إذا لم يكن شوبنهاور فيلسوفا فأنّى يكون الفيلسوف!

لم تعرف أوروبا فيلسوفا أصدقَ حِسًّا وأعمق طابعًا من شوبنهاور، ولا هي تستطيع إنجاب مثله في كل قرن، وإن نظرياته في علم الجمال –بالأخص– للممَّا يُسَطَّرُ بالذهب، وأما كلامه في الإبستمولوجيا فمُبدَعٌ ذو جلل، وميتافيزيقاه متماسكة نسِقَة.

وإنه أقرب الفلاسفة إلى قلبي وأعظمهم أثرا علي!