السِّجِلّ

سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.

أغسطس 2025 52 منشور

صفحة 3 من 59

أغسطس 2025
الذكاء الاصطناعي سيخلق أجيالا من الكسالى بليدي التفكير وقليلي التأمل وعديمي الذائقة، بالأخص الأجيال التي سوف تتزامن بداية مشوارها العلمي مع الثورة الحالية، فالناس كتبت أوراقا بحثية، وبرمجت كودا، وحلت مشاكلا، وحلحلت معضلات، من غير الذكاء الاصطناعي الذي يعوِّد على التكاسل والارتكان، فالمشكل الحقيقي سوف يظهر في الجيل الذي سيبدأ مشوراه الآن، يجد أمامه كل شيء سريعا وجاهزا وعلى طبق من ذهب، ولعل ما يسمونه بتسريع في الإنتاجية هو تبطيئ في الإبداع!
هل ترون هذه الفخامة في الصورة؟ هذه واحدة من ضمن قائمة طويلة من الاستخدامات للموقع https://corpus.quran.com الذي ينفذ الحوسبة والذكاء الاصطناعي على القرآن الكريم، والذي ترونه في الصورة يمكن تنفيذه على كل القرآن.
عندهم API جيد مما يعني أنه في وسعنا استخدام ما هو موجود في الموقع لبناء تطبيقات جميلة، سأفكر في الامر...

فيه إعراب أيضا...لكل السور
خزانة الأصول المشفَّرة
ستشهدون عما قريب ولادة نظام بوتات -نظام لا كاللأنظمة- ذي بنية تحتية تعتمد النمذجة الرياضية والخوارزمية أساسا وأصلا رئيسا في فحص أغوار سوق الكريبتو. لقد صممت النظام على طرائق وشواكل فيها من الجِدة ما فيها. وإن هذا لعملُ سنوات متواصلة، ويختزل في مجمله مئات الألوف من الأسطر البرمجية.
موقع usul.ai مجهود نافع يستحق الذكر، فيه ألوف من الكتب الإسلامية مدمجة بخاصية الاستطلاع والبحث عبر الذكاء الاصطناعي

*جربت المحادثات العامة مع الذكاء الاصطناعي ولا تبدو جيدة كثيرا، لكن الشيء الممتاز الذي وجدته أنه في الوسع فتح كتاب من الكتب المرفوعة والدردشة مع الذكاء الاصطناعي عنه
《الرجال الذين همهم الوحيد رأيُ الناس فيهم، كالممثلين الذين يقدمون عرضا سيئا ليكسبوا استحسان جمهور سيء الذوق؛ فبعضهم قادر على التمثيل الجيد أمام جمهور راقٍ. ولكن الرجل النبيل يؤدي دوره بأفضل ما يستطيع، غير مبالٍ بذوق المشاهدين.》

~ نيقولا شامفور، التأملات، #144، النقل الإنجليزي بترجمة E. P. Mathers (1926)
توكيد من إحدى زوايا النظر:

1. مبحوثات أرسطو الوسيعة في الأحيائيات (التي زاولها أثناء مكوثه في إيسوس ولسبوس) أنتجت رؤاه اللاهوتية؛ مِن أن الغائية والفاعلية أصلٌ من أصول الطبيعة، وأما كشوفاته الإمبيرية حول الأحيائيات البحرية والحيوانات عامةً فقد أسَّست لمخططه ذي العلل الكافية الأربع: الصورية والغائية والفاعلية والمادية.

2. كما أن تعرٌّض كانط لفيزياء نيوتن -التي عرفه بها مارتن كنوتزن- أسهم في تشكيل محاولته التوفيقَ بين المدرستَيْن الإمبيرية والعقلانية، صانعا ثورة "كوبرنيكية" في الفلسفة.

3. وأما تدريب وليام جيمس الطبي وتأسيس أول مختبر أمريكي للأبحاث النفسانية في هارفارد، وفَّر البيئة الفسيولوجية لفلسفته البراغماتية، فدراسته العلمية للوعي -فسيولوجيًّا- أدت به مؤديات مباشرة إلى مفهوم "سيل الوعي - stream of consciousness"، وإلى إمبيرية متطرفة.

4. وإن اشتغال راسل على المنطق الرياضي مع وايتهايد -في البرنكبيا- حفَّزَ نزعته الشديدة للمنطقانية، فحاول تقنين المشكلات الفلسفية البالغة التعقيد إلى أجزاء منطقية بسيطة.
5. فإذا وصلنا رشر قلنا أن انفتاحه على نظرية الأنظمة Systems theory واطلاعه المبكر على علم الحاسوب البدائي، أثَّرا في فلسفته النظامية والموجَّهة توجيها عملياتيا، عبر خلط الصرامة المنطقية بالاستتباعات العملية.

