السِّجِلّ

سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.

يونيو 2025 47 منشور

صفحة 10 من 59

يونيو 2025
مع قدوم 2030، سيتضح للعالم بأسره كيف أن الذكاء الاصطناعي فقاعة أخطر وأسوأ من فقاعة WWW أواخر التسعينات ومطلع الألفية الثانية

وكل هذه الأصوات الزاعقة هي أصوات لقوم أجانب عن الحوسبة، مستثمرون ومن مصلحة فلوسهم ما يقولون، لذلك فإن أسخف شيء ممكن أن أفعله هو أن أستمع إلى هذا الهراء بجدية
إذا كان أهل الضفة الغربية، أقرب الناس لغزة —بالأخص— من ناحية المصير المشترك والتهديد الوجودي، عاجزون عن حَرْم أنفسهم من الاحتفالات ومظاهر الأفراح العامة ومناظر الرخاء والسرور، فأيُّ عاقلٍ يطلب من سائر الناس الاعتصام والمساندة؟ منذ مرَّت سنة على الحرب حتى عاد جُلُّ الناس إلى الاحتفال بأعراسهم وتخرّجِهم ومناسباتهم بزمامير السيارات والطبول المقروعة، فقد صبروا أو مثَّلوا مسرحية الحزن سنةً جزاهم الله كل خير، فالنفس البشرية تأبى إلا أن تكون أنانيَّة، وليس يُطْلَب منها فوق ذلك.

قُتِلَ مِئتا ألف؟ يتنهد السامع لحظة، يدعو بالرحمة، ثم هو مضطر أن يكمل حياته بما فيها من احتفالات، وتذكيره بالمئتي ألف، أو إخباره بالمصائب الجديدة، لن ينفع في منعه من الاحتفال مجددا، لأنه سوف يتنهد للحظة، يدعو بالرحمة، ثم هو مضطر أن يكمل حياته…
حينما ننقِّب في أدبيات وتواريخ الحوسبة، فإن وجود حوسبيين من أمثال دايكسترا ووايزباوم وهُوْر، يُعزِّينا في وقتٍ اتسم فيه المشتغلون بالحوسبة بالجنون والسخافة بل والقذارة

«إن الحاسوب ليس نموذجا للدماغ، ولكنه نموذج لجزء بالغ الصِّغَر منه، وإنَّ القضية الزاعمة بأنه في الوسع خلق ذكاء بشريّ للآلة، من خلال محاكاة الدماغ حاسوبيا، هي قضية ساقطة من الأساس»

~ جوزيف وايزباوم، عالم تحسيب كبير ومن أوائل رُوَّاد الذكاء الاصطناعي، وهو مطوِّر ELIZA، أول نموذج حاسوبي لبرنامج يعتمد معالجة اللغة الطبيعية NLP
ليس تنطُّعًا مني أن أصف العربية بلغة الفحول وأن أشعارها حربية قتالية. ولم أستفرد وحدي بهذي الرؤى:

يقول مترجم ألف ليلة وليلة Edward Lane:

“يستمتع العربي في المبالغة، وإن لغته ملأى بالتحفيز، وملائمة لأناشيد الحرب والافتخار بالمحاربين"

ويقول لورنس العرب:

"كان العرب عِرقا مقاتلا، فقد نشأوا في مدرسة الصحراء القاسية، وبَدَت لغتُهم الحادَّة المدوِّية لغةَ القيادة والصراع"

1. Lane, Edward William. The Thousand and One Nights. London: Charles Knight and Co., 1839, Vol. 1, p. 27.

2. Lawrence, T.E. Seven Pillars of Wisdom. London: Jonathan Cape, 1926, p. 182.
ابت لي عفَّتِي وأَبى بَلائي •••• وأَخذِي الحَمدَ بالثَمَنِ الرَبِيحِ
وإِعطائي على المكروهِ مالي •••• وضَربي هامَةَ البَطَلِ المُشِيحِ

