساحةً فكرية غير مسبوقة جمعت رياضيين وعلماء أعصاب وعلماء إنسان ومهندسين.

وأمّا أنها جرَتْ في سياق مسحوب تاريخيا على أنه سياق الحرب العالمية الثانية، فذلك ليس بأقل أهمية، إذ أن المشكلات العسكرية –من التحكم في المدافع المضادة للطائرات حتى علم التشفير– قد أجبرت الباحثين على التفكير في التحكم Control والاتصالات Communication ومعالجة المعلومات عبر طرائق جديدة كليًّا.

فكما يقول وينر: 《أظهرت الحرب أن مشاكل هندسة التحكم Control Engineering ومشاكل هندسة الاتصالات Communication Engineering غير قابلة للفصل》¹

نشر كلود شانون عام 1948 ورقته البحثية الأشهر على الإطلاق والتي شكَّلت زلزالا مفاهيميا فيما أتت به من صكِّ وصياغة جديدة، تحت مسمى "نظرية رياضية للتواصل" والتي لم تكن لتحظى بشهرة واسعة لولا مساعدة وارن ويفر، الذي قدَّم للورقة في الطبعة الثانية جاعلًا إياها أقرب لأذهان الناس ومتاحةً لجماهير أكثر.

وأما إلهام شانون الأعظم ومنجزه الأكثر ثورية فقد تمثَّل في أنه يمكن تكميم المعلومات رياضيًّا بصرف النظر عن معناها، ففي معادلته التأسيسية:
H = -Σ p(x) log₂ p(x)
عرَّف اعتلاج المعلومات -أو الإنتروبيا Entropy بحدود الاحتمالات وعدم اليقين، فكتب قائلا: "إن مشكلة التواصل الأساسية هي إعادة إنتاج -عند نقطة واحدة- إما الرسالة نفسها أو نسخة تقريبية منها محددة عند نقطة ثانية"²

وعام 1948 نشر وينر كتابه "السبرانيات، أو: التحكم والتواصل عند الحيوان والآلة"، وهو كتاب طبَّق نظريات المعلومات والتواصل عىل الأنظمة الأحيائية وعلى الآلات، وقد كانت استتباعات وينر الفلسفية أكثر راديكالية من تلك التي كانت لشانون.

فالذي كان يريد وينر قوله، أن كُلًّا من الإنسان والحيوان في الوسع فهمها من خلال نفس مبادئ
التغذية الاسترجاعية feedback والتحكم، ففي الكتاب يقول:
"المعلومات هي المعلومات، ليست مادةً ولا طاقةً. لا يوجد ماديٌّ صامدٌ في هذا العصر في وسعه أن ينكر ذلك"³ فهذه الجملة تتحدى الافتراضات المادية الأكثر أساسية للعلوم.

وإن مفهومه لحلقات التغذية الاسترجاعية feedback loops كان ثوريا، ففي وصفٍ لجهاز تنظيم حراري بسيط thermostat، أظهر وينر كيف يمكن للآلة أن تتمخض عن سلوك هادف -وهو الحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة- من خلال ردود الفعل السلبية. حتى أنه وصل إلى ما هو أبعد من ذلك، مقرتحا أن كل التصرف الذكي، سواءٌ أكان في الآلة أو في الإنسان، يمكن استيعابه على أنه أنظمة ردود فعل متطورة لمعالجة المعلومات.

وأما بخصوص ثورة الشبكات العصبونية، التي تمثل الاتجاه الثالث من التقاربات الفكرية، فقد نشر وارن ماكولوتش ووالتر بيتس عام 1943 ورقتهما "A Logical Calculus of the Ideas Immanent in Nervous Activity" (Bulletin of Mathematical Biophysics, Vol. 5, pp. 115-133)، مظهِرَيْن أن شبكات الخلايا العصبية الثنائية، البسيطة منها، قادرة على حساب أي دالة منطقية Logical function، الأمر الذي يسد الفجوة بين الدماغ والآلة فيما يتعلق بالحساب.

