《حين تعلق وسط مئة عدو، كيف ستنتصر عليهم من دون استسلام ولا قتال؟》

~ ساموراي الزن: المحارب كونز، تريفور ليجيت، 1995.

من الشعر الجاهلي، قال ابن أم حزنة:

عَتادُ اِمرِئٍ في الحَربِ لا واهِنِ القُوى ●●●● وَلا هُوَ عَمّا يَقدِرُ اللَهُ صارِفُ
بِهِ أَشهَدُ الحَربَ العَوانَ إِذا بَدَت ●●●● نَواجِذُها وَاِحمَرَّ مِنها الطَوائِفُ
قِتالَ اِمرِئٍ قَد أَيقَنَ الدَهرَ أَنَّهُ ●●●● مِنَ المَوتِ لا ينَجو وَلا المَوتُ جانِفُ
وَلَو كُنتُ في غُمدانَ يَحرُسُ بابَهُ ●●●● أَراجيلُ أُحبوشٍ وَأَسودُ آلِفُ
إِذاً لَأَتَتني حَيثُ كُنتُ مَنِيَّتي ●●●● يَخُبُّ بِها هادٍ لِإِثرِيَ قائِفُ
أَمِن حَذَرٍ آتي المَهالِكَ سادِراً ●●●● وَأَيَّةُ أَرضٍ لَيسَ فيها مَتالِفُ