سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.
2023
2024
2025
2026
مارس 202551 منشورًا
صفحة 14 من 59
أسوأ ما قد يفعله رجلٌ صنديد أن يتناسى ألمه حالما ألمَّت به مدلهمة! فذا نوعٌ من تفريغ الغضب يذهب الصلابة ويفتِّت الشدة ويسحق الفحولة! لا بد للرجل من أن يبتلع غضبه مثل السمّ وإنْ قتلَه، لا أن يفرِّغه مثل الحريم! وعليه أن يتجرع من كأس المرار ولو تحرَّقت معدته، الطبطبة تليق بالنساء ولا يمكن أن تصنع محاربا
مبرهنة تارسكي لانعدام التحديد Tarski's Undefinability Theorem | مقال طويل لكن جِد عميق | من قال أننا لا نقدر على المقالات الطوال؟
إن قليلا من النتائج الرصينة قد ألقت بظلالها الطويلة في خضم الأعاصير الثقافية العاصفة بالرياضيات والفلسفة في القرن العشرين، ومن جملة هذه النتائج الخالدة مبرهنة انعدام التحديد التي صاغها تارسكي في بدايات ثلاثينيات القرن المنصرم –تلك الفترة التي شهدت اضطرابا بنيويا في محاولات إعادة تأسيس الرياضيات– وإنها تطرح حدودا ليس في الوسع الهرب منها: 《لا يمكن لأي نظام صوري قوي كفايةً أن يعرِّف الحقيقة لجُمُله الذاتية》ولهذه النتيجة الفخمة تشعبات وتفرُّعات تسرحُ بعيدا عن الرياضيات ذاتها، عابرةً الحدود إلى أعمق أعماق فهمنا للغة، وللمعنى، ولرمزية الحقيقة ذاتها.
بدأت رحلة تارسكي في صياغة تلك المبرهنة في بولندا إثر فترة بلغ فيها الإبداع الرياضي مبلغا عظيما، وقد طوَّر الرجل أفكارها وأبدَعَها حول الحقيقة واللغات الرسمية بعدما تأثر بالأعمال التأسيسية الجلل لمناطقة مثل فريجه وراسل وهلبرت، أما المبرهنة موضعَ المقال اليوم فقد ظهرت بدايةً عام 1933 باللغة البولندية تحت عنوان 《تصوُّر الحقيقة في اللغات الرسمية》، وسيُكتَب لها قبول وسيع بفضل الترجمة الألمانية عام 1935 والترجمات الإنجليزية عام 1956. وكما يلاحظ سالمون فِفِرمَن في مقدمته إلى مجموع أوراق تارسكي: 《لقد صنع هذا العمل ثورةً في حقله وحدَّد شكل الحقل الأساسي إلى يومنا هذا》(Feferman, 1986, p. 18)¹ مما يضع تارسكي واحدا نن عمالقة المناطقة.
في الوسع طرح المبرهنة ببساطة على الآتي: 《لأي نظام صوري متماسك ومتسق F قادر على التعبير عن مبادئ الحساب، فإن مفهوم الحقيقة للجمل داخل F لا يمكن تعريفه داخل F ذاتها》وأما البرهان الرياضي على ذلك فإنه يوظِّف حجة قطرية Diagonalization argument شبيهة بتلك التي جرى استعمالها في مبرهنات غودل، إلا أن تارسكي قد قارَبَ الوضع بالتركيز خصيصا على رمزية دلاليات Semantics الحقيقة بدلا من البرهنة النحوية. وعبرَ صورنة نسخة من مفارقة الكاذب Liar Paradox ("هذه الجملة خاطئة") استطاع تارسكي أن يُظهِر أن أي محاولة لتأسيس إسنادات للحقائق داخل نظام قادر على الترجيع الذاتي Self-Reference تقود –أي المحاولة– حتما إلى التناقض.
