البشر لا يحتاجون للتمرُّن على تريليون كلمة ليصبحوا في الذكاء الذي هم عليه، والذكاء الاصطناعي الحالي (الضعيف) Weak AI قد يبدو ذكيا لأنه تمرَّس تمرُّسًّا لغويا فحسب، فإنه ما زال محبوسا –وسيظل– في حدود الوجبات اللغوية التي يتغذَّى عليها، هذا بعيدا عن تعقيد الشبكات العصبونية الاصطناعية أو الالتفافية وما يقبع وراءها، ولكن الخلط بين قدرة النماذج الحالية على تسهيل الأعمال وخفض الجهد وتقليل الوقت، والمصطلح الفضفاض 《الذكاء》خلطٌ لا يفهم الذكاء البشري ولا يستوعب كيف تشتغل تلك النماذج أساسا.
وقد بطُلَت عندنا كل نظريات الذكاء الاصطناعي القوي (الواعي) Strong AI، وكل بنيانها مهدَّم ولا يمكن بمكان أن تقوم له قائمة أصلا، مهما شطح علماء التحسيب وادعوا وبالغوا في ادّعاءاتهم فإن كل ما بين أيدينا رهينٌ بآلة تورنغ العالمية ولا يمكن له أن يتعداها، وآلة تورنغ نموذج يعبّر عن كل عملية حسابية ممكنة على الإطلاق، وبطبيعة التعريف فإن هنالك حدودا خوارزمية لكل شيء يستطيع أي حاسوب إجراءَه.
فعندنا مشكلات غير قابلة للتقرير Undecidable أو غير قابلة للتحسيب Uncomputable، ولا نرى بأن العقل البشري ميكانيكي أو حوسبيّ، وبما أنه يستطيع مجابهة تلك المشكلات في حين تعجز أصناف الحواسيب عنها، فإنَّ محاكاةً حوسبية للدماغ غير الحوسبية تغدو مستحيلة بإطلاق...
وقد بطُلَت عندنا كل نظريات الذكاء الاصطناعي القوي (الواعي) Strong AI، وكل بنيانها مهدَّم ولا يمكن بمكان أن تقوم له قائمة أصلا، مهما شطح علماء التحسيب وادعوا وبالغوا في ادّعاءاتهم فإن كل ما بين أيدينا رهينٌ بآلة تورنغ العالمية ولا يمكن له أن يتعداها، وآلة تورنغ نموذج يعبّر عن كل عملية حسابية ممكنة على الإطلاق، وبطبيعة التعريف فإن هنالك حدودا خوارزمية لكل شيء يستطيع أي حاسوب إجراءَه.
فعندنا مشكلات غير قابلة للتقرير Undecidable أو غير قابلة للتحسيب Uncomputable، ولا نرى بأن العقل البشري ميكانيكي أو حوسبيّ، وبما أنه يستطيع مجابهة تلك المشكلات في حين تعجز أصناف الحواسيب عنها، فإنَّ محاكاةً حوسبية للدماغ غير الحوسبية تغدو مستحيلة بإطلاق...