تذكير بوظيفة شبكات التواصل
هذي شبكات للكسالى والمجانين والدليل في الصورة المرفقة، حينما أريد استكشاف أمر مهم لا أفتح الفيسبوك ولا التلغرام لمطالعة مقالة كتبها أحدهم بغض النظر عمن يكون. إنما إما 1) أن أذهب إلى صحيفة علمية فيها مقالات محكَّمة أو 2) أحوز كتابا.
لكن أن أدخل الفيسبوك بنية الاستفادة من شيء جديد أو كلام ثوري في ميدانه؟ فهذا والله عصيٌّ على البلهاء.
منذ متى أصبح فيسبوك دارَ نشر أو كان التلغرام صحيفة علمية؟ اكتب وامشِ أو أقرأ وامشِ.
هذي شبكات للكسالى والمجانين والدليل في الصورة المرفقة، حينما أريد استكشاف أمر مهم لا أفتح الفيسبوك ولا التلغرام لمطالعة مقالة كتبها أحدهم بغض النظر عمن يكون. إنما إما 1) أن أذهب إلى صحيفة علمية فيها مقالات محكَّمة أو 2) أحوز كتابا.
لكن أن أدخل الفيسبوك بنية الاستفادة من شيء جديد أو كلام ثوري في ميدانه؟ فهذا والله عصيٌّ على البلهاء.
منذ متى أصبح فيسبوك دارَ نشر أو كان التلغرام صحيفة علمية؟ اكتب وامشِ أو أقرأ وامشِ.