السِّجِلّ

سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.

يناير 2025 40 منشورًا

صفحة 18 من 59

قيس العصا
يُروى عن فولتير أنه لمَّا كان على فراش الموت جاءه قسيس فقال له أن يلعن الشيطان، فرد عليه فولتير: "هذا ليس الوقت المناسب لتكوين أعداء يا عزيزي".
من ينقل رواية أن ماركس أسلم قبل موته فلينقل رواية فولتير أيضا...
لاحظ هذه العبارة: 《هذه الجملة خاطئة》. هل هي صحيحة أم خاطئة؟ إذا افترضنا أنها صحيحة؛ فإنَّ مؤداها يجب أن يكون صحيحا، لكنها تقول أنها خاطئة، فإذن يجب أن تكون خاطئة! ولكن لو افترضنا أنها خاطئة، فبالاستناد على أنها تدّعي الخطأ، فإذن يجب أن تكون صحيحة!

تلك هي مفارقة الكاذب The Liar Paradox بأم عينها، واحدة من أعتى مشكلات المنطق الفلسفي Philosophical Logic على الإطلاق¹. فإن تساؤلات مفصلية تتمخض عنها، حول الصوابية والخطأ وحدود المنطق الصوري، كما أنها تلقي بضوءٍ على علاقة اللغة بالواقع، وإمكان المرجع الذاتي Self-Reference في الأنظمة المنطقية². ولهذه التساؤلات مؤديات جمة على الفلسفة والرياضيات وعلوم التحسيب واللسانيات³

وقد سعى مِن الفلاسفة مَن سعى لحلها بشتى المقاربات ومختَلَف الطرائق، فهذا ألفرد تارسكي يقترح تراتبية للغات، حيث تكون الحقيقة لكل لغة معرَّفةً في 《لغة مَعرِفة》 Metalanguage عالية⁴، كما طرح كريبك Kripke طرحا مفادُه أن إسنادات الحقيقة Truth predicates معرَّفة جزئيا 《Partially defined》باعتبار بعض العبارات مندرجةً في فجوات لقيم الحقيقة⁵ Truth-value gaps، أما غراهام برييست فقد طرح الديالثية Dialetheism، مفيدا بأن بعض التناقضات، مثل عبارة الكاذب، هي صحيحة وخاطئة معا⁶.

قد تبدو المفارقة كلام صبيان أو لهوا منطقيا لا يفيد، إلا أن لها استتباعات بليغة الأثر في علم الحاسوب، خاصةً في التحقق من البرامج Program Verification، ونظرية قواعد البيانات Database Theory، والذكاء الاصطناعي. كما أن مبرهنات غودل لعدم الاكتمال تستخدم تنويعات من مفارقة الكاذب في بناء البراهين⁷.

ولكي تتصور المفارقة تصورا أصفى تخيل أن كاميرا معينة تحاول تصوير نفسها من غير مرآة —مستحيل! مرجع ذاتي مستحيل! كذلك وضعُ مفارقة الكاذب، إذ أنها تحاول تقرير قيمة الحقيقة التي تخصها⁸.

1. Beall, J.C. (2009). "Spandrels of Truth." Oxford University Press.

2. Sorensen, R. (2003). "A Brief History of the Paradox: Philosophy and the Labyrinths of the Mind." Oxford University Press.

3. Field, H. (2008). "Saving Truth from Paradox." Oxford University Press.

4. Tarski, A. (1944). "The Semantic Conception of Truth and the Foundations of Semantics." Philosophy and Phenomenological Research 4(3): 341-376.

5. Kripke, S. (1975). "Outline of a Theory of Truth." The Journal of Philosophy 72(19): 690-716.

6. Priest, G. (2006). "In Contradiction: A Study of the Transconsistent." Oxford University Press.

7. Raatikainen, P. (2022). "Gödel's Incompleteness Theorems." The Stanford Encyclopedia of Philosophy.

8. Dowden, B. (2022). "The Liar Paradox." Internet Encyclopedia of Philosophy.
قد شرَّفني مؤخَّرا، وسرَّني مؤزِّرًا، انضمامُ فارسٍ من فرسان الحوسبة، وذئبٌ من أبالِسة الدهاء المُجرِّبَة، إلى Campux شريكا مؤسسا Co-Founder، ولعمري إنه في الإنترنت لمحاربٌ مخضرَم، ورأسٌ عرمرم، وإني وإنْ كانت عندي ثقةٌ في قدرتي على إنجاح Campux في المراحل الأولية وحدي، فإن انضمام رجُلِنا هذا يعني إضافة قوة وبأس شديدين لا يُستغنَى عنهما.

