المنفعلون العاطفيون يمارسون وصايةً مقززة على التحليل السياسي والعسكري، وكلٌّ يظن بمنشوره على الفيس أو التلغرام أنه قد بلغ الغاية ولخّص الحكاية ووصل في الفهم النهاية، ويجب أن يُذَكَّر هؤلاء أنهم لا يفرقون في شيء عن المخاتير الذين يجلسون في القهاوي بعد كل حرب أو واقعة ويتطاحنون في كلام وأوصاف لا تزِن شيئا ولا أثر لها في التاريخ، احترم مقامك كناشر على الفيسبوك أو صاحب قناة تلغرامية، لا تتهور أخاااااااا العروبة والإسلام فتظن نفسك كارل فون كلاوزويتز أو أوتو فون بسمارك، إذا ما أتتك بضعة من اللايكات فهذي ليست إشارة على أنك محلل سياسي فلا تصدق نفسك.