~ ابن الرعلاء
أريد تنشيط قدراتي الذهنية بكتابة مقالٍ طويل من 5 صفحات على الأقل، اقترحوا موضوعا لأكتب فيه.
محصورا في الفلسفة أو المنطق (الأرسطي أو الرياضي) أو علم التحسيب
مايو 2025
محسن بوعكاز
بالنسبة للجدل الأخير حول سامي عامري ومن نحا نحوه كهيثم طلعت والقنيبي وغيرهم من المشتغلين بالرد على الإلحاد، فأنا موافق لمن يصفهم بالضعف في المسائل الفلسفية والعقيدية الدقيقة.
وهذا ليس عيبًا ولا منقصة في الأصل، أي الجهل بالمسائل الفلسفية، وإنما العيب هو كلام الإنسان بالجهل، خصوصًا إذا كان في الكلام تقوّل على الله.
ولا ننكر أن هاؤلاء الأساتذة يقفون على ثغر عظيم، والكثير من الشباب قد نجا من شبهات الملحدين بفضل الله ثم بفضلهم.
لكن هذا لا يمنع نقدهم بحال... وقد كان ابن تيمية رحمه الله يقول: « الحجج والأدلة التي يذكرها كثير من أهل الكلام والرأي، فإنه ينقطع بها كثير من أهل الباطل ويقوى بها قلوب كثير من أهل الحق، وإن كانت في نفسها باطلة فغيرها أبطل منها.. والخير والشر درجات، فينتفع بها أقوام ينتقلون مما كانوا عليه إلى ما هو خير منه.
وقد ذهب كثير من مبتدعة المسلمين إلى بلاد الكفار فأسلم على يديه خلق كثير وانتفعوا بذلك وصاروا مسلمين مبتدعين، وهو خير من أن يكونوا كفارا.
وكذلك بعض الملوك قد يغزو غزوا يظلم فيه المسلمين والكفار ويكون آثما بذلك، ومع هذا فيحصل به نفع خلق كثير كانوا كفارا فصاروا مسلمين. وذاك كان شرا بالنسبة إلى القائم بالواجب، وأما بالنسبة إلى الكفار فهو خير.
وكذلك كثير من الأحاديث الضعيفة في الترغيب والترهيب والفضائل والأحكام والقصص، قد يسمعها أقوام فينتقلون بها إلى خير مما كانوا عليه، وإن كانت كذبا.
وهذا كالرجل يسلم رغبة في الدنيا ورهبة من السيف ثم إذا أسلم وطال مكثه بين المسلمين دخل الإيمان في قلبه.. فنفس ذل الكفر الذي كان عليه، وانقهاره، ودخوله في حكم المسلمين، خير من أن يبقى كافرا.. فانتقل إلى خير مما كان عليه وخف الشر الذي كان فيه. ثم إذا أراد الله هدايته أدخل الإيمان في قلبه.
والله تعالى بعث الرسل بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها، والنبي النبى صلى الله عليه وسلم دعا الخلق بغاية الإمكان ونقل كل شخص إلى خير مما كان عليه بحسب الإمكان، ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون.
وأكثر المتكلمين يردون باطلا بباطل وبدعة ببدعة؛ لكن قد يردون باطل الكفار من المشركين وأهل الكتاب بباطل المسلمين، فيصير الكافر مسلما مبتدعا. وأخص من هؤلاء من يرد البدع الظاهرة كبدعة الرافضة ببدعة أخف منها وهي بدعة أهل السنة. »

وقائل هذا الكلام، هو نفسه مؤلف أوسع الكتب في الرد على المتكلمين وإبطال أدلتهم التي يستخدمونها في مجادلة الكفار...
مع الستاند أب كوميدي عمرو خالد

من حلقة بعنوان: «بالحرف الواحد | القرآن يتحدي الإلحاد بنظرية النسبية وأينْشتاين»
00:05
على اليمين غريغوري ببرلمان الذي حل معضلة رياضية عالقة لأكثر من مئة سنة وواحدة من أعتى معضلات الرياضيات