وهنالك ولا شك علاقة بين مبرهنة تارسكي ومبرهنات غودل الأُوَل، وهي علاقة عميقة ومتبادلة، ففي حين أظهر غودل أن أي نظام متسق قادر على مبادئ الحساب لا يمكنه إثبات كل الجمل الصحيحة، أظهر تارسكي أن مثل ذلك النظام لا يحتوي حتى الموارد التي تسمح له بتعريف أيّ الجمل داخله هي الصحيحة. ويشخِّص ريموند سموليان في 《Gödel's Incompleteness Theorems》 (1992, pp. 83-87)² نتيجة تارسكي على أنها 《النسخة الدلالية من مبرهنة غودل الأولى》كاشفات أن الثِّنْتَيْن تخرجان من نفس البوتقة، أو من نفس الحدود الأساسية للمرجعية الذاتية في الأنظمة الصورية. والثِّنتان تشيران إلى الحدّ الذي تقف وراءه الصورنة بحيث لا تستطيع تجاوزه بصرف النظر عن مدى ازدياد التعقيد أو قوة التعبير.
ومواجها مؤديات مبرهنته، طوَّر تارسكي واحدةً من أكثر أفكاره تأثيرا: تراتبية اللغات الدلالية Semantic Hierarchy of Languages، فإذا كانت الحقيقة للغة L0 لا يمكن تعريفها في L0 ذاتها، يقول تارسكي، أنه لا بد أن يكون تعريفها ممكنا في لغة L1 وصفية Metalanguage، فكما يكتب في عمله الرئيس: 《إن مفهوم الحقيقة لا يدين إطلاقا للغة التي تحاول تعريفه، بل للغة وصفية》(Tarski, 1956, p. 267)³، وهذا الإلهام يقود إلى تراتبية لانهائية: تعريف الحقيقة لL1 يتطلب لغة وصفية L2، وهكذا إلى غير نهاية. وإن هذه الطبقية تتوافق مع نظرية راسل للأصناف Theory of Types، والتي جرى تطويرها لتجنب المفارقات في نظرية المجموعات.
وللمبرهنة استتباعات تخطو بعيدا عن الاهتمامات المنطقية الصَّرِفَة، فعبر تقرير استحالة تعريف الحقيقة داخل لغة للجمل من نفس اللغة، واجه تارسكي إعادة اعتبار هام للعلاقة بين اللغة والواقع. فقد بنى دونالد ديفيدسون عمله الكبير 《Truth and Meaning》(1967, pp. 304-332)⁴ على قوالب تارسكي الدلالية بحيث طور نظرية للمعنى التي ترتهن بظروف الحقيقة. فعنده أن تارسكي وفي حين أظهر عدم استطاعة اللغات أن تحتوي إسنادات حقائقها، إلا أن نظريته الدلالية وفَّرت حجر الأساس لفهم الكيف الذي تتصل به اللغة بالعالَم.
وأما هيلاري بوتنام، فاحصا مؤديات المبرهنة في كتابه 《Reason, Truth and History》(1981, pp. 105-117)⁵، يجادل بأن عمل تارسكي يتحدى أساسات نظريات مطابقة الحقيقة Correspondence theories of truth من خلال توضيح أن رمزية المطابقة بين اللغة والواقع لا يمكن صورنتها داخل اللغة نفسها. وهذي الحدود تعكس تفرقة فتغنشتاين الشهيرة في 《Tractatus Logico-Philosophicus》 بين ما يمكن قوله وما يمكن إظهاره فحسب.
يستكشف ميشيل داميت في كتابه 《Truth and Other Engimas》(1978, pp. 186-201)⁶ أن الذي لا يمكن التعبير عنه داخل نظام صوري فإنه من الممكن أن يُكشَف عنه بأدوات النظام —حدوده وبنيته.
