الذكاء الاصطناعي سيخلق أجيالا من الكسالى بليدي التفكير وقليلي التأمل وعديمي الذائقة، بالأخص الأجيال التي سوف تتزامن بداية مشوارها العلمي مع الثورة الحالية، فالناس كتبت أوراقا بحثية، وبرمجت كودا، وحلت مشاكلا، وحلحلت معضلات، من غير الذكاء الاصطناعي الذي يعوِّد على التكاسل والارتكان، فالمشكل الحقيقي سوف يظهر في الجيل الذي سيبدأ مشوراه الآن، يجد أمامه كل شيء سريعا وجاهزا وعلى طبق من ذهب، ولعل ما يسمونه بتسريع في الإنتاجية هو تبطيئ في الإبداع!