على الهامش وأمر لا أحب الحديث عنه
كفلسطيني أعيش في الضفة الغربية، ليست عندي حرية الكتابة عن غزة عبر شبكات التواصل لأن الاحتلال عنده قوانين ويصوغ قوانين جديدة باستمرار تجرِّم الحديث السياسي الذي يتوقعه مني المتابعون في الوطن العربي، تذكَّروا أننا تحت احتلال، صح؟ أمر واضح.

عام 2021 بدأ الاحتلال إقرارَ قانون Facebook Bill ضمن مقترحات الكنيست التشريعية، وبموجبه يجري اعتقال ومقاضاة أصحاب المنشورات كانت صورًا أو كتابات تندرج تحت بند "تقويض أمن الدولة"، وهذا القانون يشمل من تحت الطاولة الحديث عن الشهداء، أو حتى مجرد نشر صورهم.

منذ 11\2023 بدأ تفعيل تعديل مؤقت مناطه "استهلاك المواد الإرهابية" الذي بموجبه يقاضى الناشط ويُسجَن في عقوبة تصل إلى سنة كاملة، وقد سُجِّلت حالات لاعتقال أشخاص قاموا بمشاركة محتوى معين فقط، أي أن مجرد المشاركة Share تندرج تحت هذا التعديل.

هذا غيض من فيض، لذا فإنني أريد ممن يطلبون مني أن أجعجع على ساحات التواصل أن يهبونني بضع سنوات من حيواتهم يقضونها بدلا مني في السجون الإسرائيلية