برتراند رسل يعترف بأن كتابه الفلسفي الأول عديم القيمة تماما! بسبب كشوفات آينشتاين
~ برتراند رسل، فلسفتي كيف تطورت، ترجمة عبدالرشيد الصادق محمودي، المركز القومي للترجمة، ص62–63.
《إن كتابي الفلسفي الأول "مقالة في أسس الهندسة" —الذي كان تنقيحا لرسالة الزمالة— ليبدو لي الآن على شيء من السخف. فقد تناولت فيه سؤال كانط "كيف يمكن قيام علم للهندسة؟" وقررت أنه لا يكون ممكنا إلا إذا كان المكان نوعا من أنواع المكان الثلاثة المتعارف عليها: أولها إقليدي، والآخران لا إقليديان لكنهما يتصفان بأنهما يحتفظان "بمقياس ثابت للمنحنى Constant measure of Curvature". غير أن ثورة آينشتاين قد اكتسحت كل ما يمت بصلة لهذه الوجهة من النظر: فالهندسة في نظرية النسبية العامة لآينتشاين، هي من ذلك النوع الذي أعلنت [في كتابي] أنه مستحيل. وقد كان يمكن للنظرية الوترية Theory of Tensors التي أرسى عليها آينشتاين نظريته —أن تكون ذات عون في بحثي. لكنني لم أسمع بها قط إلا بعد أن استخدمها آينشتاين. لذلك لا أعتقد أن في ذلك الكتاب المبكر شيئا صحيحا، إذا ما استثنينا التفاصيل.》
~ برتراند رسل، فلسفتي كيف تطورت، ترجمة عبدالرشيد الصادق محمودي، المركز القومي للترجمة، ص62–63.