السِّجِلّ

سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.

أبريل 2025 41 منشورًا

صفحة 13 من 59

الحمد لله...ابن العم قتيبة على موعد مع الحرية غدا بعد قضاءه سنتين في سجون الاحتلال
مجموعة أوباش لم يبلغوا العشرين من أعمارهم، يعرقلون حركة مرورية لشعب مليونيِّ، ولا مشكل عندهم إن مكث ألوف البشر على حاجز عسكري قميئ وتعطلت كل حيَواتهم وأشغالهم لساعات تتلوها ساعات. العقلية التي يتصرف بها جنود الاحتلال على حواجز الضفة العسكرية هي عقلية إذلال صراحا بواحا، ينظرون إلى كل مار عن الحاجز على أنه حيوان يستحق التعذيب. حاجز الكونتينر: مسلسل العذاب اليومي ومستعمرة الضفة العقابية.
لم يمضِ يومان على إطلاق fursa.ps وقد أصبح عندنا ما يزيد عن 160 مستخدما حقيقيا للمنصة! نسأل الله التوفيق والسداد

هذا ولم أبدأ الحملة التسويقية الأولى بعد
استجابةً لحاجة السوق الفلسطيني لمنصة تعبِّر عن كثافة وخصوبة الأعمال الحرة؛ قمت بإطلاق منصة fursa.ps وهي شبيهة بمثيلاتها من منصات العمل الحر العالمية إلا أنها مخصصة حصرا للسوق الفلسطيني، باعتماد وسائل دفع محليِّة. فنسبة عملاقة من الفلسطينيين مجيدون للعمل الحر، إلا أن نسبة قليلة منهم تشتغل في المواقع العالمية، والأهم أن أصحاب المشاريع –الذين يبحثون عن أصحاب العمل الحر– يجيدون صعوبة أكبر في الإعلان على المواقع العالمية، فهاهنا وُلِد مشروع فرصة، عسى الله أن يوفقنا فيه.

https://www.fursa.ps/
معظم ضعف الناس وسقطاتهم وسهواتهم آتية من الأمل المنفعل والتفاؤل المتساهِل، فيظن امرؤٌ بغيره خيرا ويرى فيه حُسنًا فإذا حلَّ الخلاف واستشرى النزاع فاجأه أعداؤُه ممن كانوا بالأمس أصدقاءَه بنذالة في الطبع وحقارة في الصُّنْع ما كان يتوقعها منهم لطيبة قلبه ودماثة أصله، وإذ يحصل هذا يرتبك صاحبنا المسكين ويفقد رشده فلا يعود قادرا على التفكير بوضوح أو اتخاذ خطوات متينة، ولو وضع ظن السوء فيهم بقدر ما ظن الخير لكان أجدى له ولعقليته الاجتماعية ولكانت قدرته على التصرف أصلب...الناس طمَّاعون، يطمعون في طيبة غيرهم ويمارسون من وراء ذلك أرذل الممارسات، وإنها لطبيعةٌ لاشعورية في بني آدم يتفاوتون فيها إلا أنهم مشتركون قطعا...
نقد دعوى أن نموذج 4.5 تجاوز اختبار تورنغ! ويا للسخافة!

قد طفح الإنترنت بمقالات وعناوين عن تجاوز تشات جي بي تي 4.5 لاختبار تورنغ، بادئ ذي بدء فإن الورقة لم تخضع لمراجعة الأقران، ولو كان المجال غير الذكاء الاصطناعي لهب الجميع للنقد، ولكن طالما أن الأمر له علاقة بالخزعبلات المفيدة تسويقيا فإن تقاليد البحث العلمي تُنسَى.

1) قد جرى الاختبار "أونلاين" مع مشاركين عشوائيين، وليس مع عالِم استعرافي Cognitive scientist –مثلا– الذي قد يقبض على تشات جي بي تي متلبسا.
2) التنسيق الذي جرى استخدامه تمثَّل في نسخة ثلاثة الأطراف! وذا قيدبعيد كل البعد عن مقترح تورنغ في اختباره، فلا بد من وجود محقق يعمل على التمييز بين الإنسان والآلة.
3) ذُكِر أن نسبة النجاح كانت 73%، ولكن ذلك لم يتم إلا بعد أن أُعطِيَ النموذج توجيها شخصياتيًّا persona prompt، ملقِّنا إياه كيفية الخداع.
4) من غير ذلك التوجيه وصلت النسبة 36% فحسب، مما يعني أنه قد جرى التعرف على النموذج على أنه آلة 64% من الجولات.
5) الدلاليات السطحية والقصيرة (أعني المحادثات) تسهِّل الخداع مقارنة بالمحادثات العميقة والطويلة، وقد كانت الحوارت قصيرة وسطحية.
6) لا نعرف إذا بذل المشاركون كل جهدهم في محاولة التعرف على النموذج.