وبعيدا عن كل ذلك فإن مبرهنة تارسكي تمتد بعيدا عن فلسفة اللغة نحو أساسات الرياضيات ذاتها، فإذا كانت الحقيقة الرياضية غير قابلة للتعريف داخل الرياضيات، فماذا يعني ذلك لنا بالنسبة لطبيعة المعرفة الرياصية؟ إن غودل بنفسه، مستجيبا لعمل تارسكي في محاضرة Gibbs عام 1952 (جرى نشرها عام 1995، ص290-304) اقترح أن مبرهنة تارسكي تقود إلى شكل من الواقعية الرياضية —الرؤية القائلة بأن الحقائق الرياضية تتواجد مستقلةً عن أنظمتنا الصورية بل وحتى عن عقولنا البشرية أيضا. فإذا لم يستطع نظام صوري أن يقبض على الحقيقة الرياضية، فإنه من الممكن أن تكون الحقيقة متعالية عن الصورنة تماما.
يمثل عمل سول كريبكي العظيم 《Outline of a Theory of Truth》(1975, pp. 690-716)⁷ واحدة من أعنف المحاولات للتحايل على الحدود التي اكتشفها تارسكي، فقد طور كريبكي نظريةً للحقيقة تسمح بأشكال معينة من المرجعية الذاتية ولكن باتِّقاء المفارقة عبر معاملة الحقيقة على أنها إسناد جزئي مُعَرَّف عبر مراحل، ومقاربة كريبكي هذه لا تخرق مبرهنة تارسكي (لأنها لا توفر تعريفا كلاسيكيا كاملا للحقيقة داخل اللغة).
بل حتى عوالم التحسيب ونظرية التعقيد قد وصلها أثر المبرهنة، فهذا غريغوري تشيتين، ومن لا يعرف تشيتين! قد وصل مبرهنة تارسكي باشتغاله على العشوائية الخورازمية Algorithmic randomness في كتابه 《Algorithmic Information Theory》(1987, pp. 64-67)، مقترحا بأن كلتَي النتيجتيْن تشيران إلى حدود أساسية فيما يتعلق بما يمكن معرفته أو حوسبته. كذلك فإن ديفيد هاريل يفحص كيف أن مبرهنة تارسكي تتصل بمشكلة التحقق في علم الحاسوب –سؤال إذا ما كان البرنامج يوافق شروطه ومحدداته. فإذا لم تكن الحقيقة قابلة للتعريف داخل نظام، فإنه لا يمكن تعريف خاصية من خصائص برنامج ما لتجري صورنتها تماما داخل النظام.
المصادر: Chaitin, G.J. (1987). Algorithmic Information Theory. Cambridge University Press, pp. 64-67.
Davidson, D. (1967). Truth and Meaning. Synthese, 17(1), pp. 304-323.
Dummett, M. (1978). Truth and Other Enigmas. Harvard University Press, pp. 186-201.
Feferman, S. (1986). Introduction to Alfred Tarski: Collected Papers, Vol. 2. Birkhäuser, pp. 13-29.
Field, H. (2008). Saving Truth from Paradox. Oxford University Press, pp. 201-236.
Gödel, K. (1995). Some basic theorems on the foundations of mathematics and their implications. In S. Feferman (Ed.), *Kurt Gödel: Collected Works, Volume III: Unpublished Essays and Lectures. Oxford University Press, pp. 290-304. [Originally delivered as the Gibbs Lecture in 1951]
Harel, D. (2000). Computers Ltd.: What They Really Can't Do. Oxford University Press, pp. 115-119.
Hofweber, T. (2005). Inexpressible Properties and Propositions. Oxford Studies in Metaphysics, 2, pp. 257-279.
Kripke, S. (1975). Outline of a Theory of Truth. The Journal of Philosophy, 72(19), pp. 690-716.
Putnam, H. (1981). Reason, Truth and History. Cambridge University Press, pp. 105-117.
Smullyan, R. (1992). Gödel's Incompleteness Theorems. Oxford University Press, pp. 83-87.
