السِّجِلّ

سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.

يوليو 2025 85 منشورًا

صفحة 7 من 59

طالما أنَّ الذكاء الاصطناعي لا يقدر —الآن ولا بعد مئة قرن– على أنْ يبدع فكرةً واحدة كما يفعل بنو البشر، فإنه لن يُجَاوِزَ بنيته الأساسية التي لا تمكِّنه إلا من تسريع أعمال البشر.
أما قضية أنه يزيد من الإنتاجية فإنَّ الحمير والبغال كانت ولا زالت تزيد من إنتاجية البشر؛ بل نملُ الأرض مفيد للبشرية أكثر من هذا الذكاء المزعوم.

أشيرُ إلى قضية مختصرة من السهل ملاحظَتُها: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخترع، ولا أن يحل حدسية رياضية، ولا يمكن أن يفتك بمعضلة في نظرية الألعاب؛ بكل جزالة: لا يستطيع أن يأتي بالجديد إطلاقا. فهو مجرَّد مساعِد مثله مثل أي أداة صنعها الإنسان أو وظَّفها منذ قديم الأزل.
الإنترنت عزل البشر نفسيًّا، وأسْهَمَ في جعلهم كائنات بلا حِسّ، وفوق ذلك أقنعهم أنَّ الشكوى والملامةَ والبكاءَ على ساحات التواصل الرقمية أمرٌ يؤثر حقًا في العالَم. فالذي يستنكر، أو يشجب، ويعترف بعجزه، يظن أنَّه أحدَثَ فِعلًا وليس مجرد منشور رقمي يمكن رَدُّه إلى بِتَّات Bits حوسبية يُعبَّر عنها بال0 و1.

فأين المفخرة في "الاعتراف" بأنك عاجز؟ أعني أن أصحاب تلك المقالة يَخَالون أنفسهم قد أصبحوا أفضل وأحسن من أعدائهم / أو ممن لم يعترفوا بعجزهم بعد لمجرد أنهم نشروا منشورا أشعَروا فيه الآخرين بأنْ لا حيلة لهم.

فضاءٌ رقميٌّ زائف فيه كل المعاني إلا أن يكون له معنى!
"إن نظرية المعرفة عند ابن تيمية —أو منطقه— تحمل بلا شك مناهج تجريبية، ولا توجد حتى الآن أيُّ إشارات إلى أنها قد جرى تناولها وتطويرها في العالم الإسلامي؛ فالتجريبية في الحقبة التي تلت ابن تيمية لا تزال بحاجة إلى دراسات معمقة. وقد انتقلت بالفعل نقودات ابن تيمية الرئيسة للمنطق الأرسطي، جنبا إلى جنب مع مناهجه التجريبية، إلى الخطاب المناهض للمدرسية، بيد أنها تُطرح في هذا السياق لغايات لاهوتية وليس بهدف نقد معرفي مستقل مُمَثَّلًا بمن يفهمون نقد ابن تيمية على أنه استباق للنقد الأوروبي لأرسطو وتبيان للتجريبية التي انبثقت عن ذلك"

~ أنكه فون كوغلغن، ص220
أنهيتُ النسخة المبدئية MVP من مشروعي الأخير TeleNFT Protocol

وهذا تعريفٌ به لأهل التقنية وغيرهم مِن غير المتخصصين:

البروتوكول يقوم بربط مُلكيَّة قنوات التلغرام بعقود ذكية على بلوكتشين التون TON وبلوكتشين Polygon بحيث تصبح هذه القنوات قابلة للتداول، النَّقل، أو حتى التأجير عبر تحويل كل قناة إلى رمز غير قابل للاستبدال NFT

إذن فإنَّه بعد أن ينتشر هذا المشروع كما نرجو له، لن تعود قنوات التلغرام كما سابق عهدها، فالبروتوكول يوفِّر لها أن تصبح أصلًا اجتماعيًا قابلا للتداول وموزونا بثمن

أنجزتُ حتى الآن:
1) Mini App داخل التلغرام
اسم المستخدم الخاص بالبوت:
@telenftcom_bot

وآلية عمل البوت بسيطة: تراسله فيدُلُّك على الطريق! به دليل مساعدة جيد

2) Web Dashboard
https://www.telenft.com/

3) الورقة البيضاء التي نشرتها سالفا

يتبع
ردًا على رسالة
باسم كان ولا زال ممَّن أحترمهم كثيرا في الساحة وأرى بتفرُّدهم، لكن عنده نزعة هجومية لا يبررها سوى أحقاد دفينة بفعل الخلافات الماضية…وبعد مرور أكثر من سنة فالأصلُ أن تندثر هذه الأحقاد سيما ومنبعها أمر سخيف وقع فيه الطرفان سهوا وتضخيما، بما أننا نرفع شعار "التواضع" يعني، ولو لاقيت باسما يوما فلأرُدَنَّ عليه السلام بل ولآكل من أكله إذا ما دعاني.
"بعض الإدانات مديحٌ، بعض المديح إدانة."