وكان نموذجهم العصبي بسيطا جدا: فقد استقبل مدخلات، وطبَّق دالة عتبة threshold function وأنتج مخرجا ثنائيا، ومع بساطته أثبتوا أن شبكات تلك العناصر قادرة على إجراء أي عملية حسابية يمكن وصفها منطقيَّا. فكتبوا: "إن الجانبين الشكلي والنهائي لهذا النشاط الذي نسميه بالنشاط العقلي يمكن استنتاجهما بدقة من علم وظائف الأعصاب الحالي"⁴

ولكن ما الذي جعل هذه التقاربات الثلاث بالغةَ الأهمية؟ الذي جعلها كذلك أنها حلَّت نفس المشكلة الأساسية من زوايا مختلفة: فكيف يمكن للغرض والذكاء والمعنى أن يتمخض من عمليات فيزيائية بحتة؟

1) أظهر شانون إمكانية قياس المعلومات ونقلها دون الرجوع إلى معناها. 2) وأظهر وينر أن السلوك الهادف يمكن أن ينشأ من حلقات التغذية الاسترجاعية التي تعالج المعلومات. 3) وأثبت ماكولوخ وبيتس أن الحساب المنطقي يمكن أن ينشأ من آليات عصبية بسيطة.

واقترحوا معًا أن مشكلة العقل والجسد القديمة قد يتم حلها من خلال فهم كل من العقل والجسد باعتبارهما نظامين لمعالجة المعلومات.
فهذا وينر يكتب في The Human Use of Human Beings (1950): "نحن مجرد دوامات في نهرٍ دائم التدفق. لسنا كائناتٍ باقية، بل أنماطًا تُخلّد نفسها."⁵

وأما جون فون نيومان فقد قدم دقةً رياضيةً بالغة الأهمية لهذه الأفكار. فعمله على الآلات ذاتية التكاثر self-reproducing automata أظهر كيف يمكن أن ينشأ سلوكٌ معقدٌ من قواعد بسيطة. وفي مخطوطته غير المكتملة Theory of Self-Reproducing Automata (التي أكملها آرثر بوركس عام ١٩٦٦)، أثبت أن الآلات قادرةٌ، من حيث المبدأ، على التكاثر والتطور. تأثرت بنية فون نيومان الحاسوبية القائمة على البرامج المخزنة (الموصوفة في "المسودة الأولى لتقرير عن EDVAC"، عام ١٩٤٥) تأثرًا عميقًا بخلايا ماكولوخ-بيتس العصبية ومبادئ السيبرانية. لم تكن فكرة تخزين البرامج والبيانات في الذاكرة نفسها مجرد قرار هندسي، بل كانت بيانًا فلسفيًا حول طبيعة المعلومات والحوسبة.

فلا تزال آثار هذا التقارب الذي حدث في أربعينيات القرن العشرين تتكشف حتى يومنا هذا. فتقنيات التعلم الآلي، والذكاء الاصطناعي، ونظرية التعقيد، وحتى الحوسبة الكمومية، جميعها ترجع أصولها الفكرية إلى هذه الأفكار الأساسية.

لعلّ الجانب الأعمق في هذا التقارب هو أنه أثار أسئلةً ما زلنا لا نستطيع الإجابة عليها بالكامل. إذا كانت المعلومات بالفعل جوهرية للواقع، فماذا يعني ذلك بالنسبة للوعي والإرادة الحرة والطبيعة البشرية؟ فلقد لمّح رواد أربعينيات القرن العشرين إلى شيءٍ عميقٍ حول طبيعة العقل والواقع، لكننا ما زلنا نعمل على استنباط تداعياته. وكما كتب وينر عام 1948 بنبوءة: "لقد قررنا تسمية مجال نظرية التحكم والتواصل بأكمله، سواءً في الآلة أو في الحيوان، باسم لسيبرنيتيكا"⁶.

ما لم يكن ليتوقعه هو أن هذا القرار سيُعيد تشكيل فهم الإنسان بشكلٍ جذري. فلم يكن التقارب بين السيبرنيتيكا ونظرية المعلومات مجرد تطور أكاديمي، بل كانت اللحظة التي بدأت تدرك البشرية عندها أنها حضارة معالجة معلومات.