Tarski, A. (1956). The Concept of Truth in Formalized Languages. In Logic, Semantics, Metamathematics. Oxford University Press, pp. 152-278. [Originally published in Polish in 1933]
Wittgenstein, L. (1922). Tractatus Logico-Philosophicus. Routledge & Kegan Paul.
العُتْه الذي يشترك فيه أغلب المارقين على موقع مثل LinkedIn هو هذا! أن تفتح فمك من الخد إلى الخد وتتبسم تبسما لا حد له...وذي وصفة النجاح السرية عندهم: لا بد أن تتبسم لكي يشعر الآخرون بأنك سعيد -----> إذن فأنت ناجح لأنك سعيد
صديقٌ صدوق حصل على قبولَيْن في جامعتَين بريطانيتيّن، واحدٌ في الفيزياء النظرية Theoretical Physics في جامعة إدنبرة Edinburgh والثاني في الرياضيات البحتة Pure Mathematics في جامعة بيرمنغهام Birmingham.
وهو حائرٌ أيهما يختار، وقد أخبرني أنه سيعتمد الخيار الذي سيحوز أصواتا أكثر.
إذا لم يكن شوبنهاور فيلسوفا فأنّى يكون الفيلسوف!
لم تعرف أوروبا فيلسوفا أصدقَ حِسًّا وأعمق طابعًا من شوبنهاور، ولا هي تستطيع إنجاب مثله في كل قرن، وإن نظرياته في علم الجمال –بالأخص– للممَّا يُسَطَّرُ بالذهب، وأما كلامه في الإبستمولوجيا فمُبدَعٌ ذو جلل، وميتافيزيقاه متماسكة نسِقَة.
وإنه أقرب الفلاسفة إلى قلبي وأعظمهم أثرا علي!
ركِّز رعاك الله في كلام الباحث Jamie B. Turner من جامعة برمنغهام عن ابن تيمية!
《فيما يتلو سأحاول إظهار الطرائق التي استبقت فيها إبستمولوجيا ابن تيمية —للفطرة— فلسفةَ الحس السليم الريديانية التي جرى تطوير مقارباتُها على يد الفيلسوف التحليلي بلانتينغا Plantinga، سَبْقٌ مُقَدَّر ب400 سنة.》¹
《أعتقد أن الفقيه ابن تيمية قد سبق كثيرا من أفكار الفيلسوفَيْن توماس رايد وبلانتينغا اللواتي طُوِّرن في الفلسفة الغربية المعاصرة》²
1. ص1 2. ص3
حائرٌ في اختيار كتاب أو مسار تبدأ عبره في جرد أساسات الرياضيات وأصولها؟ كتاب الرياضياتي الكبير أيان ستيوارت ذا من 400 صفحة مفيدٌ أيما إفادة لك وهو ماتع وذو جدوى للمتمكنين حتى. يعالج الكتاب الرياضيات من أصولها ومبادئها الرئيسة بصرامة عالية جدا ولذا فإنه كنز لمن أراد التأسس تأسسا رصينا أو تعميق معرفته الرياضية.
لطلب كتابي حول علم التشفير اللازم والمستخدم في البلوكتشين، عبر أمازون: الرابط. وخصم 20% لمن يدفع بالكريبتو @Oqasawa
أُولى وأهم خطوات الإبداع أن تتعرف على مشكلة وتحددها تحديدا واضحا، وهي ذي الخطوة الأصعب، فبعد إيجاد المشكلة من السهل خلق ألف وسيلة لحلها. وكل الإبداع التكنولوجي وغيره قائم على هذي المعادلة، ولذلك تجد صعبا على أغلب الخلائق أن يأتوا بالجديد؛ لأن الجلوس والقعود ومن ثَم البحث عن حلول فورية لجني الأموال أو صناعة ثورة لا ينفعان، فليس في وسعك أن تجد حلًّا وليست عندك مشكلة صحيح؟ يبحث الناس في غوغل بكثرة عن 《آخر 10 صرعات في التكنولوجيا》و《أقوى 20 فكرة للعمل عليها في برمجة الويب》. ولكن ليس هذا مسارا لائقا، ما المشكل في أن تجلس، وتبدأ الرصَّ في الاطلاع على أعمق مكامن النطاق الذي تشتغل فيه؟ تقرأ تاريخه بدءًا وتغوص فيما مر عليه من تطويرات وتحسينات، وترى أهم الأدوات والتطبيقات التي تمخضت فيه...