6. ولعل ابن خلدون -عبر تطويره لعلم العمران- صنعَ منهجيةً لعلوم الاحتماع قبل أن تكون هذه الأخيرة ناضجة أو مؤسَّسَة أصلا.
حقا هذي الحوسبة ورطة، تكتشف -بعد جلوسك أمام الحاسوب من غير قيام إلا ما ندر- أنك لم تنم ليومين كاملين بالصدفة! كأن الأمر يجري بصورة حرفية هكذا...فجأة أنظر للساعة فأجد أني في عصر اليوم الثالث وأتذكر أنني لم أنم! وكأني بالذاكرة خدَّاعة هنا، ضوء الشمس وأصوات السيارات والناس، تجعلك تحس أنك في يوم طبيعي ولكن للحظة يلمع الدماغ مذكرا إياك بأنك لم تحظَ بساعة نوم!

كأن هذا الوضع هو التجلي الحقيقي والفعلي لما يسمونه "الهوس"؟ الذي سوف يتحول إلى "هلوسة" فيما أحسب ههه

أعاننا الله...العيون تُوجِع...وحتى القلم وما وراءه من أسلوب كتابي يفقد بديعه وبريقه في مثل هكذا وضع
الذكاء الاصطناعي سوف يستبدل المطورين أم سوف يدفع لهم 46,000$ في الشهر؟

هذا بوزشن من شركة أنثروبيك صانعة نماذج كلود، المتطلب الجامعي للتقديم لا يزيد عن شهادة بكالوريوس في حقل تقني قريب على البوزشن أو خبرة مساوية للشهادة مع نقاط متطلبة أخرى -من ضمنها سنة خبرة واحدة على الأقل- يمكنكم تصفحها من رابط البوزشن.
كوارث الجامعات! طلبة لم يمض على تخرجم يوم وليلة يبدأون في بيع كورسات مدفوعة عن "البحث العلمي"! أي علم وأي بحث وأي بحث علمي يتحدثون عنه هؤلاء؟! الذي أعرفه أن الcase reports في الطب (غالب ما يدعون أنها أبحاث منشورة لهم هي كذلك) ليست من صنف البحث العلمي الأصيل الذي فيه معالجة مشكلات حقيقية أو بحث نظريات...إلخ

الآن نحن أمام كارثة علمية حقيقية، جامعة تسوِّق لطلبة أغرار عندها أنهم باحثون، ثم تأخذ هؤلاء "الباحثين" العزة بالإثم، ويظنون أنفسهم باحثين حقا، ثم يبدأون في ادعاء تعليم الناس البحثَ العلمي! والله هزلت...

حينما يصبح البحث العلمي مسخرة حقا، ويصبح الموضوع من أوله لآخره مجرد تسويق تافه لا معنى له
هذا رئيس ومؤسس Anthropic، الشركة المؤسسة لنماذج كلود Claude يسخر ويسخِّف من سام ألتمان قائد OpenAI المسؤولة عن نماذج ChatGPT الذي صرعنا وصرع كل الإنترنت بحديثه عن الذكاء الاصطناعي القوي (أو المسمى بالعام) زورا وبهتانا وقلةً في الحياء والعلم!

ليس بمستغرَب من رئيس ومؤسس أنثروبيك الحديث بهذه الطريقة، فالاتزان ليس في كلامه فقط بل في النماذج التي صنعها، فنماذج كلود حقيقة بأن تكون الأقوى حاليا من بين كل النماذج التوليدية الأخرى.
00:23
قبل يومين حُرِقت شاشة هاتفي (أصبحت سوداء ولا يمكنك رؤية شيء من خلالها - بمعنى الهاتف أصبح غير قابل للاستخدام)، الشخص العادي ماذا يفعل؟ يهرع لتغييرها خوفا من ضياع البيانات وكل شيء.

كمستخدم أصيل وقديم -منذ الطفولة- لنظام التشغيل لينكس، لا أفعل ما يفعله الشخص العادي. كنت أعلم أنني أستطيع فتح الهاتف على الحاسوب بشكل طبيعي لأن خراب الشاشة لا يعني أن الهاتف غير شغال من الداخل، وأن علي استخدام أداة Scrcpy لفعل ذلك، لكن هنالك مشكلة كبيرة! كيف سوف أفعِّل الUSB Debugging الذي سوف يسمح بربط الأداة من الحاسوب مع الهاتف؟!

فما الذي فعلته؟ شبكت الهاتف عبر وصلة usb وعبر الذاكرة البصرية ضغطت على زر Allow Connection الذي يظهر دوما في نفس المكان، وظللت أخذ لقطات شاشة وأعاينها باستمرار (كنت أقوم بفتحها من مجلد الصور الخاص بالهاتف، من الحاسوب) حتى وصلت إلى USB Debugging بمساندة الذاكرة البصرية ولقطات الشاشة.