يسارًا طالب الجامعة البئيس الذي يريد أن يجعل من مشروع تخرجه التافه علميًّا فخرًا للأمة كلها وحفلا سينيمائيا يرجو من وراءه أن تتسلط عليه الأضواء ظنًّا منه أنه الشعلة التي تحترق لإنارة المجتمع

لستُ مهتما بفلسفة الموضة أو التعليق على الملبوسات وسأحضر يوم تخرجي ببنطال النوم –هذا إنْ حضرتُه– لكني أرى وهمًا مصطنعًا ومستفحلا عند هؤلاء أصحاب البدلات وقت التخرج، إيه من حق الناس أن تفرح، وأنا من حقي كذلك أن أُظهِر شفقتي عليهم وعلى ما هُم فيه مِن أوهام
مشكلة الخصوصية وسرقة الفيديوهات والصور أو أي محتوى رقمي بصفة عامة!
تصوَّرْ معي دالَّة تلبيد Hashing Function يجري تنفيذها على كل محتوى شخصي لأي فرد على الإنترنت، بحيث تُصنَع بصمة فريدة ومميزة لذلك المحتوى بعينه فور نشره، ويجري تخزينها على البلوكتشين، وإذ ذاك نصنع ما هو شبيه بكبسة on/off مبنيٌّ على الطوابع الزمنية Timestamps التي تستطيع تمييز أول هاش أو تلبيد على البلوكتشين عن الهاشات اللاحقة التي تمثِّل نفس المحتوى لكنه مسروق أو مُعاد نشره، فيستطيع صاحب المحتوى درء كل ذلك…

خاطرة سريعة لعلّي أوضح جوانبها العلمية والتقنية لاحقا…
الكلام أدناه من كتاب سامي عامري "براهين وجود الله" ص361

الملحد المادي لا يؤمن بعالم المثل!؟ طالب فلسفة سنة أولى يعرف أن الإلحاد ≠ مادية وأن المادية لا تستلزم الإلحاد، هذي مفاهيم من العيب توضيحها والحديث عنها فهي خارج محل النقاش أساسا. ومُتستَغرَبٌ من عامري والسواد الأعظم ممن في الساحة خلطُهُم البئيس لهذه المفاهيم الأبجدية الابتدائية.

ماذا نفعل بمدرسة المثالية الملحدة Atheistic Idealism؟ أليست نظرية جورج بيركلي المعرفية إلحادٌ صِرْف؟

وبخصوص كلامه عن الرياضيات فماذا نفعل بالواقعية البنيوية Structural Realism التي تفترض وجود بنى رياضية حقيقية في العالم من غير الإستناد لإله؟

لا أسمِّي هذا نقدا بل هو مجرد توضيح لزلّات لا يمكن تجاهلها
متابعة هيثم طلعت والقنيبي وعامري لتعلُّم الرد على الإلحاد لا تفرق كثيرا عن متابعة الدحيح لتعلم الرياضيات وعلم الأعصاب.
ودعوى أنَّ هؤلاء ومَن يحذوا حذوهم حصنُ الدين المنيع وسدُّه العالي دعوى ساقطة وفيها نفخ لشخوصهم على غير ما يستحقون.
وفرقٌ عظيم كامن بين أن فلَّانًا (يواجه الإلحاد) أو (يرد على الملحدين) وادّعاء أنَّه (يحصِّن دين الله) أو (يعلِّم الناس الردَّ على الإلحاد). وقضية أن عندهم ملايين المشاهدات لا تشفع لهم أمام أي نقد والزعم السخيف بأنهم سببٌ كبير في هداية الناس ليس نِيشانا يجعل من منتقديهم حُسَّادًا أو ناقمين أو دونًا عنهم في الفهم والاطلاع…

يتبع
مقاطعة المنتجات الإسرائيلية قد يكون لها ما يبررها في الدول العربية وغيرها، بصرف النظر عن مدى فعاليتها وجدواها وقدرتها على التأثير، أما المقاطعة داخل فلسطين فلا معنى لها بل تكاد تكون طيشًا ينمّ عن جهل

1) مَن هم خارج فلسطين ويطلبون من أهل فلسطين المقاطعة فهم معاتيه ولا يُسمَع كلامهم لجهلهم المدقع بأبجديات الاقتصاد والظروف هاهنا.