ما الذي جعل بل غتس يبدع مايكروسوف لولا أنه كان معاصرا لأحداث جِسام وأزمنة هامة استطاع أن يستغلها بفضل اطلاعه الكثيف على ما كان في عصره؟ وما الذي جعل لاري بيج وسيرجي برين يبدعان غوغل لولا أنهما استوعبا جيدا الوقتَ الذي كانا فيه؟!
بين شوبنهاور وأبي العلاء المعري
يقول شوبنهاور: 《معاملة الإنسان للإنسان تتميز على الدوام بالقسوة البالغة والغلظة الصماء، والإفراط في الجفوة والإمعان في الإجحاف ومجاوزة الحد في التنطح، وما عدا ذلك هو المستثنى》
ويقول أبو العلاء: 《وكلنا قوم سوء لا أخص به |||| بعض الأنام ولكن أجمع الفرقا》 ويقول: 《لو غربل الناس كيما يعدموا سقطا |||| لما تحصّل شيء في الغرابيل》 ويقول: 《والشر في الجد القديم غريزة |||| في كل نفس منه عرف ضارب》
في تخصص الفلسفة والمنطق تحتل جامعة LSE البريطانية رقم 2 على العالم، وهذه الدائرة 《الفلسفة والمنطق والطريقة العلمية》 أسسها كارل بوبر القرنَ المنصرم. هي ذي القضية؛ قياسا علي فقد أقايض 3 سنوات من حياتي في دراسة جامعية إذا كانت الجامعة هي LSE بتخصص كهذا، أما الدراسة في جامعات فقيرة أكاديميا وبحثيا فهو أمرٌ مما يجلد المرء نفسَه عليه ولا يروم من وراءه إلا خسرانا.
ولا أبالغ لو قلت أن الدراسة في هذه الجامعة هذا العصر مثل التتلمذ على أفلاطون في الأكاديمية
هذه 40 نفيسة من نفائس المنطق بشتى أصنافه ومختلف أنواعه وأطيافه، وهي مما قرأت على مدار السنين المنصرمة، وقد قسمتها بما رأيته صالحا للتدريج والتدرج، إذ هنالك مجلد الطيف الأول وهو للمبتدئين وقد يصلح لغيرهم, وطيف ثان وثالث، وطيف الوحش وهو متقدم، وقد يستفيد امرؤ ما من طيف من الاطياف دونما سابق اطلاع، فاقرؤوا وزاولوا، أيدكم الله.
أحد الأصدقاء قد يصبح مليونيرا هذه الليلة
قبل قليل راسلني أحد الأخوة طالبا مني مساعدته في فتح محفظة بيتكوين قديمة كان يملكها في 2009 وقد طال عليها الزمن ونسيها نسيا تاما إلى أن تذكر وجودها بالصدفة. المحفظة فيها 150 حبة بيتكوين أي 12$ مليون وتعود التواريخ إلى 8/1/2009، 50 حبة جرى تعدينها الساعة 22:02 و50 حبة أخرى الساعة 21:55 و50 أخرى الساعة 21:54.