وإذ ذاك هوب هيب شغلت أداة Scrcpy فأصبح الهاتف مفتوحا أمامي بكل ما فيه ولا كأن الشاشة محروقة!

طبعا هذا أول الأمر، لأنني لاحقا مثل احتجت أن أستعمل تطبيق Google Auth وهو تطبيق يعرض رموز سرية لفتح تطبيقات ومواقع أخرى، وهذا لا يسمح بأخذ لقطات الشاشة ولا بالعرض عبر مصدر خارجي مثل الحاسوب، فماذا فعلت؟

كتبت سكربت Bash/Fish معاينا ضغطات الشاشة ولمسات الأزرار واستطعت أن أخرج بكل الرموز الموجودة فيه من غير أن أرى الشاشة! يعني Google يمنعنون في تطبيقهم لقطة الشاشة سواء من الهاتف أو من مصدر خارجي لكن يوجد هذا التكنيك الذي يسمح في النهاية بالوصول للرموز.
تلقى الألمعيّ ديراك كتابَيْن كهدية من أوبنهايمر، إلا أنه رفضها قائلا: "أنا لا أقرأ، فالقراءة تمنعني من التفكير"¹

وقد أشار نيتشه ومن قبله شوبنهاور لهذا المعنى كثيرا، أفلم يقل شوبنهاور《القراءة إنْ هي إلا التفكير برأس إنسان آخر لا برؤوسنا نحن》²؟

أولم يقل: 《وأهل العلم هم أولاء الذين أدمنوا القراءة من صفحات الكتب، أما أهل الفكر والنبوغ فهم أولئك الذين اتجهوا رأسا إلى كتاب الطبيعة، وهم الذين أضاؤوا الطريق أمام الإنسانية وساروا بها قدما في طريق الرقي.

فأفكار الإنسان إذا ما كان لها أن تتصف بصفة الحقيقة، وأن تكون حية، فإنها يجب أن تكون أفكاره هو . لأن تلك هي وحدها الأفكار التي يستطيع أن يفهمها فهما كاملا، أما الاطلاع على أفكار الآخرين فأشبه بالاقتيات على فضلات المآدب التي لم يُدع الإنسان إليها أو اكتساء ثياب الغير، بما خلفه وراءه زائر مجهول.

والفكر المقروء لا يمت إلى الفكر النابع من ذوات نفوسنا بصلة، إلا بقدر ما تمت الصورة المطبوعة لنبات في حفرية من حفريات ما قبل التاريخ إلى البرعم المتفتح في قلب الربيع.

فالقراءة لا تزيد على كونها بديلا عن الفكر الأصيل النابع من الذهن . وهي بمثابة وضع الذهن في سرج كالجواد . وما هذا الحشد العارم من الكتب إلا كثرة من الدروب الكاذبة تتسرب أمامنا وتتوه فيها خطانا، أما ذلك الذي لا يقوده إلا تفرده ونبوغه، ذلك الذي يفكر لنفسه فكرا تلقائيا طليقا واضح المعالم، فهو وحده الذي يحوز تلك البوصلة السحرية التي يمكن أن تهديه سواء السبيل، فالإنسان ينبغي ألا يقرأ إلا عندما تركد أفكاره ويصيبها الأسن في نبعها، وهو ما قد يحدث لأفضل العقول، أما متى تناول الإنسان كتب الغير لا لشيء إلا لتشتيت أفكاره هو النابعة من نفسه فإنه يكون قد انساق إلى خطيئة ضد الروح المقدسة، ويكون أشبه بذلك الذي يهرب من روعة الطبيعة الحية ليحملق في متحف من النباتات الجافة الميتة أو في رسم لمنظر طبيعي على لوح من نحاس.》³

1. نقل هذه القصة الفيزيائي الشهير لويس ألفاريز
في سيرته الذاتية: Alvarez: Adventures of a Physicist, 1987, ص87.
2. فن الأدب: مختارات من شوبنهاور، مقالة "عن تفكير المرء لنفسه"، ص145، ترجمة وتعليق: شفيق مقار، المركز القومي للترجمة.
3. فن الأدب: مختارات من شوبنهاور، مقالة "عن تفكير المرء لنفسه"، ص143، ترجمة وتعليق: شفيق مقار، المركز القومي للترجمة.
انتهى تحسين موقع https://www.tarajem.org/

هنا حيث نستخدم المبيانات ونظرية المبيان Graph Theory للتعبير عن علم الحديث! هذا مشروع لا أرى له حدًّا، ولعله يشكِّل يوما عدسةً إضافية لطلاب علم الحديث