1. Cybernetics: Or Control and Communication in the Animal and the Machine, 2nd edition (MIT Press, 1961), p. 19
2. Mathematical Theory of Communication, p. 31
3. نفس المصدر الأول، ص132
4. A Logical Calculus of the Ideas Immanent in Nervous Activity, 1943 p. 115
5. ص96 من الكتاب
6. نفس المصدر الأول، ص19
"أحتاج الفيزياء أكثر من الأصدقاء"

~ أوبنهايمر؛ رسالة إلى أخيه فرانك أوبنهايمر (14 أكتوبر 1929)، نُشرت في كتاب روبرت أوبنهايمر: رسائل وذكريات (1995) حرره أليس كيمبال سميث، ص 135
ردًا على رسالة
عبر بحث Image Reverse وصلت إلى صورة من صوره غير الواضحة والتي لا معلومات عليها إطلاقا سوى أنها ترجع لعام 2023 وبالتحديد في شهر 5. فرجعت إلى أحداث تلك السنة واجدًا أنه قد حدثت في ذلك الشهر عمليات اغتيال واسعة لقيادات وعناصر من السرايا، هاهنا أصبح الموضوع بسيطا، تصفحت أسماء شهداء ذلك الشهر وبحثت عنهم واحدا واحدا إلى أن وجدت الرجل.
وأخيرا
واحد من الرجال الظاهرين في فيديو أفيخاي هو وائل صبري الآغا الذي استشهد بتاريخ 14/05/2023، وهو أحد عناصر وحدة الدروع بس.ر.ا.يا الق.دس

إذن أفيخاري كاذب والفيديو عمره أكثر من سنتين. انتهى.
نشر أفيخاي أدرعي هذا الفيديو زاعما أنه لمقاتلي الق.س.ام في الأنفاق، يتنعمون بأكل فاخر من الفواكه واللحوم والأرز بينما يوشك عموم أهل غزة على الهلاك من الجوع.

إذن فإن أفيخاي يحاول إقناع الجماهير التي يخاطبها بأن هؤلاء الأشخاص الأربعة (وجه الرابع غير ظاهر في الفيديو)، هم المسؤولون عن مجاعة أهل غزة، وكأن النصف متر المربع من المساحة التي فيها هؤلاء الأربعة تتسع لطعام سيكفي أهل غزة، أو أن بطونهم -على فرض- سوف تتسع لذلك الطعام الذي سرقوه من الناس.

إذن فإن أفيخاي أمام أمرَيْن: أ) إما أن يجلب مئة ألف فيديو مثل هذا على الأقل؛ لأن 4 أشخاص مضروبين في مئة ألف يساوي 400 ألف وهو عدد جيد من أهل غزة المهددين بالجوع، هذا لكي تستقيم معادلة سرقة الأكل. ب) وإما أن يخبرنا 1) مَن هؤلاء الأربعة (نحن نعرف ثلاثة فحسب)؟ و2) هل هذا نفق ق.سَّ.ا.م.ي؟ و3) ولا ينسى أن يتحدث عن اللحم هل هو لحم عجل أو خروف؟

هذا فيديو صحيح؟ ماذا يقول المنطق عنه؟ أنه مصور بحاسوب (هاتف أو جهاز محمول أو أي وسيلة حوسبية قادرة على التصوير، من الرجم بالغيب أن نقول أنه مصور باستخدام هاتف ذكي مثلا وليس باستخدام لابتوب مثلا، أو كاميرا قديمة، أو كاميرا من نوع خاص)، فطبيعة هذا الحاسوب يجب أن يخبرنا عنها أفيخاي. المشكل أن الMetadata الخاصة بالفيديو تظهر معلومات صفرية وإلا لعبَّر الفيديو عن نفسه بنوع الجهاز والموقع الجغرافي الذي جرى فيه التصوير، على أية حال، هذا ليس جوهر حديثي.

رأيتُ بعض ردات الفعل على الفيديو عبر شبكة X، منها ما يحاول تكذيب الفيديو، رغم عدم وجود أي معنى له، فقد يكون راجعًا لعام 2014 لعوام من أهل غزة نزلوا سياحةً وسفرًا إلى إحدى الأنفاق مثلا، فلم يقل صاحبه الذي نشره -أي أفيخاي- عنه أي شيء مما طلبناه منه لكي تستيقيم معاني الفيديو، بل انتهج
بروباغندا مستهلكة كالتي يستعملها دوما، ومن ردات الفعل ما طار بالفيديو فرحا، على أية حال، ليس هذا بمهم أيضا.