وليس الرجل من أهل الفيسبوك، ولكنه ممن شاركوني أيامَ التحسيب الأولى في الماضي البعيد، ولا هو ممن يحبون الظهور، إلا أنَّه سيبرز عما قريب، وإن انضمام هذا الرجل في حد ذاته يعني أوراقا من السطوة ستكون في أيدينا لنصول فضاء الإنترنت ونجول، وإن الخافيَ أعظم.
يا سلام على هذا الكتاب! كلما أحسست بتقلب في المزاج أو إحباط في النفس عدت لأقرأ منه وأتحلى بفخامته، وإنه مفيدٌ للمرء أيًّا كانت طبيعة حياته، بل إنني لا أبالغ لو قلتُ أنني أستفيد منه في دراساتي الحوسبية والمنطقية الرياضية، بل وأستفيد منه في شركتي الناشئة التي يجري تأسيسها!

لم يُفِدْني في حياتي العملية شيءٌ مثلما فعلتْ أدبيات الساموراي!
إنك لا تستطيع أن تضرب بالقلم غير الأقلام، وهذا ما يوفره الإنترنت لك: عراك كتابيّ؛ لذا لا داعيَ لتقمصِّ شخصية بروس لي من خلف الشاشة، المافيوية الفكرية يمارسها فيلسوف مليونير قادر على إرسال قتَلَة للتخلص من غبائك، الفرنسي روبسبير ما عاد موجودا في هذا العصر، ولو جعلتَ تضغط وتشد، وترغي وتزبد، فلن يغير هذا شيئا من كونك تجلس خلف الشاشة وما عندك سوى القلم

إذا اشتريت البطاطس فأنت أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن تسلقها، وإما أن تقليها.

المفكر والفيلسوف الإسلامي قيس العصا
المنفعلون العاطفيون يمارسون وصايةً مقززة على التحليل السياسي والعسكري، وكلٌّ يظن بمنشوره على الفيس أو التلغرام أنه قد بلغ الغاية ولخّص الحكاية ووصل في الفهم النهاية، ويجب أن يُذَكَّر هؤلاء أنهم لا يفرقون في شيء عن المخاتير الذين يجلسون في القهاوي بعد كل حرب أو واقعة ويتطاحنون في كلام وأوصاف لا تزِن شيئا ولا أثر لها في التاريخ، احترم مقامك كناشر على الفيسبوك أو صاحب قناة تلغرامية، لا تتهور أخاااااااا العروبة والإسلام فتظن نفسك كارل فون كلاوزويتز أو أوتو فون بسمارك، إذا ما أتتك بضعة من اللايكات فهذي ليست إشارة على أنك محلل سياسي فلا تصدق نفسك.
ومن هنا أشاد عالم التحسيب الأمريكي John F. Sowa في بحوثاته حول الذكاء الاصطناعي بابن تيمية
إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُها
فَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ

فَكَم ثَلاثينَ حَولاً شَيَّبَت وَمَضَت
سُتّونَ وَالشَيبُ فيها غَيرُ مُستَعَرِ

وَلَيسَ ذَلِكَ إِلّا صِبغَةٌ جُعِلَت
طَبعاً وَإِن قيلَ شابَ الرَأسُ لِلذُعُرِ

تَمضي الحَياةُ وَما لي إِثرَها أَسَفٌ
وَدَدتُ أَنَّ مُعيرَ العَيشِ لَم يُعِرِ

وَالمَوتُ يَسلِبُ ما في الأَنفِ مِن شَمَمٍ
تَحتَ التُرابِ وَما في الخَدِّ مِن صَعَرِ

أَرى فِراري مِنَ المِقدارِ سَيِّئَةً
لَو تَعلَمُ الخَيلُ عِلمي فيهِ لَم تُعَرِ

وَلا أَلومُ أَخا الإِلحادِ بَل رَجُلاً
يَخشى السَعيرَ وَما يَنفَكُّ في سُعَرِ

~ أبو العلاء
يوسف سمرين
جماعة التبليغ ووسائل التواصل

من حيث الأصل أسسها محمد الياس في الهند في بداية القرن العشرين، ثم انتقلت إلى المنطقة العربية، وشكَّلت نظام (أخوية) دينية، ومع وسائل التواصل أضحى بعضهم من المشاهير، واستهدفت الجماعة الشرائح المهمشة، ويمكن أن يتحدَّث الواحد منهم في وعظة بطريقة الحديث عن المونديال، وخصم العروض التسويقية، ويجعلها في الله!

