خلَّصتُ قراءة كتاب الرياضياتي والمنطقي الألماني برنارد بولتسانو، نظرية العلم Theory of Science، يقع في أربعة مجلدات بما يزيد عن 1800 صفحة، وهو من الكتب الأصيلة المؤسِسة
في المجلد الأول عُنِيَ بولتسانو بأساسات وطبيعة المعرفة العلمية، فيفرِّق مثلا بين الأفكار الموضوعية والذاتية، ليطرح مفاهيم من قَبيل: 'القضايا في ذاتها' التي تكون صحيحة بصرف النظر عن تَمَثُل أحد لها، و'الأفكار في ذاتها' التي هي معاني الحدود.
في الثاني، يستكشف بولتسانو بُنية ومنطق التفسير العلمي، فيطرق موضوع الاستدلال الاستنباطي، مُركزا على القضايا والمفاهيم، كيف يجري الربط بينهما، وإذ ذاك فإنه يحلل المنطق القياسي، شروط الاستدلال، وبُنية الإثباتات العلمية، هاهنا غرض بولتسانو أن يُوطد إطارا صارما للمنطق العلمي.
في الثالث، الطريقةُ العلمية كلُّ هَمِّ بولتسانو، إذ يطرح طرائق تحصيل المعرفة، ودور التجربة، وعملية الاستقراء، كذلك يغطي مواضيع من قبيل: تكوين الفرضية، الاحتمالية، كذلك استخدام الطرائق الرياضية في البحث العلمي، فهذا إذن جزء مخصص لتقرير البحث العلمي والمبادئ التي تقوده.
أما في المجلد الرابع والأخير فإنه يتعامل مع المحددات والمؤديات الفلسفية لنظرياته، فيعالج أساسات فلسفية في علم الأخلاق، والاستطيقا، واللاهوت، وفي حين أن هذا المجلد يبتعد -شيئا ما- عن الاهتمامات الإبستمولوجية والمنطقية في المجلدات السابقة، إلا أنه يهدف إلى إظهار تطبيق صرامة منهجه العلمي على مذاهب فلسفية أوسع.
كل مجلد من الكتاب يبني على السابق، صانعًا نظاما شموليا، ليرتكز بالمعرفة العلمية على أساس منطقي، الكتاب جدُّ مؤثر في التطويرات المنطقية اللاحقة، وفي فلسفة العلوم، والفلسفة التحليلية.
في المجلد الأول عُنِيَ بولتسانو بأساسات وطبيعة المعرفة العلمية، فيفرِّق مثلا بين الأفكار الموضوعية والذاتية، ليطرح مفاهيم من قَبيل: 'القضايا في ذاتها' التي تكون صحيحة بصرف النظر عن تَمَثُل أحد لها، و'الأفكار في ذاتها' التي هي معاني الحدود.
في الثاني، يستكشف بولتسانو بُنية ومنطق التفسير العلمي، فيطرق موضوع الاستدلال الاستنباطي، مُركزا على القضايا والمفاهيم، كيف يجري الربط بينهما، وإذ ذاك فإنه يحلل المنطق القياسي، شروط الاستدلال، وبُنية الإثباتات العلمية، هاهنا غرض بولتسانو أن يُوطد إطارا صارما للمنطق العلمي.
في الثالث، الطريقةُ العلمية كلُّ هَمِّ بولتسانو، إذ يطرح طرائق تحصيل المعرفة، ودور التجربة، وعملية الاستقراء، كذلك يغطي مواضيع من قبيل: تكوين الفرضية، الاحتمالية، كذلك استخدام الطرائق الرياضية في البحث العلمي، فهذا إذن جزء مخصص لتقرير البحث العلمي والمبادئ التي تقوده.
أما في المجلد الرابع والأخير فإنه يتعامل مع المحددات والمؤديات الفلسفية لنظرياته، فيعالج أساسات فلسفية في علم الأخلاق، والاستطيقا، واللاهوت، وفي حين أن هذا المجلد يبتعد -شيئا ما- عن الاهتمامات الإبستمولوجية والمنطقية في المجلدات السابقة، إلا أنه يهدف إلى إظهار تطبيق صرامة منهجه العلمي على مذاهب فلسفية أوسع.
كل مجلد من الكتاب يبني على السابق، صانعًا نظاما شموليا، ليرتكز بالمعرفة العلمية على أساس منطقي، الكتاب جدُّ مؤثر في التطويرات المنطقية اللاحقة، وفي فلسفة العلوم، والفلسفة التحليلية.