المهم: هذه ثلاثة صور شبه واضحة للوجوه الثلاثة، تُقَدِّمْ مَهمَّةً للحوسبيين المبتدئين، والصحافيين، ومتتبعي الأثر، وعموم أهل الإنترنت ممن يقضون أوقاتا على الشاشات، لاستتباع هؤلاء الأشخاص الثلاثة ومحاولة التعرف عليهم. معكم 24 ساعة، أو 36 يوما، أو 48 شهرا، أو 60 سنة؛ المهم هل ستسطيعون معرفة هؤلاء؟ أنا عرفتُ واحدا منهم (الدليل يتبع) لكنني أحب أن أرى مهارات القوم سيما أن الموضو ع غير مهم ولن تفرق معرفتهم عن عدمها، لعلي إذا يئست من معرفة الباقين تحدثت عمن عرفتٌه، بعد سنة، أو ثلاثة أسابيع، أو شهرين، سأرتهن في هذه المهمة لمزاجي وحالتي الذهنية.

الذي قلتُ أنه يتبع
00:49
ردًا على رسالة
حُييتم وبُييتم، وضعتُ بين أيديكم —مِن صياغتي— تحفةً من التحف الفنية واللوائح الإبداعية!

إن هذا مسلكً من مسالك المنطق أو طريقً من طرقه، لو أيقظنا غيرارد غنتزن أو كارت غودل من قبريهما وطلبنا منهما أن يطَّلعا عليه لأشادا به أيما إشادة، فهذا مسلكً يستهدف الجذور الأصيلة الضاربةَ 2400 سنة في أعماق التاريخ! فهو يتخزل -حاشا لله- 41 منطقيا هم جوهر من جواهر مناطقة الإنسانية، ولعله لا يفوقهم في التاريخ الغربي أحد، ويستجمع -ببركة الله- أكثر من 175 عملا من الأعمال المنطقية الشديدة الأصالة العميقة الفحاوى، ليست بالكتب المدرسية ولا شروحات أو تعليقات، بل منبتٌ من المنابت التي إن استطعتَ يا طالبَ العلوم المنطقية أن تحيط بها كنتَ رأسا من رؤوس القوم وكبيرا من كبارهم.

فبدءا من أرسطو وخريسيبوس وفرفوريوس في الحقبة القديمة، مرورا بپول اوف ڤينيس، وصولا عند لايبنتز صعودا إلى فترة كانط واحسبْ وعُد حتى تصل دي مورغان وجوزيبي بيانو ومن ثَم إلى راسل ومن تلاه.

إنها قراءة جينالوجية زمانية، فالخارطة تظهر 89 علاقة تأثير بين أهم مفاهيم وخطوط المنطق الرئيسة، ركز، هل ركزت؟ لعلك ترى أن كل مفهوم منطقي حديث يمكن تتبع جذوره قبل 100 سنة أو قبل 1000 سنة! انظر، هل نظرت؟ لاحظً أنها تكشف أيُّ الأفكار ثوريةٌ وأيها تراكمية استزادية.

التاريخانيون يقرأون عن تطور المنطق، والمناطقة يدرسون الأنظمة المنطقية الحالية، ولكن الخارطة تطير بك إلى كل عصر وكأنك تعيش مع جماعته وؤوسه، ولذا: فإن هاضم هذا المسلك ومجيد هذي الطريق هو واحدُ بين أقل من 100 شخص على هذا الكوكب يستطيع 1) أن يبيَّن لماذا قضى مناطقة العصر القروسطي قرونا في دراسة نظرية الافتراض supposition theory حصرًا وأسرار أهميتها المكتسحة، و2) أن يتتبع بالضبط وعلى وجه التحديد كيف أن فريجه هو نفسه لايبنتز لكن مضافا إليه جورج بول، و3) أن يميز أيِّ الأفكار "الحديثة" قد صِيغَت قديما حقا، و4) أن يفهم لماذا صمدت بعض الترميزات وتلاشت ترميزات أخرى بالرغم من أنها قد تكون أجود من التي صمدت.

أخيرا: لعل الخارطة تمثل أنهارا خمس من المنطق الإنساني:
1) النهر الأرسطي: متدفق منذ 2000 عام، مأخوذا بالعرب، والسكولاستيين، وأخيرا رُوِّض mathematized

2) النهر الرواقي: مات سريريا، ثم أعيد اكتشافه، وأثر في المنطق الإسنادي الحديث

3) النهر اللايبنتزي: الآلة العالمية التي ألهمت بول وانتقلت إلى فريجه فأنجبت علوم الحاسوب.

