في قلبي شجون لنظرية المعلومات! كيف لا وهي عصب من أعصاب الإنترنت والحوسبة! كنت أتصفح مجلدات الحوسبة والرياضة في جهازي فوقعت عيني على هذا الكتاب (770 صفحة) الذي درسته أواخر عام 2023، ولكأني لقيتُ صديقا قديما. فأخذتُ ألقي نظرات سريعة داخله وإذا بها نوستالجيا عذبة...أرجو أن يتوفر لي وقت في القريب العاجل لدراسته مرةً ثانية مشاركا إياكم التحف والجواهر مما فيه.