أُولى وأهم خطوات الإبداع أن تتعرف على مشكلة وتحددها تحديدا واضحا، وهي ذي الخطوة الأصعب، فبعد إيجاد المشكلة من السهل خلق ألف وسيلة لحلها. وكل الإبداع التكنولوجي وغيره قائم على هذي المعادلة، ولذلك تجد صعبا على أغلب الخلائق أن يأتوا بالجديد؛ لأن الجلوس والقعود ومن ثَم البحث عن حلول فورية لجني الأموال أو صناعة ثورة لا ينفعان، فليس في وسعك أن تجد حلًّا وليست عندك مشكلة صحيح؟ يبحث الناس في غوغل بكثرة عن 《آخر 10 صرعات في التكنولوجيا》و《أقوى 20 فكرة للعمل عليها في برمجة الويب》. ولكن ليس هذا مسارا لائقا، ما المشكل في أن تجلس، وتبدأ الرصَّ في الاطلاع على أعمق مكامن النطاق الذي تشتغل فيه؟ تقرأ تاريخه بدءًا وتغوص فيما مر عليه من تطويرات وتحسينات، وترى أهم الأدوات والتطبيقات التي تمخضت فيه...
ما الذي جعل بل غتس يبدع مايكروسوف لولا أنه كان معاصرا لأحداث جِسام وأزمنة هامة استطاع أن يستغلها بفضل اطلاعه الكثيف على ما كان في عصره؟ وما الذي جعل لاري بيج وسيرجي برين يبدعان غوغل لولا أنهما استوعبا جيدا الوقتَ الذي كانا فيه؟!
ما الذي جعل بل غتس يبدع مايكروسوف لولا أنه كان معاصرا لأحداث جِسام وأزمنة هامة استطاع أن يستغلها بفضل اطلاعه الكثيف على ما كان في عصره؟ وما الذي جعل لاري بيج وسيرجي برين يبدعان غوغل لولا أنهما استوعبا جيدا الوقتَ الذي كانا فيه؟!