2) الفلسطينيون الذين يحثّون غيرهم من الفلسطينيين على المقاطعة هم أشدّ جهلا وغباوة ممَّن في الخارج، للأسباب التالية:

أ) لا وجود لاقتصاد فلسطيني، بل هي حركة مالية وتدفُّق سيولة تحكمها إسرائيل وتسيطر عليها من كل الجوانب، فكل ما يدخل فلسطين من بضائع يمر عبر الحدود والمعابر الإسرائيلية وتُدفَع ضريبته وجماركه هناك، وهم من يقررون سماح أو منع دخول أي شيء وكل شيء .

ب) جُلّ المواد الضرورية: الكهرباء، الدواء، المحروقات، بل حتى المياه! مصدرُها إسرائيلي أو يمر عبر إسرائيل، فهل يطالب الفلسطينيون الفلسطينيين بمقاطعة هذه الضروريات أيضا؟

ج) أكثر من 70% من الصادرات الفلسطينية تذهب إلى إسرائيل، وأكثر من 60% من الواردات على فلسطين تأتي من إسرائيل!

المطالبة بالمقاطعة هنا تعني انهيار سلاسل التوريد والصناعة والزراعة وصولا إلى حياة الناس اليومية

فما يشتريه الفلسطيني داخل فلسطين لا يمكن بتاتا أن يؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي، لأن إسرائيل تسيطر على دورة رأس المال، بل وتحصد الضرائب من كل عملية شراء .