4) النهر الراسليّ: الذي هيَّأ الظروف لغودل ومن بعده لتشيرتش وتورنغ منجبا علم الحاسوب النظري

5) نهر منطق الموجهات: الذي بدأ مع لويس ومر بماركوس وكركبي فجاء بالعوالم الممكنة.
يُنشَر بعد قليل، سرٌّ عظيم في رحلتي كمنطقيّ رياضيّ، أو كحوسبيّ منطقيّ.
ردًا على رسالة
تذكير بوظيفة شبكات التواصل

هذي شبكات للكسالى والمجانين والدليل في الصورة المرفقة، حينما أريد استكشاف أمر مهم لا أفتح الفيسبوك ولا التلغرام لمطالعة مقالة كتبها أحدهم بغض النظر عمن يكون. إنما إما 1) أن أذهب إلى صحيفة علمية فيها مقالات محكَّمة أو 2) أحوز كتابا.
لكن أن أدخل الفيسبوك بنية الاستفادة من شيء جديد أو كلام ثوري في ميدانه؟ فهذا والله عصيٌّ على البلهاء.

منذ متى أصبح فيسبوك دارَ نشر أو كان التلغرام صحيفة علمية؟ اكتب وامشِ أو أقرأ وامشِ.
بعد سكوت طويل...

حم.ا.س أخطأت ≠ أن حم.ا.س مسؤولةٌ عن مَقْتَلَة أهل غزة

وإلى صنف من الناس موجودون هنا من المتصدرين أقولُ: عداؤكم مع من تسمونهم "الحركيون" و"الإخوان" لا يبرِّر غباءَكم اللعين في تقييم الحرب ونتائجها. بل ولو استطاعت ح.م.اس يومَ 7/10 ق.تلَ نتنياهو ورعيله والصف الأول من قادته وفعلت أضعاف ما قدرت عليه يومها، لكانت النتائج هي نفسها أمامنا اليوم.

هَبْ أنَّ شيوعيين ماركسيين هم من تسببوا ب7/10، أو أيًّا يكون، لستُ أفهم ما الداعي الآن لاستحضار أخطاءهم ولو كانوا هم السبب الرئيس والوحيد في دفع الاحتلال إلى هذه المقتلة.

ما أنتم برجال، والمعادلة التاريخيةُ ماديَّةٌ، وخلاصتها سوف تقول:
وبينما هبَّ قومٌ أثاروا أعدائهم على أهل بلدهم فأخذوا في تقتيلهم وسبْيِهم وإبادتهم عن بكرة أبيهم، انبرى أسافل وأصاغر لا يرون في كل هذا سوى خطأ وجرم وحماقة القوم الذين تسببوا في ذلك، فلا هُم بقادرين على أن يردوا أعداءَهم عن أهلهم، ولا هم بمساعدي إخوانهم، وإنما شغلهم الشاغل بيان عوار "الحركة" و"الحزب" و"التحزب" و"الحركيين"

وكل هؤلاء ممن يرون بخطأ حماس يقررون ويقرُّون مباشرةً أو بغير مباشرة تبريرا للاحتلال في أفاعيله. فالمعادلة عندهم:
حماس أخطأت = الاحتلال مسح غزة وسحق أهلها = الاحتلال فعل ذلك لأن حم.ا.س أخطأت.

ألمح هنا إلى حقائق مختلفة ولكنها متقاطعة:
1) الحرب شيء ونتيجتها شيء آخر
2) الخلاصة المادية نعم تقول أن حماس أخطأت وقد اتخذ الاحتلال ذلك مبررا لإيصالنا إلى هذه النتائج
3) اتخاذ حفنة من القوم المبرر ذاته لتفسير نتائج الحرب أمر شديد الغباوة
4) الحروب فيها أطراف، القراءة السياسية والتفسيرات وكل التأويلات هذه تاريخانية مادية بحتة، ولكن مُستعجَبٌ ومستغربٌ من أصحاب الطرف الواحد –لا أعني الوقوف مع ح.م.اس بل كأمَّة عربية مسلمة– أن يتخذوا مبرر الطرف المعادي.
5) في النقطة السابقة أعني أنَّك إما فاعلٌ في الحرب، وإما مراقب مُشاهدٌ لا يد لك سوى التعليق، سيكتب التاريخ عن الطرفين، ولكن المراقب والمشاهد الذي ليس بفاعل ولا يريد أن يكون فاعلا بل ومراقبته تتلخص في أنه يبرر للعدو، فهذا سيقرِّعه التاريخ ولن يقرِّظه.

