إنني إذا ما أردتُ أنْ أُلقى على ظهري من الضحك، لا أقرأ نكتة أو أشاهد مسرحية كوميدية، بل أذهب إلى الجامعات الفلسطينية وأشاهد مشاريع تخرج طلبة بكالوريوس علم الحاسوب ورسائل ماجستير الرياضيات...لا تستطيع كل براميل الخمر والويسكي وقتها أن تعطيك نفس المفعول