بين شوبنهاور وأبي العلاء المعري

يقول شوبنهاور: 《معاملة الإنسان للإنسان تتميز على الدوام بالقسوة البالغة والغلظة الصماء، والإفراط في الجفوة والإمعان في الإجحاف ومجاوزة الحد في التنطح، وما عدا ذلك هو المستثنى》

ويقول أبو العلاء:
《وكلنا قوم سوء لا أخص به |||| بعض الأنام ولكن أجمع الفرقا》
ويقول:
《لو غربل الناس كيما يعدموا سقطا |||| لما تحصّل شيء في الغرابيل》
ويقول:
《والشر في الجد القديم غريزة |||| في كل نفس منه عرف ضارب》