كما تغيَّرت الموازين بعد الحرب العالمية الأولى وانقلبت كل التقلُّب خلال سنين معدودة، وكما صعد ه.ت.ل.ر بألمانيا قوةً عظمى ذات بأس شديد، فإنَّ لا شيءَ مِن الأقدار حائلٌ ولا مانعَ سياسي أو عسكري من دحر يهود وإرجاعهم ودولتَهم ألف سنة للوراء، وإنِّي لأرى الظروف الحالية على غير ما عهدته كفلسطيني منذ طفولتي على هذه الأرض، وإنها لمواتية، وإن نصر الله لقريب!