يُفتَح من الحاسوب لرؤية أفضل وعرض أمثل، نسخة الهاتف ليست كما المرجو لأن المبيانات التي يجري توليدها تحتاج شاشة أكبر.
ردًا على رسالة
《أضمن الطرق لإخفاء حدود معرفتك عن الآخرين هو ألا تتجاوزها》¹

يقصد: إذا التزم المرء حدودَ معرفته الحقيقية، فلن يستطيع الآخرون أن يخمّنوا أين تنتهي معرفته، بينما لو حاول الظهور بمعرفة أكبر مما يمتلك فعلا، فإن جهله يتكشَّف على الفور. لعل من قصده كذلك أن الذي يتحدث فقط في نطاق معرفته يبدو وكأنْ لا حدود لها، فهو لا يتعثر أو يخطئ. إلا أن من يحاول التعدي على معارف لا يجيدها فإنه يفضح نفسه من حيث لا يحتسب من خلال تناقضاته وسطحيته.

ولعل في هذا حكمة اجتماعية عميقة: كثيرون يحاولون إثارة الإعجاب بالتظاهر بمعرفة أكبر مما لديهم حقا، لكن هذا المنحى ينقلب ضدهم.

1. جاكومو ليوباردي، الأفكار (Pensieri)، ترجمة دي بييرو من الإيطالية للإنجيزية، صحافة جامعة أوكسفورد، 1982 | (Oxford University Press, 1981; Louisiana State University Press, 1982)
أقدِّم لكم: تيري ديفيس! المبرمج السكيتزوفريني العبقري.

"مرحبا، أنا تيري ديفيس، أنا أذكى مبرمج عاش على الإطلاق، وقد اختارتي الله لصناعة نظام التشغيل Temple"

كل من يعرف ديفيس أو قرأ عنه يعلم أن ما وصفه لنفسه حقيقيّ، أسطورة من أساطير الإنترنت هذا الرجل!

عاش حياة حزينة ومؤلمة جدا، وقصته مؤثرة بحق.

الحلقة الأخيرة من حياته: دهسه قطار بعد أن أصبح متشردا في الشوارع بسبب المرض، ولم يُعرف إن كان انتحارا أو لا.
00:07
《من قلَّ اختلاطه بالناس قلَّما يكون كارها للبشر، وليس الكارهون الحقيقيون للبشر هم المنعزلون، بل هم في خضم الدنيا يقيمون؛ إذ إن تجربة الحياة المعاشة، لا الفلسفة قط، هي التي تورث بغض الإنسانية. ومن كان كارها للبشر فاعتزل الدنيا، فإن كرهه يتلاشى في عزلته.》

~ جاكومو ليوباردي، مقالات وحوارات وأفكار جاكومو ليوباردي، 1978، ترجمة جيمس تومسون من الإيطالية للإنجليزية، ص377. | Essays, Dialogues, and Thoughts (Operette Morali and Pensieri) of Giacomo Leopardi (1978)
أنهيت التو تدبيج ورقة –من عشر صفحات– تُضَاف إلى سلسلة أوراق الذبّ والذود عن الحوسبة وفلسفتها في وجه جرثومة العصر: الذكاء الاصطناعي والزعم بإمكان النسخة القوية منه.
كتاب "الحارسون: داخل جهاز الشاباك - الاستخبارات الداخلية الإسرائيلية"

النسخة العبرية

النسخة الإنجليزية

"بعد أسبوعٍ من انفجار الهاتف المحمول بيحيى عيّاش، أخذ أحد القادة الفلسطينيين هاتف الرجل الجالس بجواره، وحوّله إلى وضع الاهتزاز وفجأةً يشعر هذا الرجل بالهاتف يهتزّ في جيبه، فيقفز كأنّما لدغته أفعى...ذلك هو الردع."

~ آبي موشيه ديختر، رئيس الشاباك خلال الانتفاضة الثانية، ص321 من الكتاب

"نحن نجعل حياة الملايين من البشر مستحيلة. نحوّلها إلى بؤس إنسانيٍ متواصل لا ينقطع. ونترك قرار ما هو متناسب وما ليس بمتناسب في يد جنديٍّ لم يمضِ في خدمته في الجيش سوى أشهرٍ معدودة."

~ كرمي غيلون، رئيس الشاباك (1995-1996)، ص402

"تصل إلى البيت في جوف الليل البهيم، تطرق الأبواب، فتوقظ عائلةً نائمةً متعانقة. وكلما اشتدّ برد الشتاء القارس، ازدادت الأمور كثافةً وخنقاً. أمّا دموع الأم، أو لحظات الفراق حين تنتزع ذلك المشتبه به من أحضان عائلته—فتلك لحظاتٌ ليست باليسيرة، وهذا أقلّ ما يُقال."

~ يعقوب بيري، رئيس الشاباك (1988-1995)، ص402