خلاصتي أن عندك عدو فعل الأفاعيل ويفعلها، وليكن الجان والشياطين هي من استفزَّته لفعل ذلك، لنفترض أن أبالسة الأرض لا البشر هي من أعطته المبرر، ألا ترى أنك قميئ مسكين مغبون في عقله مأفون في نفسه لا حديث لك إلا عن أولائك الجماعة؟

لعله يتبع
معارك مياموتو موساتشي حامية الوطيس مع مدرسة يوشيوكا | محارب من عوالم الخيال

وأنت تقرأ أدبيات الساموراي تعجب لعمومية الصلابة الذهنية والبأس النفسي والقوى البدنية الخارقة التي عند محاربي الساموراي، لكن عند الحديث عن مياموتو موساشتي، فحل فحول الساموراي، فإن السرد يتخذ مجرى أكثر إثارة وأشد تشويقا، هذا لأن موساتشي قد أُثبت نفسَه واحدا من أبرع وأحنك وأقوى محاربي الساموري على مر التاريخ؛ هذا إن لم يكن الأبرعَ والأحنك والأقوى على الإطلاق

ففي السجلات التاريخية رُصِدَت 62 مبارزة ونزاعا له، لم يُهزم في أيٍّ منها بتاتا، ولكن أعجبَ مبارازاته تلك التي دارت مع مدرسة السيف المعروفة باسم يوشيوكا، أعرق المدارس في عاصمة كيوتو، ليس لأنها اقتتال بين رجل واحد ومدرسة كاملة فحسب، بل لأنها في باطنها صراعٌ بين عهدين: عهد المدارس التقليدية المحافظة، وعهد الابتكار والتجديد في فنون القتال.

ترجعُ أصول النزاع إلى خصومة قديمة بين عائلتين، عائلة موساتشي ممثلةً بوالده شينمين مونيساي، وعائلة يوشيوكا التي انتصر عليها مونيساي بنتيجة 2-1 في مبارزة أمر بها الشوغون أشيكاغا يوشتيتيرو (كان حاكما من 1546 إلى 1565)، فولد هذا النصر أحقادا وثأرا متوارَثة في قلوب آل يوشيوكا، ولهذه المدرسة تاريخ حافل ورفيع إذ أُسّست على يد يوشيوكا كينبو في أوائل القرن السادس عشر وكانت لها اتصلات وثيقة ببلاط الإمبراطور ونبلاءه، وفضلا عن شهرتها بفنون السيف، فقد جمعت الثورة والنفوذ كذلك عبر تجارة الأقمشة الفاخرة.

وعند عام 1604 وصل موساتشي إلى كيوتو وهو لا يزيد عن واحد وعشرين سنة من العمر، مملوءًا عزمًا على اختبار مهاراته ضد أشهر مدارس السيف في المدينة، فتحدى رأس المدرسة يوشيوكا سيجورو، وطلبه إلى مبارزة.ساموراي شاب يطلب رأس المدرسة؟ كانت ردة الفعل مستهنجة ومستغرِِبة، إلا أنه قد جرى تحديد موعد اللقاء، خارج كيوتو وفي مكان يُدعى رينداي-نو. وكما المعتاد استعمل الخصمان السيوف الخشبية، فانقض موساتشي على سيجورو بضربة مباغتة شديدة القسوة فكسرت ذراعه اليسرى وسيفه الخشبي معا، وذي هزيمةٌ مُذلة لا تحتمل من شاب لم يبلغ من عمره العقدَ الثالث، الأمر الذي دفع سيجورو إلى اعتزال فنون القتال تماما والترهبن في أحد الأديرة.

فماذا تفعل المدرسة؟ تهدأ؟ كلا، بل تسلَّم المدرسةَ يوشيوكا دينشيتشيرو بعد أخيه الأكبر، وكانت عنده رغبة في غسل عار العائلة، وهذه المرة أرسل دينشيتشيرو في طلب موساشتي، بالاتفاق على استخدام سيوف حقيقية وليس خشبية، إلا أن هذا النزاع كسابقه لم يدم طويلا، فقد قتل موساتشي خصمه بضربة واحدة حاسمة. وإلى هنا أصبحت المأساة أضعافا في عقر المدرسة التي باتت على شفا إنهيار وشيك.

