الضجيج الذي يحدثه طالب في إحدى الجامعات العربية الخارجة عن أي تصنيف عالمي مرموق، يفوق في صداه الضجة التي يحدثها جميع الطلبة المنتسبين لجامعة مثل أوكسفورد أو برينستون.

وينظر الطالب عندنا إلى كل شيء في الجامعة، الهواء والماء والمرافق والفتيات، وعنده ذلك مِن محاسن الجامعة ودلائل تفوقها، فالبيئة الجامعية لا بد مثمرةٌ في تطوره العلمي والثقافي، ينظر إلى كل شيء إلا إلى جودة الطواقم الأكاديمية والبحوثات في أقسام كليته، فهذه لم يفكر يوما بالتمحيص وراءها