ورسالةٌ إلى شباب الكافيهات وغيرهم الذين يقفزون عن كراسيهم إذا ما رأوا شابا يشتري منتجا إسرائيليا ويبدأون في نهره و إشعاره بالذنب واللوم بل والتعدي على الشريعة بتحريم الشراء وتجريمه على أمزجتهم: كفوا عن الجهالة واتركوا الناس في حالها…
إن رأيتم الرجل وقد انبرى في مقطعٍ مُصوَّر يحدِّث الناس عن نفسه: أنا أشتغل في كذا وهوايتي كذا وأقدِّم إليكم نفسي على أني كذا.
فاعلموا أنه رخيص العقل مُزجَى الرُّوح، وإنَّ الإنسان لَيستحي أنْ يُسوِّقِ بِنطالا قديما عنده فكيف يجرؤ على تسليع نفسه! أيتاجر مخانيث هذا العصر بشخصياتهم ومظاهرهم؟ أهكذا يسترِزق الرجال؟إن المرء كرامةٌ وكبرياء ولا تُقَايَضُ هذي الخِصال بأثمن كنوز الأرض ولا يستبدلها عزيز النفس بكل عروش الدنيا.
أتُراني أكتب كل هذا سليطَ اللسان وتنطلق الخواطر والحِكَمُ مني تَطايرُ اللهب من النيران، أتراني أستجدي شيئا من وراء ذلك؟ إن غيري ممن لا يحسنون حكَّ القلم أو شحذ الأوراق قد صدَّعوا الرؤوس بأنهم كَتَبة محترفون ومتميزون، ولكنَّ بضاعةً حقيقية لا وجود لها عندهم، بل هم في حلقة مفرغة من تسويق الذات وتسليع النفس.
وكفى
الجنود الإسرائيليون على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية جبناء ورعناء إلى حدِّ أنهم يرتجفون طيلة دوامهم على الحاجز، ولو رمقهم طفل صغير بنظرة مريبة لما توانوا عن فتح النار عليه من فرط خوفهم وضعف قلوبهم ولتقريب المشهد: تصوّر عددا من الجنود لا يزيدون عن عشرة أفراد في منطقة مقطوعة جيوسياسيا –بصرف النظر عن سرعة وصول الدعم والإسناد– تصوَّرهم في ثكنة يمر عبرها عشرات ألوف الفلسطينيين يوميا؟ صحيحٌ أنهم يوقفون من يشاؤون وينكلون بالناس العُزَّل لكن تعقيد المشهد لا يمكن إلا أن يجعل قلوبهم ضعيفة مرتعدة...
إذا وجدتَ حمارا ذا ذَنَب طويل، جحشًا يُكثِرُ النهيق، يأكلُ الجزر، مطيعا لا يشكو كثيرا، فاعلم أنه حمارٌ في عصر قلَّت فيه الحمير…
لا يمكن أن تركبه مرتين إلا ويرفسك عند الثالثة! 🤍
(قصصت الصورة الاستعراضية)
أنا لا أخجل من أن أقول لكل من يزعم أن الذكاء الاصطناعي صار «مخيفا مرعبا…إلخ» أنه حمار. ولا أستحي أن أقول لمنعدمي الذكاء ممن يدّعون المشيخة والعلم ويتصنعون الثقافة أنهم ثيران الله في برسيمه.
إن كنتَ تبحث عن الأدب المصطنع والمجاملات الفارغة والتربيت على الكتف فلن تجدها عندي فلا تطرق بابي أو تتطفل على شُبَّاكي، ولن يعلِّمني ابنُ امرأةٍ ماذا أقول أو كيف أفعل، ولم أطلب دروسا من أحد. فلا يسوقن عليّ بعض التوافه أساليبهم الرخيصة المزجاة
خُلقي أضيَقْ من المسافة بين أسنان الفم الواحد، وإني لأجد صعوبةً في تحمُّل نفسي، والجهد الذي أبذله مبتسمًا في وجه مخلوق أُفضِّل أن يسير في مسار آخر، ولو نطحني ثور فأرسلني عاليا ثم طرحني أرضا لكان أهون عندي من مطاوعة الناس وأخذهم بالدّعة. ولو كان لي سيفٌ أجُزُّ به لكانت دماء خلائق كثيرة في رقبتي، وإنّي لأبتعد عن الشرّ ولكنُّه يُغنّي لي فاللهم صبرا.
أرجو من قارئي رد ابن تيمية على المنطقيين أن يسكتوا ولا يصدعوا رؤوسنا باجترارات وابتذالات لا قيمة ولا معنى لها. وإني قد اطّلعت على جل الأعمال الحديثة التي تعقَّبت الرد وعلّقت عليه، وليس فيها شيء يستحق منا سوى أن ننتقص منها ونسخر من رداءتها، وأفضل تعقيب هو ما دبَّجه وائل حلّاق؛ وبالرغم من محاسنه لا يعجبني لأنه لم يَغُصْ نحو عمق القضية التيمية المنطقية.

إنني أزعمُ غير مرتجع أن هذا العمل العملاق قادرٌ على إبراز تحفة مطموسة وكنوز مغموسة تُظهِر واحدةً من أهم جوانب عبقرية الرجل.

رد ابن تيمية على المنطقيين هو إنجيل المسلمين المنطقي في هذا العصر، ولكن يا ليت قومي يعلمون.
انتصارا لأيدسكر دايكسترا وروجر بنروز اشتغلت على تدبيج هذا الكتاب طاحنا الأدعياء من رجالات الفلسفة والحوسبة على حدٍّ سواء.
وسيرى النور قريبا

البارحة أنشأت واتس جديد، ولكي أضيف رقمي القديم اتصلت بنفسي من الهاتف الآخر، للحظة نسيت أنني المتصل، فلما رأيت الاتصال انزعجت أيّما انزعاج، هذا وأنا المتصل وبنفسي، فلستُ أفهم كيف يتصل الناس ببعضهم كل هذه المكالمات…الأمر مرهق للذهن
«لقد كان ابن تيمية عاصِفةً ضربت أركان الفلسفة الإغريقيّة»

~ Ziai, Recent trends in Arabic and Persian philosophy, The Cambridge Companion to Arabic Philosophy, 2005.

هذا أستاذي فأروني أساتيذكم