الآن نصل إلى أشهر المواجهات وأكثرها دراميتيكية على الإطلاق: بدأت بوادر الانهيار في أخذ مفعولها داخل المدرسة، فبغياب القائد اجتمع ما تبقى من محاربي المدرسة وأنصارها وأقسموا على الثأر لأسيادهم المقتولين المهانين، إلا أنهم تعلموا الدرس وتيقنوا من أن الفوز على موساتشي في مبارزة شريفة سيكون مستحيلا. فدبروا خطة ماكرة، أرسلوا في طلب موساتشي متحديينه تحت اسم يوشيوكا ماتاشيتشيرو، زاعمين أنه فتى لم يجاوز الثانية عشر من عمره، وأنه وريث العائلة، وقد حددوا موعد المبارزة التي سوف تقع في بستان بإتشيجو-جي خارج كيوتو.

وليس الأمر مبارزة من طرفهم بل كمينا محكما، إذ اختبأ عشرات المحاربين المسلحين بالسيوف والحراب والأقواس في البستان منتظرين وصول موساشتي ليقتلوه غدرا وغِيلةً. إلا أن موساتشي ليس مجرد حامل سيف بل فطنا وخبيرا بالحرب وأساليبها ولذا فإنه شك في العرض منذ البداية، فعزم على الوصول إلى المكان قبل الوقت المحدد بساعات كثيرة، واستطلع المكان جيدا، وهنا يجدر بالذكر أن المشهور عنه بين المحاربين أنه يصل معاركه متأخرا وبعد الموعد بقليل، فالذي فعله هذه المرة ليس بمُتوَقَّع بتاتا.

من غير سابق إنذار قفز موساشتي من مكان اختبائه قائلا لقائد المجموعة "لقد انتظرتك طويلا، استل سيفك" وبضربة خاطفة قتله، فتزعزع الرجال الكامنون بدلا من أن يستغلوا عددهم لحصاره، وهاهنا استغل موساتشي الأوضاع وانبرى مهاجما إياهم قاتلا الواحد تلو الآخر.

ومع هذه المبارزة الأخيرة التي قتلت آخر من تبقى في المدرسة، لم تُسجل نهاية مدرسة يوشيوكا فقط، بل سُجلت نهاية حقبة وبداية حقبة جديدة، بداية فلسفة جديدة في فنون الحرب.

* يُرجع في مقالتي هنا إلى سجل النيتينكي Nitenki المنشور عام 1755، وسجل بوشو دينرايكي Bushū denraiki المنشور عام 1727، والبوكودين Bukōden عام 1755.
هذا الكتاب "المنطق القديم وتفسيراته الحديثة" مهم جدا وفائض بالثراء والاستفادة لمن يريد ترسيخ معرفته بالأرسطية، وقولُ "تفسيراته الحديثة" يعني استطلاع حديث بأدوات منطقية حديثة.
على الهامش وأمر لا أحب الحديث عنه
كفلسطيني أعيش في الضفة الغربية، ليست عندي حرية الكتابة عن غزة عبر شبكات التواصل لأن الاحتلال عنده قوانين ويصوغ قوانين جديدة باستمرار تجرِّم الحديث السياسي الذي يتوقعه مني المتابعون في الوطن العربي، تذكَّروا أننا تحت احتلال، صح؟ أمر واضح.

عام 2021 بدأ الاحتلال إقرارَ قانون Facebook Bill ضمن مقترحات الكنيست التشريعية، وبموجبه يجري اعتقال ومقاضاة أصحاب المنشورات كانت صورًا أو كتابات تندرج تحت بند "تقويض أمن الدولة"، وهذا القانون يشمل من تحت الطاولة الحديث عن الشهداء، أو حتى مجرد نشر صورهم.

منذ 11\2023 بدأ تفعيل تعديل مؤقت مناطه "استهلاك المواد الإرهابية" الذي بموجبه يقاضى الناشط ويُسجَن في عقوبة تصل إلى سنة كاملة، وقد سُجِّلت حالات لاعتقال أشخاص قاموا بمشاركة محتوى معين فقط، أي أن مجرد المشاركة Share تندرج تحت هذا التعديل.