النقطة الأهم بعد أن تَنَزّلنا لهم في النقاط السابقة: اختبار تورنغ هو تجربة فكرية thought experiment وليس شيئا تقوم به على الحاسوب!

ويظل الغباء مستفحلا!

نقض* بدلا من نقد.
لم يسمح لي التلغرام بالتعديل ولم أعرف لماذا
شبكة قدس الإخبارية
00:10
الهلال الأحمر: 23 إصابة خلال اقتحام قوات الاحتلال لجامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة.
شبكة قدس الإخبارية
عاجل| قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، قبيل بدء مسيرة طلابية تضامنية مع قطاع غزة
00:19
الساعة 06:00:
يتفاعل المتجمهرون بأغضبني على كل منشورات مايكروسوفت، وينشرون الهاشتاقات بأن الفتاة المغربية "دمرت" و"فضحت" مايكروسوفت.

الساعة 06:00:
هؤلاء المتجمهرون يعودون لغرفهم ويستخدمون الويندوز والأوفيس.

لعل هذه الدعابة الواقعية التي ستستفز أغلبكم ستجعلكم تميزون بين العاطفة والغضب على شبكات التواصل، والأثر الفعلي لدوركم الذي تعتقدون أنه مؤثر. مايكروسوفت هي مايكروسوفت، التفاعل بأغضبني على منشورات فيسبوك لا يعني أن الشركة دُمرت أو فُضحت.

هذه مجرد تنبيهات واقعية وأنا لا أدلي برأيي أو أعلق، ولا أعيّن أدوارا للشعوب، ولا أستجدي عطف أحد بصفتي فلسطينيا، مجرد تنبيه على حقيقة يجري نسيانها بسبب العاطفة الخرقاء.

بالمناسبة: أنا أستخدم لينكس بدلا من الويندوز وLibre office بدلا من الأوفيس المعروف.
وعندي اعتراضات فلسفية-تكنولوجية على مايكروسوفت ولا أذكر أنني استخدمت منتجا واحدا لها بوعي أو بغير وعي منذ 7 سنوات.
الشعوب تنظر إلى التكدّس حول السفارات الإسرائيلية والأمريكية –الذي يُسمّى 《حصارًا》– وكأنه مناسبة اجتماعية أو حفل جماعي للتسرية عن النفس. أنت《تحاصر》ماذا بالضبط؟ أيظن الناس حقا أن السفارات منتجعات سياحية وأن التجمهر أمامها أمر ذو تأثير؟ وكأنها ليست تعبيرا واقعيا عن كون هذه الدول والأنظمة مخترَقة أمريكيا وإسرائيليا....عادي إذا أردتم يغلقون السفارات غدا فهي ليست سوى شكليات لأمور لا يفهمها هؤلاء المتجمهرون
الكل هنا خاواجات، الكل أشاوس، جميع الناس على الإنترنت وحوش، معرفيا وفلسفيا وماليا وعقليا...أنتم عباقرة...مستوى التأثير الفعلي في العالَم = صفر

تالله إن شبكيَّات التواصل مصيبة من مصائب هذا العصر، مليارات الناس موجودون هنا وقد انشغلوا بالكلام وظنوا أن الهاشتاق # أمر له قدرة على التأثير...تبا وأف للتكنولوجيا
خزانة الأصول المشفَّرة
البلوكتشين وما انبنى عليه من سوق الكريبتو وحشٌ خطير يهدد عرش الدولار تهديدا حفيقيا قريبا جدا...ولن يصفع الاقتصاد العالمي شيء مثلما سيفعل البيتكوين والإيثيريوم وما سيأتي بعدهما ويفوقهما.

