نفس الصديق (وهو ليس فيسبوكيًّا) صاحب الرسالة كتب هذه الأبيات:

يا قيس يا بن العصا لله درُّكَ مِنْ ●● فتى أصيلٍ كريم النفسِ والشِيَمِ
إنّ العباءة جذلى حين يلبسها ●● فحلُ الحواسيبِ والتشفيرِ في الأممِ
فخرُ العبيديّة الشّماء من خَضَعَتْ ●● له النوابغُ من عُرْبٍ ومن عَجَمِ
طلعتَ حينَ طلعتَ اليوم مؤتلقًا ●● كطلعةِ البدرِ في ليلٍ من الظُلَمِ