"رفض المديح ليس سوى الرغبة في المديح مرتين."

~ فرانسوا دو لاروشفوكو، خواطر؛ أو الجُمل والمآثر الأخلاقية، 1665، مأثرة 148#، مأثرة 149#.
من الورقة البيضاء، ترجمة جزء عما كتبته بالإنجليزية:

في طبيعة المجتمعات الرقمية

قبل الخوض في التفاصيل التقنية، فإنَّ من الحكمة أن نتأمل في سبب إنشاء البشر للمجتمعات الرقمية أصلًا، وفي الاحتياجات النفسانية التي تلبيها هذه الروابط سريعة الزوال. ولكأنَّ القضيةَ تتمثل في صراع الإنسانية الأبدي ضد العزلة—ما أسماه شوبنهاور "معضلة القنفذ"؛ يسعى الناس للتواصل لكنهم يخشون أن يظهروا ضعفهم؛ يتوقون للانتماء بينما يحافظون على استقلاليتهم الفردية.

وإنَّ في عموم القنوات الرقمية حلٌّ يبدو غريبا لهذه المشكلة القديمة. فقناة التلغرام –مثلا– تمنح منشئها وهم التأثير دون عبء العلاقات المتبادلة المباشرة. فإن المتابعين يحصلون على القيمة مع الحفاظ على هويتهم غامضة أو خفية. ومشغل القناة يصبح نوعًا من الحاكم الرقمي، يحكم مملكة طوعية حيث يمكن للرعايا المغادرة بنفس سهولة قدومهم.

إلا أن هذه الحرية الظاهرة تخفي تبعية عميقة. فمنشئ القناة يستثمر سنوات في زراعة الثقة، وتطوير الخبرة، وبناء السمعة —أشكال من رأس المال الاجتماعي تبدو كما لو أنها موجودة دوما لكنها زائلة تحت أي تهديد تفرضه قوانين المنصة التي تستضيف القناة. وعندما تفشل المنصات أو تتغير السياسات، فإن هذه الثروة الاجتماعية المتراكمة تختفي كأنها لم تُوجد قط.

كما أن الأثر النفسي ليس بهيِّنٍ. فملحوظٌ أنَّ أصحاب القنوات يطورون ارتباطات عاطفية عميقة بمجتمعاتهم تنافس تلك الموجودة في الشراكات التجارية التقليدية أو حتى العلاقات الأسرية. لكن، وبخلاف أشكال التنظيم الاجتماعي الأخرى، فإن المجتمعات الرقمية تعيش في فراغ قانوني حيث أن المُلكية والاستخلاف —أي نقل الملكية رقميا— والحكم، تظل مفاهيم عصيَّةً على التحديد والتعريف.

ولذا ننقاد إلى مفارقة غريبة: خلق الإنترنت أكثر الأدوات تطورًا للتنسيق والتكافل في التاريخ، لكنه أحاطها بهياكل مُلكيَّة وأسوار أكثر بدائية من تلك التي تحكم كنائس العصور الوسطى. لعمري وكأن المطبعة اخْتُرِعَت شريطةَ أن تكون الكتب للتأليف فقط! لا للبيع أو التوريث قطعا…
قيس العصا
لا داعي لأن يقبلها يا عمارة…نسمع رأيَه بعد أن يراها واقعا🫡
واجهات التلغرام البرمجية الحالية تسمح ببرمجة مثل هذا الأمر من غير الرجوع لإدارة التطبيق
Emara
حملتها وأقرأها ، أوافيك عندما أنهيها

ما هذا يا رجل

فكرة خارقة رائعة مدمرة

ما شاء الله

وأتت في الوقت المناسب وتلجرام يحاول زيادة التوافق مع تون

رائع والله

يمكنك إرسالها لبافيل لكن الكلام معه يتطلب نجوما

t.me/monk

والله لو قبلها لتحدثن ثورة

بسيطة ، سلسة ، مفيدة جدا
علِقَ معي Smart Contract في سولانا، لذلك أريد 5 usdt على SOL على هذا العنوان:

7NpRUWGQMumwfqs3WiAK3EKr9S8G95vQ7QNr4YgrHEEt

لمن سيستطيع الإرسال تواصل معي عبر رسائل القناة لأردها لك ظهيرة اليوم
"إن الحاسوب مبرمَجًا كان أو لم يكن، فإنه ببساطة يتلاعب بالرموز، بيد أن العقل البشري يتعامل مع المعاني"

~ هوبرت دريفوس، What Computers Can’t Do (1972)

“عليك أن تكون شخصًا بادئ ذي بدء قبل أن تتمكن من التعريف عن نفسك"

~ ستيوارت راسل، Human Compatible (2019)
الحمد لله على هذا الفتح العظيم!
هذه ورقةٌ بيضاء انتهيت منها للتو أقلُّ ما ستفعله أنها ستصنع ثورةً جديدة في عالمَيْ البلوكتشين وقنوات التلغرام فانتظروني!

أول خطوة في تنفيذ مشاريع البلوكتشين هي أن تحوِّل عصفَك الذهنيّ إلى ورقة علمية وفنية ينبني عليه المشروع التقني لاحقا، وقد أنجزتُ هذا، ولعلكم تتبينون من العنوان عظمةً حقيقية وإبداعًا من صنفٍ جديد…

قد تكون هذه الليلة أسعدُ ليلة تمر علي منذ بدء 2025!
كأن الذي كتب عنوان الحلقة غير الذي أجرى اللقاء؟ فالذي جرى استعراض لسيرة حياته وليس حوارا عن الاقتصاد! ثم قد جمعتْ الحلقة في العنوان مشكلتين: 1) أن يكون رفعت العوضي مؤسسَ «الاقتصاد الإسلامي»! فواعجبي أيُّ وصفٍ هذا يُطلق على هذي الشاكلة؟ و2) الإعجاز العلمي في القرآن وربطه بمصطلحات اقتصادية

بيد أنني لم أجد في "الحوار" الذي امتد لساعة أيَّ شيء يمكن بناء نقدٍ عليه لأنه كما أسلفت استعراض حياتيٌّ وليس طرحا علميا. وما أعرفه عن رفعت أنه ليس فحسب من أنصار الإعجاز العلمي بل ويسميه "علم الإعجاز العلمي" ولعل هذه مناسبة جيدة لاختبار بضاعته المكتوبة التي نظن فيها الكثير مِن عدم الاتساق وعَوْزِ الأنساق

اللقاء جرى في قناة باسم عليوة
يا شباب، في العشرينيات يتوفر لكم من المزاج المتقد والتركيز الذهني ما قد لا يعاودُكُم في لاحقِ سنين حيواتكم. وهذه مرحلة تأسيس وبناء وإعمار، وقد يستطيع الرجلُ أن يزاول الفِكْرَ والشرعيات والفلسفةَ والأدبيات وهو في حالٍ مالية متواضعة بل وقريبة من حد الفقر، لكنه لا يستطيع فعلَ كل ذلك إذا كان المالُ همًّا من همومه وطريدةً من طرائده، ألم يقل شامفور أن جريان الطبيعة لا يفرض غنًى ولا فقرا بل يكفي المرء أن يكون مستقلا؟

في اعتقادي فإن الرجل إذا ما كان قادرا على الأكل والشرب وشراء بعض الكتب بين الفينة والأخرى فإن هذا وحده أكثر من كافٍ ليبرِّز ويَبُزَّ أقرانه، أنا أعلم أن كثيرا من السلف كانوا أثرياء إلى جانب اتساع علومهم، كما أن هذا حاضر في كثير من المعاصرين، إلا أنها ليست قاعدةً تَعُمّ ولا شيئًا يصلح لِأَنْ يُدعَى كل الشبان إليه…

إنني أعرف من الأصحاب والرفاق مَنْ كانوا جهابذةً في ميادينهم عمالقةً في مكتنزهم العلمي قبل أن يجرَّهُم سيلُ الهموم الحياتية التي ترجع كلُّ جذورها إلى مطاردة المال، فتجد الواحد فيهم بعد أن صفعته قبضة الحياة العاتية قد صار لا يقوى على سماع، مجرد سماع حديث فكري أو علمي فضلا عن قراءة كتاب أو حتى مقالة قصيرة.

لعله يتبع…