بعد سكوت طويل...
حم.ا.س أخطأت ≠ أن حم.ا.س مسؤولةٌ عن مَقْتَلَة أهل غزة
وإلى صنف من الناس موجودون هنا من المتصدرين أقولُ: عداؤكم مع من تسمونهم "الحركيون" و"الإخوان" لا يبرِّر غباءَكم اللعين في تقييم الحرب ونتائجها. بل ولو استطاعت ح.م.اس يومَ 7/10 ق.تلَ نتنياهو ورعيله والصف الأول من قادته وفعلت أضعاف ما قدرت عليه يومها، لكانت النتائج هي نفسها أمامنا اليوم.
هَبْ أنَّ شيوعيين ماركسيين هم من تسببوا ب7/10، أو أيًّا يكون، لستُ أفهم ما الداعي الآن لاستحضار أخطاءهم ولو كانوا هم السبب الرئيس والوحيد في دفع الاحتلال إلى هذه المقتلة.
ما أنتم برجال، والمعادلة التاريخيةُ ماديَّةٌ، وخلاصتها سوف تقول:
وبينما هبَّ قومٌ أثاروا أعدائهم على أهل بلدهم فأخذوا في تقتيلهم وسبْيِهم وإبادتهم عن بكرة أبيهم، انبرى أسافل وأصاغر لا يرون في كل هذا سوى خطأ وجرم وحماقة القوم الذين تسببوا في ذلك، فلا هُم بقادرين على أن يردوا أعداءَهم عن أهلهم، ولا هم بمساعدي إخوانهم، وإنما شغلهم الشاغل بيان عوار "الحركة" و"الحزب" و"التحزب" و"الحركيين"
وكل هؤلاء ممن يرون بخطأ حماس يقررون ويقرُّون مباشرةً أو بغير مباشرة تبريرا للاحتلال في أفاعيله. فالمعادلة عندهم:
حماس أخطأت = الاحتلال مسح غزة وسحق أهلها = الاحتلال فعل ذلك لأن حم.ا.س أخطأت.
ألمح هنا إلى حقائق مختلفة ولكنها متقاطعة:
1) الحرب شيء ونتيجتها شيء آخر
2) الخلاصة المادية نعم تقول أن حماس أخطأت وقد اتخذ الاحتلال ذلك مبررا لإيصالنا إلى هذه النتائج
3) اتخاذ حفنة من القوم المبرر ذاته لتفسير نتائج الحرب أمر شديد الغباوة
4) الحروب فيها أطراف، القراءة السياسية والتفسيرات وكل التأويلات هذه تاريخانية مادية بحتة، ولكن مُستعجَبٌ ومستغربٌ من أصحاب الطرف الواحد –لا أعني الوقوف مع ح.م.اس بل كأمَّة عربية مسلمة– أن يتخذوا مبرر الطرف المعادي.
5) في النقطة السابقة أعني أنَّك إما فاعلٌ في الحرب، وإما مراقب مُشاهدٌ لا يد لك سوى التعليق، سيكتب التاريخ عن الطرفين، ولكن المراقب والمشاهد الذي ليس بفاعل ولا يريد أن يكون فاعلا بل ومراقبته تتلخص في أنه يبرر للعدو، فهذا سيقرِّعه التاريخ ولن يقرِّظه.
خلاصتي أن عندك عدو فعل الأفاعيل ويفعلها، وليكن الجان والشياطين هي من استفزَّته لفعل ذلك، لنفترض أن أبالسة الأرض لا البشر هي من أعطته المبرر، ألا ترى أنك قميئ مسكين مغبون في عقله مأفون في نفسه لا حديث لك إلا عن أولائك الجماعة؟
لعله يتبع
حم.ا.س أخطأت ≠ أن حم.ا.س مسؤولةٌ عن مَقْتَلَة أهل غزة
وإلى صنف من الناس موجودون هنا من المتصدرين أقولُ: عداؤكم مع من تسمونهم "الحركيون" و"الإخوان" لا يبرِّر غباءَكم اللعين في تقييم الحرب ونتائجها. بل ولو استطاعت ح.م.اس يومَ 7/10 ق.تلَ نتنياهو ورعيله والصف الأول من قادته وفعلت أضعاف ما قدرت عليه يومها، لكانت النتائج هي نفسها أمامنا اليوم.
هَبْ أنَّ شيوعيين ماركسيين هم من تسببوا ب7/10، أو أيًّا يكون، لستُ أفهم ما الداعي الآن لاستحضار أخطاءهم ولو كانوا هم السبب الرئيس والوحيد في دفع الاحتلال إلى هذه المقتلة.
ما أنتم برجال، والمعادلة التاريخيةُ ماديَّةٌ، وخلاصتها سوف تقول:
وبينما هبَّ قومٌ أثاروا أعدائهم على أهل بلدهم فأخذوا في تقتيلهم وسبْيِهم وإبادتهم عن بكرة أبيهم، انبرى أسافل وأصاغر لا يرون في كل هذا سوى خطأ وجرم وحماقة القوم الذين تسببوا في ذلك، فلا هُم بقادرين على أن يردوا أعداءَهم عن أهلهم، ولا هم بمساعدي إخوانهم، وإنما شغلهم الشاغل بيان عوار "الحركة" و"الحزب" و"التحزب" و"الحركيين"
وكل هؤلاء ممن يرون بخطأ حماس يقررون ويقرُّون مباشرةً أو بغير مباشرة تبريرا للاحتلال في أفاعيله. فالمعادلة عندهم:
حماس أخطأت = الاحتلال مسح غزة وسحق أهلها = الاحتلال فعل ذلك لأن حم.ا.س أخطأت.
ألمح هنا إلى حقائق مختلفة ولكنها متقاطعة:
1) الحرب شيء ونتيجتها شيء آخر
2) الخلاصة المادية نعم تقول أن حماس أخطأت وقد اتخذ الاحتلال ذلك مبررا لإيصالنا إلى هذه النتائج
3) اتخاذ حفنة من القوم المبرر ذاته لتفسير نتائج الحرب أمر شديد الغباوة
4) الحروب فيها أطراف، القراءة السياسية والتفسيرات وكل التأويلات هذه تاريخانية مادية بحتة، ولكن مُستعجَبٌ ومستغربٌ من أصحاب الطرف الواحد –لا أعني الوقوف مع ح.م.اس بل كأمَّة عربية مسلمة– أن يتخذوا مبرر الطرف المعادي.
5) في النقطة السابقة أعني أنَّك إما فاعلٌ في الحرب، وإما مراقب مُشاهدٌ لا يد لك سوى التعليق، سيكتب التاريخ عن الطرفين، ولكن المراقب والمشاهد الذي ليس بفاعل ولا يريد أن يكون فاعلا بل ومراقبته تتلخص في أنه يبرر للعدو، فهذا سيقرِّعه التاريخ ولن يقرِّظه.
خلاصتي أن عندك عدو فعل الأفاعيل ويفعلها، وليكن الجان والشياطين هي من استفزَّته لفعل ذلك، لنفترض أن أبالسة الأرض لا البشر هي من أعطته المبرر، ألا ترى أنك قميئ مسكين مغبون في عقله مأفون في نفسه لا حديث لك إلا عن أولائك الجماعة؟
لعله يتبع