《إن المسيحية تنطوي على عيب مخصوص وهي أنها ليست على غرار باقي الأديان، عقيدة خالصة، بل إنها أساسا وبشكل رئيس تاريخ (Historie)، أي سلسلة من الأحداث، ومجموعة من الوقائع، ومن الأعمال والمكابدات التي قاستها كائنات فردية، وهذا التاريخ بالتحديد هو ما يشكل الدوغما، التي يؤدي الإيمان بها إلى الخلاص》.
~ ص109
~ ص109