كتاب "الحارسون: داخل جهاز الشاباك - الاستخبارات الداخلية الإسرائيلية"
النسخة العبرية
النسخة الإنجليزية
"بعد أسبوعٍ من انفجار الهاتف المحمول بيحيى عيّاش، أخذ أحد القادة الفلسطينيين هاتف الرجل الجالس بجواره، وحوّله إلى وضع الاهتزاز وفجأةً يشعر هذا الرجل بالهاتف يهتزّ في جيبه، فيقفز كأنّما لدغته أفعى...ذلك هو الردع."
~ آبي موشيه ديختر، رئيس الشاباك خلال الانتفاضة الثانية، ص321 من الكتاب
"نحن نجعل حياة الملايين من البشر مستحيلة. نحوّلها إلى بؤس إنسانيٍ متواصل لا ينقطع. ونترك قرار ما هو متناسب وما ليس بمتناسب في يد جنديٍّ لم يمضِ في خدمته في الجيش سوى أشهرٍ معدودة."
~ كرمي غيلون، رئيس الشاباك (1995-1996)، ص402
"تصل إلى البيت في جوف الليل البهيم، تطرق الأبواب، فتوقظ عائلةً نائمةً متعانقة. وكلما اشتدّ برد الشتاء القارس، ازدادت الأمور كثافةً وخنقاً. أمّا دموع الأم، أو لحظات الفراق حين تنتزع ذلك المشتبه به من أحضان عائلته—فتلك لحظاتٌ ليست باليسيرة، وهذا أقلّ ما يُقال."
~ يعقوب بيري، رئيس الشاباك (1988-1995)، ص402
النسخة العبرية
النسخة الإنجليزية
"بعد أسبوعٍ من انفجار الهاتف المحمول بيحيى عيّاش، أخذ أحد القادة الفلسطينيين هاتف الرجل الجالس بجواره، وحوّله إلى وضع الاهتزاز وفجأةً يشعر هذا الرجل بالهاتف يهتزّ في جيبه، فيقفز كأنّما لدغته أفعى...ذلك هو الردع."
~ آبي موشيه ديختر، رئيس الشاباك خلال الانتفاضة الثانية، ص321 من الكتاب
"نحن نجعل حياة الملايين من البشر مستحيلة. نحوّلها إلى بؤس إنسانيٍ متواصل لا ينقطع. ونترك قرار ما هو متناسب وما ليس بمتناسب في يد جنديٍّ لم يمضِ في خدمته في الجيش سوى أشهرٍ معدودة."
~ كرمي غيلون، رئيس الشاباك (1995-1996)، ص402
"تصل إلى البيت في جوف الليل البهيم، تطرق الأبواب، فتوقظ عائلةً نائمةً متعانقة. وكلما اشتدّ برد الشتاء القارس، ازدادت الأمور كثافةً وخنقاً. أمّا دموع الأم، أو لحظات الفراق حين تنتزع ذلك المشتبه به من أحضان عائلته—فتلك لحظاتٌ ليست باليسيرة، وهذا أقلّ ما يُقال."
~ يعقوب بيري، رئيس الشاباك (1988-1995)، ص402