حقا هذي الحوسبة ورطة، تكتشف -بعد جلوسك أمام الحاسوب من غير قيام إلا ما ندر- أنك لم تنم ليومين كاملين بالصدفة! كأن الأمر يجري بصورة حرفية هكذا...فجأة أنظر للساعة فأجد أني في عصر اليوم الثالث وأتذكر أنني لم أنم! وكأني بالذاكرة خدَّاعة هنا، ضوء الشمس وأصوات السيارات والناس، تجعلك تحس أنك في يوم طبيعي ولكن للحظة يلمع الدماغ مذكرا إياك بأنك لم تحظَ بساعة نوم!

كأن هذا الوضع هو التجلي الحقيقي والفعلي لما يسمونه "الهوس"؟ الذي سوف يتحول إلى "هلوسة" فيما أحسب ههه

أعاننا الله...العيون تُوجِع...وحتى القلم وما وراءه من أسلوب كتابي يفقد بديعه وبريقه في مثل هكذا وضع