ويسمون وعظهم (دعوة) رغم أنَّ الدعوة تكون لغير المسلمين، ولكل واحد منهم قصة في (التوبة) تكون مليئة بالمبالغة مثل الحديث عن بعد أهله عن الدين، كأنه ابن لأعتى الأحزاب الشيوعية ثم لا يكون فيما يقوله سوى قصور يعتري الأسر المسلمة، على أنَّ المسلم كل يوم يحتاج إلى توبة، فكل بني آدم خطَّاء، ولا يوجد فاصل بين مرحلة (توبة) وما بعدها!

بل يغفل هذا الخطاب في مرحلة ما يسمونها (الهداية) عن أوزار أعظم كالقول بغير علم، والكبر، والبدع وغير ذلك، يغطيها بالغطرسة، بدل إقراره بتقصيره وجهله مثلما كان عليه من قبل، فضلًا عن طريقة الحديث عن الله بما فيه خرق لحجاب الهيبة وهو يعقد المقارنات في حديثه عنه تارة بالمدير والموظف، واللاعب والفريق.

وفي الغاية القصوى يسعى لفرض سلطة اجتماعية له وللجماعة، عبر توزيع آرائه في مختلف المجالات، بحجة أنه والجماعة تسببوا بتوبة بعض المدمنين، أو الفنانين، محولًا المدمن السابق إلى معتقد بنفسه أنه أستاذ مؤهل لحل مشكلات العالَم! هكذا في يوم وليلة من (الجاهلية) بنظره إلى (العالِمية)، ومن قصة (مخزية) بتقديره، إلى أخرى (تستحق أن تروى)! بل أن تحتذى وفي الحالين يلعب دور البطولة.

الجماعة بنفسها لا فكر لها، لذا كانت بوابة لغيرها كتجمع يوزع على مختلف الجماعات، كالإخوان والتيارات الجهادية، فكان من الجماعة الغنوشي في بداية شبابه، وكذلك أبو قتادة الفلسطيني، إنَّ ما تمنُّ به الجماعة من تأثيرها، لا يساوي الأضرار الفادحة التي تتسبب بها من تحويل عوام لا شأن لهم في الشأن العام، إلى معتقدين بأنَّ لديهم مؤهلات عظيمة، بحجة أنَّه رافق بعض من أقنعه أنَّ انخراطه في الجماعة قد يعطيه جرعة سعادة تفوق مرحلة المخدرات، أو أي شيء كان عليه قبل الجماعة.
لا حول ولا قوة إلا بالله، خبر يقض المضجع هذه الليلة...الصديق محمود الهلول شهيدا بإذن الله
إنا لله وإنا إليه راجعون، تقبلك الله يا محمود
قيس العصا
روى بلوطارخس في تواريخه عن فوكيون[جنرال وسياسي متتلمذ على أفلاطون] أنه هَمَّ بإلقاء خطبة على الناس فقُطوعَ أكثر من مرة بتصفيقهم وتهليلهم، فإذا به يتلفت إلى من حوله من خُلصائِه متسائلا:
"أتراني أخطأت وقلت قولا يتسم بالغباء؟!"

~ بلوطارخس، الحيَوَات أو التواريخ، القرن الثاني قبل الميلاد
ردًا على رسالة
السلام عليكم | إعادة إطلاق لموقع tarajem.org بنقلة نوعية وحلة جديدة؛ وهذا موقع –لمن فاته الإطلاق السابق– يمثِّل الأحاديث النبوية عبر مبيانات Graphs

1) في وسعكم الآن استطلاع 24,326 راوية (سابقا كان عدد قليل جدا يظهر فقط)

2) في الوسع البحث عن أي اسم من أسماء الرواة وتتبع الاستطلاعات.

3) لكل راوية وحيثما تظهر نافذة سلسلته، في الوسع البحث بالكلمات عن الأسانيد، أو مضامين الأحاديث؛ يعني لو وضعت في البحث كلمة معينة موجودة في حديث بعينه فستأخذك النافذة إلى ذلك الحديث.

في الموقع 171,644 علاقة مبيانية.

