قد تكون دعاية أصحاب الراية ذاتها مضرة أكثر من دعايات الأعداء، الناس تتساقط في الشوارع والحواري جوعا وعطشا، وعدد الشهداء يقترب من 200,000 والإعدامات الميدانية المرعبة لا تفرِّق بين طفل أو شيخ، ولا علاجَ لمريض ولا يستطيع المصابون أن يستشفوا، بل ولا صورة من صور الرعب والدمار والكوارث إلا وقد حلَّت على أهل غزة،

ليأتي من يتحدث عن الصمود والنصر والثبات! أيُّ صمود وأيُّ ثبات وأيُّ نصر يا ناس يا بشر! هذا جحيمٌ ملتهب يبتلع الناس ابتلاعا، أهذي حياة؟ وإذا كان هذا صمودا ونصرا وثباتا فكيف تكون الهزيمة بالله أفهموني؟
05:23