وما يقوله لاري فينك —رئيس BlackRock، صندوق التحوط الأخطر في العالم — أمر يجب أن تتجهز له أمريكا وأوروبا وكل من رهن رقبته واقتصاده بالدولار...وليذهب القوم الأشرار إلى جهنم.
التسويق لغة من لغات الكذب، وفي عوالم التقنية فإن الترند الأكثر نجاحا بالضرورة هو الأكثر زيفا، وهاهنا لن تجد أفسَقَ من المتحدثين عن الذكاء الاصطناعي، دوما هم في لجّة وضجّة، وكلَّ الوقت هم في ضجيج وأجيج. والوضع الحالي أخطر مما حصل وقتَ فقاعة الدوت كوم Dot-com bubble. فما بني على الكذب والتهويل والتضخيم مصيره التهدُّم...ولكم في الDot-Com عبرة فهل مِن معتبرين؟

إني آتٍ بفكرة أقل ما يمكن قوله عنها أنها عبقرية!

كيف يجري التعدين على البلوكتشين؟ من خلال حلحلة مسائل معقدة وصعبة في علم التشفير، على أجهزة أو عُقَد عبر الإنترنت. لكن هذا يصرف كهرباء صرفا عاليا جدا، ويستهلك موارد حوسبية عملاقة.

ماذا عن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي؟ أليس مكلفا أيضا؟ بل وفي بعض الأحايين مكلف أكثر، إلا أنه يجري على أجهزة وسيرفرات مركزية Centralized، الآن ركزوا معي:

تخيلوا معي أن يجري التعدين على البلوكتشين عبر تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية! فبدلا من حل المسائل التشفيرية المعقدة، تقوم بعمل واقعي ومفيد، وتدرِّب نماذج توليدية، على ذات الآلية التي يشتغل بها البلوكتشين، بمعنى فتح المجال لأي جهاز على الإنترنت للمساهمة.

وهكذا نضرب عصفورين بحجر ونحل مشكلتين باختزالهما إلى مشكلة واحدة، وفي نفس الوقت يصبح البلوكتشين منتجا للذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي فاعلا في البلوكتشين!
وزن الإنترنت!

كل الإنترنت بما فيه من تريليونات الصور والفيديوهات والوثائق، ومليارات المواقع (الشبكيات) يَزِنْ حبة فراولة! وهو 50 غرام فحسب!

هذا التقدير نابع من الإلكترونات ذواتهن اللواتي يمثِّلن المعلومات المخزّنة، وليس المساحة الفيزيائية الفعلية. تصوَّر! ثم تصور وتصور وتصور!
أعمل على تطوير بوت تلغرام للبحث عن المنشورات بأرقامها، يعني المنشور الرابع في القناة منذ تأسيسها، المنشور رقم 300. من يرغب في تحقيق أمور أخرى فليبلغني هنا لكي أضيفها في البوت قبل إطلاقه
@Oqasawa
والله لو كان لي سيفٌ بتَّار لارتأيت أن يكون قلمي الذي أخُطُّ به صواعقي الدامية الحامية، فهو سلاح مشحوذ، ونصل محذوذ، وإني على يقين إنْ وجَّهتُهُ وُجهة حَزَّ وقطَّعْ أو تمكَّن وأبدَعْ. ولو كانت لي ناقةٌ في حرب لكان هو، إذا اسْتُفِزَّ ابْتَزَّ وإذا استمات فرَضَ الإتاوات يغنمها فِكرة أو يحيلها عَبرة.
كل هؤلاء الناس الذين يشاركون في ترند الصور الأخير –ونخص بالذكر المبرمجين والفنيين منهم– أكاد أقسم أن أحدا منهم لم يسمع ب Bizier Curves. وهكذا دأبُ الناس في كل زمان ومكان، يغرقون في التوافه هربا من الملل من غير فهم أو استيعاب أيِّ مضامين حقيقية وراء ما يحتفون به، وهي ذي الترندات، تظهر بني آدم ضحلاءَ فارغين من كل معنى. فكل البشرية اليوم تستعمل الحواسيب (النقالة أو المكتبية) ولكنَّ أحدا لا يعرف شيئا عن طبيعة الحاسوب من حيث هو حاسوب، وكلما اتسعت الفجوة بين التجريدِ Abstractness وفهمِ الناس لما يقبع وراء تلك التجريدات، أصبح الإنسان آليًّا أكثر من الآلات! لا فهمَ عميق، ولا غوص وراء الخفايا، ولا طلبا لأصول العلوم.

التجريد أبو التقدم التكنولوجي ومُنتِج كل أشكال التقدم الأخرى؛ إلا أنه عدو الإنسان الأول، وغريم البشرية في إنسانيتها!