بعد قليل سأجتمع ونحاول وسعنا في كشف الموضوع وفكّ أحجياته
اللقاء الثالث: برمجة وتطوير العَقد الذكية (6 ساعات) - مقدمة حول العقود الذكية - أساسيات البرمجة بلغة سوليديتي Solidity - كتابة وتنفيذ العقود الذكية - أمان وحماية العقود الذكية عمليا - فحص وإزالة أخطاء العقود الذكية - مشروع عملي: إنشاء توكن بسيط أو تطبيق لامركزي بسيط
اللقاء الرابع: إطارات برمجة البلوكتشين (5 ساعات) - ضبط بيئة التطوير - مكتبات Web3.js وEther.js - باقات التطوير Truffle وHardhat - نظام التخزين IPFS اللامركزي - تشبيك البلوكتشين بتطبيقات الفرونت إند - تطبيق عملي: بناء تطبيق لامركزي متكامل
اللقاء الخامس: مفاهيم بلوكتشين متقدمة (4 ساعات) - حلول الطبقة الثانية Layer 2 Solutions وآليات التدرج Scaling - تواصل الCross-Chain - Oracle Integration - نماذج الحوكمة - حلول بلوكتشين مؤسساتية - الخصوصية في عالم البلوكتشين
قيس العصا
"الحياة مرض، يخففها النوم كل ستة عشر ساعة، إنه ملطف؛ العلاج هو الموت"
~ نيكولا شامفور، المآثر والعبر، #155
برتراند رسل يعترف بأن كتابه الفلسفي الأول عديم القيمة تماما! بسبب كشوفات آينشتاين
《إن كتابي الفلسفي الأول "مقالة في أسس الهندسة" —الذي كان تنقيحا لرسالة الزمالة— ليبدو لي الآن على شيء من السخف. فقد تناولت فيه سؤال كانط "كيف يمكن قيام علم للهندسة؟" وقررت أنه لا يكون ممكنا إلا إذا كان المكان نوعا من أنواع المكان الثلاثة المتعارف عليها: أولها إقليدي، والآخران لا إقليديان لكنهما يتصفان بأنهما يحتفظان "بمقياس ثابت للمنحنى Constant measure of Curvature". غير أن ثورة آينشتاين قد اكتسحت كل ما يمت بصلة لهذه الوجهة من النظر: فالهندسة في نظرية النسبية العامة لآينتشاين، هي من ذلك النوع الذي أعلنت [في كتابي] أنه مستحيل. وقد كان يمكن للنظرية الوترية Theory of Tensors التي أرسى عليها آينشتاين نظريته —أن تكون ذات عون في بحثي. لكنني لم أسمع بها قط إلا بعد أن استخدمها آينشتاين. لذلك لا أعتقد أن في ذلك الكتاب المبكر شيئا صحيحا، إذا ما استثنينا التفاصيل.》
~ برتراند رسل، فلسفتي كيف تطورت، ترجمة عبدالرشيد الصادق محمودي، المركز القومي للترجمة، ص62–63.
خزانة الأصول المشفَّرة
يصل راتب المتداول الخوارزمي إلى 430,000 دولار سنويا! أي ما يزيد عن 35,000$ شهريا!
الناس يظنون أن المتداول الخوارزمي شخص يجلس أمام الشاشة ويتداول، لكن ذلك غير صحيح، فهو مطور برمجيات في المقام الأول ووظيفته أن يصنع استراتيجيات تداول مؤتمتة وأن يطور أنظمة تنبؤ رياضية، وأهم لغة برمجية مطلوبة في هذا العمل هي ال++C، ولا بد أن يتحلى المشتغل في هذا النطاق بمعرفة رياضية صلبة جدا وتحليل خوارزمي عالٍ...
