خزانة الأصول المشفَّرة
كيف تجري دراسة مشروعية العملات المشفرة ومشاريع البلوكتشين؟ مقال رقم 1

لكي نحقِّق قضية الحلِّ والحرمة فيما يتعلق بالعملات المشفرة، فإنه يتحتَّم علينا الارتكاز على مبادئ الاقتصاد داخل المنظومة الإسلامية، ومِن أهم الاصطلاحات ما يلي:

1. الربا؛ وهو حرام.
2. الغَرَار: وهو الغموض المفرط في حاصِل التجارة أو انعدام اليقين بصورة عالية في المؤديات؛ وهو محرَّم.
3. الميسر (القمار)
4. القيمة الجوهرية Underlying Value: استلزام أن تكون للأصول قيمة جوهرية.

ولكن أيُّ شيء على العملات المشفرة أن تمثِّله لكي تكون حلالا؟
1. لا بد أن تكون وسيلة تبادل
2. لا بد أن تكون مختزنة لقيمة
3. لا يجوز أن تستخدم بشكل رئيس في الرهان
4. أن ينعقد إجماع مجتمعي على قيمتها

ولذا فإن أنظمة البلوكتشين الشهيرة مثل البيتكوين والإيثيريوم وغيرها تكون حلالا طالما جرى استخدامها بصورة أساسية كأنظمة مدفوعات بدلا من استثمارات رهانيّة، وهاهنا فإن السوق الفوري Spot الذي يجري فيه تقابض في ذات المجلس حلالٌ طالما كانت عملاته حلال، فبعض العملات قد تكون مشاريعُها ربوية أو راعية لخمور أو غيره، فيجب البحث في مشروعية مشاريع العملات عملةً بعملة. أما أسواق المضاربة الآجلة Futures والعقود الأبدية Perpetual Contracts فهي مما لا شك في حرمتها لمَا فيها من غرار ومعاملات ربوية.

وهذه مواقع مفيدة في تتبع مشاريع العملات كلا على حدة:

PiF
SharLife