ولا يزال التطوير جاريا عليه، وسأظل أحسّنه من حين لحين.
من عادة أهل العلم من المتمشيخة الترصُّدُ لمن يرونهم دونَهم بحق أو بغير حق، وتكثر عندهم الفذلكة لا لشيء إلا لأنهم قد صنعوا قاعدةً لا تقبل الدحض مفادُها أن أيَّما امرئ جالسوه من الشباب الصغير فهو أقل منهم علما وأوطأ منهم فكرا. جالستُ صدفةً أحد بروفيسورات الشريعة في مسجد جامعتنا، وحدثته عن فكرة موقع tarejem.org الخاص بمبيانات الأحاديث النبوية، وأنّاء الحديث ذكرت له كلمة "راوية"، فتأهبَّ لي وجعل يثني للوراء ويقدّم قائلا: "راوية؟ قل راوٍ، راوية للأنثى يا بني". أتيت لأستدرك عليه وأعقِّب أنها تصح للذكر كما الأنثى فلمّا لمحني حركتُ لساني قاطعني من فوره قائلا: "انتبه للغة، هذا لكي لا يضحك عليك الناس"، سكتُّ، ولم أشأ إحراجه أمام من هم حاضرون.

مثل هذا وغيره لو حدثته عن أبقار هولندا وثيران المكسيك لقاطعك وقطَع عليك الطريق بما في رأسه من قناعات مسبقة مهترئة.
البشر لا يحتاجون للتمرُّن على تريليون كلمة ليصبحوا في الذكاء الذي هم عليه، والذكاء الاصطناعي الحالي (الضعيف) Weak AI قد يبدو ذكيا لأنه تمرَّس تمرُّسًّا لغويا فحسب، فإنه ما زال محبوسا –وسيظل– في حدود الوجبات اللغوية التي يتغذَّى عليها، هذا بعيدا عن تعقيد الشبكات العصبونية الاصطناعية أو الالتفافية وما يقبع وراءها، ولكن الخلط بين قدرة النماذج الحالية على تسهيل الأعمال وخفض الجهد وتقليل الوقت، والمصطلح الفضفاض 《الذكاء》خلطٌ لا يفهم الذكاء البشري ولا يستوعب كيف تشتغل تلك النماذج أساسا.

وقد بطُلَت عندنا كل نظريات الذكاء الاصطناعي القوي (الواعي) Strong AI، وكل بنيانها مهدَّم ولا يمكن بمكان أن تقوم له قائمة أصلا، مهما شطح علماء التحسيب وادعوا وبالغوا في ادّعاءاتهم فإن كل ما بين أيدينا رهينٌ بآلة تورنغ العالمية ولا يمكن له أن يتعداها، وآلة تورنغ نموذج يعبّر عن كل عملية حسابية ممكنة على الإطلاق، وبطبيعة التعريف فإن هنالك حدودا خوارزمية لكل شيء يستطيع أي حاسوب إجراءَه.

فعندنا مشكلات غير قابلة للتقرير Undecidable أو غير قابلة للتحسيب Uncomputable، ولا نرى بأن العقل البشري ميكانيكي أو حوسبيّ، وبما أنه يستطيع مجابهة تلك المشكلات في حين تعجز أصناف الحواسيب عنها، فإنَّ محاكاةً حوسبية للدماغ غير الحوسبية تغدو مستحيلة بإطلاق...
نفس الصديق (وهو ليس فيسبوكيًّا) صاحب الرسالة كتب هذه الأبيات:

يا قيس يا بن العصا لله درُّكَ مِنْ ●● فتى أصيلٍ كريم النفسِ والشِيَمِ
إنّ العباءة جذلى حين يلبسها ●● فحلُ الحواسيبِ والتشفيرِ في الأممِ
فخرُ العبيديّة الشّماء من خَضَعَتْ ●● له النوابغُ من عُرْبٍ ومن عَجَمِ
طلعتَ حينَ طلعتَ اليوم مؤتلقًا ●● كطلعةِ البدرِ في ليلٍ من الظُلَمِ
《إن المسيحية تنطوي على عيب مخصوص وهي أنها ليست على غرار باقي الأديان، عقيدة خالصة، بل إنها أساسا وبشكل رئيس تاريخ (Historie)، أي سلسلة من الأحداث، ومجموعة من الوقائع، ومن الأعمال والمكابدات التي قاستها كائنات فردية، وهذا التاريخ بالتحديد هو ما يشكل الدوغما، التي يؤدي الإيمان بها إلى الخلاص》.
~ ص109
《أستاذ ممدوح، أرجوك أدخل علي المسنجر، أريد إجراء شات معك فورا، أنا في انتظارك》
ص67.