طالب علوم التحسيب الذي ليس له باع وذراع في التمرُّس النظري أي في علم التحسيب النظري Theoretical Computer Science فإنه ليس بطالبٍ حقّ! وهاهنا نشير إلى كتاب 《طبيعة الحوسبة》الواقع في ألف صفحة! فمن أراد أن يعلو شأنه ويعمُقَ أسنه في مياديننا فليعكف عليه ويدرسه ويزاول ما فيه
كتاب طبيعة الحوسبة
كما تغيَّرت الموازين بعد الحرب العالمية الأولى وانقلبت كل التقلُّب خلال سنين معدودة، وكما صعد ه.ت.ل.ر بألمانيا قوةً عظمى ذات بأس شديد، فإنَّ لا شيءَ مِن الأقدار حائلٌ ولا مانعَ سياسي أو عسكري من دحر يهود وإرجاعهم ودولتَهم ألف سنة للوراء، وإنِّي لأرى الظروف الحالية على غير ما عهدته كفلسطيني منذ طفولتي على هذه الأرض، وإنها لمواتية، وإن نصر الله لقريب!
هذه الصورة من حسابي القديم بتاريخ 02-11-2023، وقد جمعت بيانات أكثر من 10,000 من شهداء غزة؛ وبدأت بالفعل في برمجة موقع إلكتروني لتخليد ذكراهم إذ استطعت توفير بيانات لأسماء الشهداء وأعمارهم وأماكن ولادتهم وأسماء أمهاتهم وأجدادهم، مضافا إلى ذلك أمور أخرى. ولكنني تراجعت وقتها بسبب الرادع الأمني لكوني أسكن في الضفة الغربية. فهل يستلم أحدٌ مني الفكرةَ مع مقوماتها من بيانات وكود ويكمل المشوار؟
《معظم البشر ينقذون أنفسهم وجوديا عبر الحدّ بشكل مصطنع من كمية الوعي ومحتواه》
~ بيتر زابفة، مقالة المسيح الأخير، 1933، ص8.
《الإنسان كائن مأساوي، ليس بسبب صغره، بل لأنه مُنِحَ أكثر مما يحتمل، فلديه أشواق ومطالب روحية لا يستطيع الواقع تلبيتها》 ~ص2-3.
خزانة الأصول المشفَّرة
كيف تجري دراسة مشروعية العملات المشفرة ومشاريع البلوكتشين؟ مقال رقم 1
لكي نحقِّق قضية الحلِّ والحرمة فيما يتعلق بالعملات المشفرة، فإنه يتحتَّم علينا الارتكاز على مبادئ الاقتصاد داخل المنظومة الإسلامية، ومِن أهم الاصطلاحات ما يلي:
1. الربا؛ وهو حرام. 2. الغَرَار: وهو الغموض المفرط في حاصِل التجارة أو انعدام اليقين بصورة عالية في المؤديات؛ وهو محرَّم. 3. الميسر (القمار) 4. القيمة الجوهرية Underlying Value: استلزام أن تكون للأصول قيمة جوهرية.
ولكن أيُّ شيء على العملات المشفرة أن تمثِّله لكي تكون حلالا؟ 1. لا بد أن تكون وسيلة تبادل 2. لا بد أن تكون مختزنة لقيمة 3. لا يجوز أن تستخدم بشكل رئيس في الرهان 4. أن ينعقد إجماع مجتمعي على قيمتها
ولذا فإن أنظمة البلوكتشين الشهيرة مثل البيتكوين والإيثيريوم وغيرها تكون حلالا طالما جرى استخدامها بصورة أساسية كأنظمة مدفوعات بدلا من استثمارات رهانيّة، وهاهنا فإن السوق الفوري Spot الذي يجري فيه تقابض في ذات المجلس حلالٌ طالما كانت عملاته حلال، فبعض العملات قد تكون مشاريعُها ربوية أو راعية لخمور أو غيره، فيجب البحث في مشروعية مشاريع العملات عملةً بعملة. أما أسواق المضاربة الآجلة Futures والعقود الأبدية Perpetual Contracts فهي مما لا شك في حرمتها لمَا فيها من غرار ومعاملات ربوية.
وهذه مواقع مفيدة في تتبع مشاريع العملات كلا على حدة: