السِّجِلّ

سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.

يوليو 2025 85 منشورًا

صفحة 8 من 59

تقول أنكه فون كونغلن في بحثها عن ابن تيمية: «إن قياس التمثيل الذي دار في ذهن ابن تيمية هو أكثر تطورا من ذلك الذي كان يدور في ذهن أرسطو ومناطقة المسلمين»

"استنادا لمذاهب خصومه، فإن قياس التمثيل أوطأُ منزلةً من الشمول…يناقض ابن تيمية هذا التقييم بشدة ويحاول على مدى صفحات عديدة إثباتَ أن كليهما متكافئان بل ومتطابقان…يجب النظر إلى هذا الرأي على خلفية أن قياس التمثيل الذي دار في ذهن ابن تيمية هو أكثر تطورا من ذلك الذي كان يدور في ذهن أرسطو ومناطقة المسلمين"

~ ص45
إنصافٌ جرماني مغمور لنقد ابن تيمية المنطقيّ للمنطق!
هذه دراسة ألمانية من 90 صفحة تحت عنوان: "نقد ابن تيمية للمنطق الأرسطي ومقترحه البديل"

سأنتهي من قراءتها بعد قليل، ولكنني أستعجب كمَّ الاهتمام الغربي بنقد ابن تيمية للمنطق وإتقانهم للحقل أكثر من المحققين أصحاب الرؤوس المربعة عندنا الذين لم ينجحوا في بيان عظمة وقوة النقد التيمي بل غمروه أكثر وأكثر

قال المؤلف في المقدمة: أسعى هنا إلى تبيان إلى أي حد استبق ابن تيمية الفلسفة التجريبية في نقده للأرسطية.

يتبع…
«إن مجابهة ابن تيمية للمنطق الأرسطي تظهر فهمًا أكثر تطورًا للمنهجية الفلسفية، أكثر من الذي يعترف به منتقدوه عادةً.»

فرانك غريفل، جامعة أوكسفورد.
ولأنني مُوْقِعُ أفعالٍ قبل أن أكون صاحب كلمة، فإنني أتخلى عن حقوق كتابي؛ فأنا صاحبها إذ جرت طباعة نسَخِه كلها على نفقتي الشخصية. وإني لستُ من حملة رايات التربح من وراء الكتابة ونشر الكتب، ولا يروقني أن يدخل جيبي فلس واحد عما أكتب.

وهذه نسخة الLaTeX أنقى وأخف
خطَطَتُ خوارطَ طريق لدراسة المنطق، منذ أرسطو إلى يومنا هذا. مدعمات بأمهات الكتب والكتب المدرسية Textbooks الثقيلة، وهن ثلاث خوارط ما جردتُ، واحدةٌ عمومية تسير حقولُها وفق المفاهيم الرئيسة والتطور التاريخي، وثانيةٌ فيها طيِّبٌ لذيذٌ من المراجع والمصادر، وثالثة تجمع الثِّنتين، وكلها أنقية ومتسقة ومتماسكة. الآنَ رفعتُ العتب عن نفسي، فقد أتتني عشرات الرسائل والطلبات لتوضيح الطريق، وها هو قد أصبح جليا أمامكم، فبالتوفيق.

* كل شيء مرفوع على غت هب، وستجدون هناك الخوارط بصور عالية الدقة وصِيَغ mermaid لمن أراد دقة أعلى.

رابط الخوارط
منظر جميل! أجد في هذه الأناقة عزاءً…بل إنها عزاءٌ لمن لا يفهمها حتى! متِّعوا نواظركم يا قوم…

من كتاب Foundations of Cryptography المجلد الأول
ادعس يا رجل ولا تبالي! أحلى خبر تقني أسمعه في 2025 هو تطوير الشبكة الاجتماعية هذه المبنية على البلوكتشين!

هذا ليس مجرد تطبيق محادثة يعمل بالبلوتوث ومن غير إنترنت بل هو شبكة اجتماعية كاملة، ولعلها أول شبكة اجتماعية لامركزية ستنجح! طوبى للبلوكتشين! فليعش البلوكتشين!
لو أردنا التعبير عن أعمق أعماق الذكاء الاصطناعي لقلنا أنه Pattern recognition through statistical learning — أي حصدُ التعلُّم الإحصائي للأنماط.

فالشبكات العصبونية الاصطناعية ونماذج اللغة الكبيرة وما دار في هذي الرحى كلُّهُ تنفيذٌ لذلك المفهوم. فليس كل الاصطناعي هذا سوى مخزن معلومات يدرسها ويتدرب عليها ومختزن بيانات يستخلص منها الأنماط. انظر في الصورة فهي معبرة

استنادا إلي ومن زاويتي فإنني حينما أفكر في الذكاء الاصطناعي بهذه الطريقة تزداد جرأتي على نقد إمكان الذكاء الاصطناعي القوي، وأعدها زاوية للتأمل فحسب لا حجة تقوم على نقض ذلك الإمكان
ينبني علم التشفير بأكمله على حدسية لا إثباتَ عليها ولا نفيَ لها بعدُ، وهي الدوال وحيدة الاتجاه One-Way Functions.
أيْ أن كل علم التشفير الرياضيّ والتكنولوجيا القائمة عليه متكئة على الإيمان بفرضية –نعم الإيمان– ترى بوجود الدوال وحيدة الاتجاه.

نحن لا نعرف –حتى اللحظة– إذا ما كانت تلك الدَّوَال موجودة حقا، ولكننا نفترض وجودها، وعلى هذا الأساس يشتغل كل علم التشفير الذي يسمح بوجود الإنترنت الآن...

شيء رهيب!
هذا الكتاب مادتُه في الفن القتالي الروسي السيستيما Systema الذي يجعل للأنفاس البشرية أهمية تعادل لكمات اليد وركلات الأرجل مع امتداده لمسائل وطرق قتالية أخرى كسائر الفنون.
أزعم أن هذا الفن هو مِن أعظم ما أنجبته البشرية في أساليب القتال، وهو إذا ما أضافه أي لاعب فنون قتالية أخرى إلى فنِّه الأصلي كان كقذيفة الدبابة للدبابة.

وبالفعل، في الشارع وعند الجِِدِّ قد تتقرر نتيجة أي نزاع مسبقا بناء على أيٍّ من الخصوم ستصمدُ أنفاسُه (باختصار مُخِلٍّ تلزمه تفاصيل كثيرة)
00:12
كُليب أولُّ ماركسي عربي دعا للسيطرة على وسائل الإنتاج...
من أهمِّ إنْ لم يكن أهمَّ ما يجب أن يلمع في حدوس الشباب الخائضين لمشاوير علمية، أنَّ جُلَّ تاريخ الإبداع البشري وأكثرَ إنجاز العباقرة، مندرجٌ تحت 1) إيجاد المشكلات ومن ثَمَّ 2) حلِّها. في الأولى خيطُ الإبداع الذي قد يقدر عليه مُلهَمُون كثيرون، وفي الثانية حجر الفلاسفة الذي يُعجِز الأكثرية. ولذا فإن القائلين بأنْ 《ما ترك الأولون للآخِرِين شيئا》تفوتهم قضية ساطعة مفادُها أن مشكلات الوجود عامةً وعلومه غير المحلولة أكثر بكثير مما وُجِد له حل، وستظل هذه المعادلة سارية حتى أبد الآبدين. انبُشْ، وحدِّد مشكلةً، ثم أوجِد حلًّا، لعلّ هذا هو عنوان الكتاب أما مضمونه فتفاصيل رهيبة.
من بين كل خمسة مقامرين مدمنين، يحاول واحدٌ الانتحار¹. كازينوهات القمار توظِّف مفهوم الحافَّة House Edge، وفي الصورة واحدة من المعادلات الرياضية التي تعبِّر عنه، إن هذا المفهوم يضمنُ قطعا وعلى وجهٍ مؤكَّدٍ تمام التأكيد خسارةَ المقامرين لأموالهم على المدى الطويل، الأمر الذي يعني أن الكازينو سوف يربح دوما وفي كل الحالات.

أتخيُّل هذه المعادلة سببا وراء انتحار 1/5 مدمني القمار!

1.https://gamblingindustrynews.com/global-gambling-statistics/
وما الرخاء المديد إلا جرعة خمر واحدة، وما التسع والأربعون عامًا إلا حلمًا عابرًا. لا أدري ما الحياة وما الممات، وما السنون تلو السنين إلا أضغاث أحلام. قد تركت ورائي الجنة والنار جميعاً، وهأنذا واقف في فجر القمر، متحرراً من غيوم التعلق.

~ أوسوجي كينشين
أطلقتُ اليوم dexflow.dev وهو:
DEX routing API
أيْ واجهة برمجية تقوم بالتنقيب عن السيولة عبر عدة منصات تداول لامركزية DEX لإيجاد أفضل مسارات التداول الممكنة لتبديل العملات المشفرة Swapping. المشروع يستهدف المطورين، وبوتات التداول وصانعيها، والمحافظ، وتطبيقات DeFi.

يقوم DexFlow –حاليا– بإيجاد أفضل الأسعار الممكنة بين أكثر من 15 منصة لامركزية مثل 1inch وUniswap وCurve، كما أنه قادر على استطلاع وتحديد ما يُعرَف بالمراجحة Arbitrage، وفيه كذلك MEV protection.

الخطة المجانية توفِّر 3000 طلب شهري مع حد 5 طلبات لكل دقيقة.

https://dexflow.dev/
إنني إذا ما أردتُ أنْ أُلقى على ظهري من الضحك، لا أقرأ نكتة أو أشاهد مسرحية كوميدية، بل أذهب إلى الجامعات الفلسطينية وأشاهد مشاريع تخرج طلبة بكالوريوس علم الحاسوب ورسائل ماجستير الرياضيات...لا تستطيع كل براميل الخمر والويسكي وقتها أن تعطيك نفس المفعول
قد يموت الرجل وهو حيّ ويُسْحَق إلا أنه متماسك؛ فيأتيه بعض الصبيان ممن لم يقاسوا في حيواتهم شيئا، المدللون المنعمون أصحاب النفوس الضعيفة، ليحكموا عليه ويصنِّفوه ضمن تصنيفاتهم الضيِّقة؛ إنَّ في العالَم بَشرًا تضربهم قبضة الدنيا بأعنف ما يكون، ولو عرضنا ذرَّةً صغيرة مما يمرون به على أولاء المدللين لصُعقوا على الفور من هول وعبء ما يكابدون، فضلا عن أن يمروا بذلك أو يخوضوه حتى، رغم كل هذا تجد الواحدَ من أصحاب البأس الموصوفين باردًا هادئا لكأنه يفتُّ الصخر ولا تسحقُهُ صخرة، قد تلمح ذلك في ملامحهم لكنَّ العبرة ألا تتسرع في الحكم على أحد خصوصا وتحديدا في حيواتهم الشخصية وظروفهم المعيشَة.

《حين تعلق وسط مئة عدو، كيف ستنتصر عليهم من دون استسلام ولا قتال؟》

~ ساموراي الزن: المحارب كونز، تريفور ليجيت، 1995.

من الشعر الجاهلي، قال ابن أم حزنة:

عَتادُ اِمرِئٍ في الحَربِ لا واهِنِ القُوى ●●●● وَلا هُوَ عَمّا يَقدِرُ اللَهُ صارِفُ
بِهِ أَشهَدُ الحَربَ العَوانَ إِذا بَدَت ●●●● نَواجِذُها وَاِحمَرَّ مِنها الطَوائِفُ
قِتالَ اِمرِئٍ قَد أَيقَنَ الدَهرَ أَنَّهُ ●●●● مِنَ المَوتِ لا ينَجو وَلا المَوتُ جانِفُ
وَلَو كُنتُ في غُمدانَ يَحرُسُ بابَهُ ●●●● أَراجيلُ أُحبوشٍ وَأَسودُ آلِفُ
إِذاً لَأَتَتني حَيثُ كُنتُ مَنِيَّتي ●●●● يَخُبُّ بِها هادٍ لِإِثرِيَ قائِفُ
أَمِن حَذَرٍ آتي المَهالِكَ سادِراً ●●●● وَأَيَّةُ أَرضٍ لَيسَ فيها مَتالِفُ
جمعت ورتَّبت 2155 حديثا لأنس بن مالك، وأقوم الآن بصناعة مبيان Graph عملاق لها كلها، لنرى النتائج...قد لا أفلح إلا أنني أحاول
الضجيج الذي يحدثه طالب في إحدى الجامعات العربية الخارجة عن أي تصنيف عالمي مرموق، يفوق في صداه الضجة التي يحدثها جميع الطلبة المنتسبين لجامعة مثل أوكسفورد أو برينستون.

وينظر الطالب عندنا إلى كل شيء في الجامعة، الهواء والماء والمرافق والفتيات، وعنده ذلك مِن محاسن الجامعة ودلائل تفوقها، فالبيئة الجامعية لا بد مثمرةٌ في تطوره العلمي والثقافي، ينظر إلى كل شيء إلا إلى جودة الطواقم الأكاديمية والبحوثات في أقسام كليته، فهذه لم يفكر يوما بالتمحيص وراءها
طالب علم الحاسوب النظري حينما يرى برنامج دكتوراة Cryptography and Cyber Security وليس Cryptography وحدها أو معها على الأقل Cryptology...
النقل الذي وصل صداه كلَّ أرجاء الإنترنت...لم تكن الساحة العربية قد سمعت بهذي الفحاوى قبل حديثي عنها عام 2023.