هذا غيض من فيض، لذا فإنني أريد ممن يطلبون مني أن أجعجع على ساحات التواصل أن يهبونني بضع سنوات من حيواتهم يقضونها بدلا مني في السجون الإسرائيلية
في قلبي شجون لنظرية المعلومات! كيف لا وهي عصب من أعصاب الإنترنت والحوسبة! كنت أتصفح مجلدات الحوسبة والرياضة في جهازي فوقعت عيني على هذا الكتاب (770 صفحة) الذي درسته أواخر عام 2023، ولكأني لقيتُ صديقا قديما. فأخذتُ ألقي نظرات سريعة داخله وإذا بها نوستالجيا عذبة...أرجو أن يتوفر لي وقت في القريب العاجل لدراسته مرةً ثانية مشاركا إياكم التحف والجواهر مما فيه.
صحيحٌ أنه مجلد لا يحتمل لإنهاءه غلوةً من بضع سويعات إلا أنه رائق.
مؤسفٌ أن أعمال لايبنتز الفلسفية والمنطقية مُهمَلة عربيًّا ولم يترجم شيء منها.
باسم بشينية
واقع اليوم هو تاريخ الغد.

كل إعلامي، مثقف، شيخ، مؤرخ، يكتب اليوم لأجل الغد، لكن في ضوء الخلفية التي هو عليها، حصل أم لم يحصل؟ نحن أبناء اليوم، وحصل كل شيء على مسامعنا، وأمام أعيننا، رأينا المشاهد، سمعنا التصريحات، قرأنا التقارير الحصرية بما فيها من أرقام، ومع ذلك اختلفنا بحدة في ضبط السردية قبل أن يتحول الحدث إلى تاريخ، اختلفنا في رواية الأسباب، في رواية الأحداث، وفي نتائج الأحداث، وكان كل توثيق آني محملًا بمقدماته، مشبعا بالأدلجة، وبإرادة الراوي، بأن يكون حاضره امتدادًا له، وبرغبة الجمهور في تصديق ما يريده لا ما وقع واقعًا، وبما يواسيه لا بما يكشف تناقضاته.
قد تكون دعاية أصحاب الراية ذاتها مضرة أكثر من دعايات الأعداء، الناس تتساقط في الشوارع والحواري جوعا وعطشا، وعدد الشهداء يقترب من 200,000 والإعدامات الميدانية المرعبة لا تفرِّق بين طفل أو شيخ، ولا علاجَ لمريض ولا يستطيع المصابون أن يستشفوا، بل ولا صورة من صور الرعب والدمار والكوارث إلا وقد حلَّت على أهل غزة،

ليأتي من يتحدث عن الصمود والنصر والثبات! أيُّ صمود وأيُّ ثبات وأيُّ نصر يا ناس يا بشر! هذا جحيمٌ ملتهب يبتلع الناس ابتلاعا، أهذي حياة؟ وإذا كان هذا صمودا ونصرا وثباتا فكيف تكون الهزيمة بالله أفهموني؟
05:23
قيس العصا
مجلة The Lancet، من أرصن المجلات الطبية العلمية، تقدِّر عدد شهداء غزة ب186,000. ما من تحليل أو تعليق يفيد هنا، تخيَّل فحسب ذلك الرقم، وحاول تصوّر المعاني وراءه.
ردًا على رسالة
المقال المسروق

سأقيم الحجة على هذا الدعيّ السارق، أشتغلُ الآن على كتابة كود بايثون يستخدم semantic similarity model نموذج تشابه دلاليّ لإثبات أن النص مسروق تماما من المأمون، أي أن المضمون والأفكار هي عينها لكن جرى التلاعب بالأسلوب، وهذا ما تنجح في كشفه نماذج التشابه الدلالي

هذا الكود

لمن لم يستطع فتح الملف
المأمون “
يمكننا أن نعتبر أحد أوجه ثورة الذكاء الاصطناعي هي تلك النماذج من السرقة الاصطناعية بجعل الـ chat GPT يعيد صياغة منشورات الآخرين ونشرها بدون إحالة لهم!

عند الحديث إليه يجيب بكل وقاحة هي أفكاري! وليت شعري هل كانت علامات الوقف والاستدراكات أيضا من أفكارك! ثم لماذا "أفكارك" لا تنتعش إلا بعد أقل من ٢٤ ساعة من نشرها هنا وتباعا!

ثلاث منشورات تم تحويرها عبر Chat gpt:

- الحجاج وشبيب

- دمج منشورين أحدهما عن التاريخ والإعلام خلال الأوضاع السياسية في الساحة العربية حاليا، وثانيها عن السنة في بلاد الشام!

العجيب أن الChat GPT في أحيان كثيرة كان أكثر أمانة! فاحتفظ حتى بالاستدراكات وعلامات الوقف!