طيب الواتس من شو بيشكي؟
ذات مرة –قديما– نقدت شعر درويش بأنه كلام دراويش، فقفز أحد الجالسين يقول: 《ها! محمود درويش؟ وهل أنت عندك موهبة كالتي عنده؟ هل تستطيع كتابة ما يكتبه؟》والحقُّ أنني لم أجادله كثيرا وقتها، لكن، وبعد مضي 4 سنوات على تلك الجلسة، أصبحتُ شاعرًا منتميا لمدرسة الدراويش:

وردةٌ في قلبي
كالأقحوان
شوكةٌ في حلقي
وعنفوان
دماغ في رأسي
كالدخان
مياهٌ سائلة
في النيران

أليس هذا أفضل من 《أحن إلى قهوة أمي وخبز أمي》؟ أو 《أحن إلى نسكافيه أمي وسباغيتي أمي》؟
وصفة الخناثة اللغوية التي يجري اعتمادها هذه الأيام:

أنا عايز ranking للحالة اللي controls me وقت ممارسة ال meditation بتاعي في ال universe الكبير بتاعنا ولازم برضو أحسِّن ال feelings بتاعتي بحيث أقدر أوصل لل balance مع الناس around me اللي بيدوني negative energy
جرى الإقلاع! أنتظر موافقة غوغل وأبل فحسب 💀🫡

تعريف بالشبكة الاجتماعية الجديدة:
شبكة اجتماعية (موقع تواصل اجتماعي) بنمط جديد ومنحى مختلف، مخصصة للعالَم العلمي والأكاديمي، إذ يجري إنشاء الحسابات باستخدام الإيميلات الجامعية، وإذ ذاك يختار كل مستخدم دولتَه وجامعته لتظهر على حسابه، ولتقريب الاستعمال: أنت طالبُ تخصصٍ معين في جامعة معينة، ستسمح لك الشبكة بالتعرُّف على طلبة من نفس تخصصك في جامعات أخرى، أو من تخصصات أخرى في نفس جامعتك، أو أساتذة في جامعات في دول أخرى، باختصار: أبواب كثيرة للنشاط العلمي والأكاديمي.
هنالك مجتمعات Communities في الوسع إنشاؤها وداخلها تقبع خاصية المنشورات، كذا توجد خاصية دردشة كاملة مدمجة مع لوح إلكتروني Whiteboard للدراسة والنقاش العلمي...إلخ...استعمالات كثيرة لا تُحصى توفرها الشبكة.
توشك عيناني أن تخرجا من رأسي، هل جربتم تمزُّقَ إحدى عضلات الجسم؟ أو ألم المعدة الشديد؟ تصوروا ذلك وقد أصاب العين! استحال رأسي عبوة ديناميت بسبب الضغط على العينين، لكأنَّ حبلًا يشدهما ويحاول جرّهما خارج جمجمتي، سحقا لعلوم الحاسوب، تالله إنني لحوسبيٌّ متورط.
سعيي وراء البصيرة يجعلني حذِرًا شديدَ العناية بما يحاول دخول رأسي من معلومات، فإني لست باحثا عن زيادة المعلومات، ولا كثرة المعروفات، ولا يلزمني أن أعرف أكثر مما أعرف الآن أو قبل سنة سوى أنني أعمِّق بصيرتي، وأتصرف بقسوة بالغة مع مصادر معرفتي، بل إنني أقيم أجهزة أمنية وفروعا للمخابرات في دماغي تراقب ما يلج وتحقق فيما يختلِج، وتطرد ما ينبعج، فقد تراني وقعتُ على مصادر معرفية جيدة وبدأت في الصفحة الأولى ولكن سرعان ما أغلق كل شيء وأهرب بعيدا لأنني قد قررت مسبقا أن مثل هذي المصادر وقتُها وظروف الإحاطة بها ليست متحققة الآن، ولذا تجدني قد انعزلت عن أخبار العالَم الحي سنة كاملة –على سبيل التمثيل– من غير أدنى اطلاع على أحداثٍ اقتصادية أو ظروف سياسية مثلا، ولكني أعود بعدها وقد غطَّيت ما فات على شاكلة تسرني وتعجبني ولا يفرضها علي زخم الواقع...يتبع♧