السِّجِلّ

سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.

ديسمبر 2024 83 منشور

صفحة 19 من 59

ديسمبر 2024
مجلة The Lancet، من أرصن المجلات الطبية العلمية، تقدِّر عدد شهداء غزة ب186,000. ما من تحليل أو تعليق يفيد هنا، تخيَّل فحسب ذلك الرقم، وحاول تصوّر المعاني وراءه.
من غرفة العمليات، هاهنا نشتغل على Campux...
لكن الذي في الصورة Dell Precision 3571 Workstation بمواصفات جبّارة مثل Core i9-12900H (20) و
32 GiB Ram
وغيره
00:58
قيل لأياس بن معاوية: ما فيك عيب غير أنك معجب، فقال: أيعجبكم ما أقول؟ قالوا نعم قال: فأنا أحق أن أعجب به.

~ المحاضرات والمحاوارت للراغب الأصفهاني، ج1، ص325.
(كالعيس في البيداء تقتلها العلمانية والماء فوق ظهورها محمول)! @highlight
هناك خمسة كتبٍ عربية مشهورة في مناقشة العلمانية كالتالي:
1- العلمانية من منظور مختلف لعزيز العظمة،
2- الأسس الفلسفية للعلمانية لعادل ضاهر،
3- العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة لعبد الوهاب المسيري،
4- بؤس الدهرانية لطه عبد الرحمن
5- الدين والعلمانية في سياق تاريخي لعزمي بشارة
مشكلة هذه الكتب أنها تسلِّمُ أن "العلمانية" مفهوم ذو وجود، وله معنى، وله تطبيقات عملية وهو غلط فاحش عظيم. العلمانية مفهوم فارغ ولا معنى له. أي من الخطأ تداوله أصلاً تماما كقولنا الغولية! الغول ليس موجوداً ولا نعرف له صورة أو شكلاً ولا نعرفُ له آثاراً على الأرض ومن ثم لا داعي للانشغال به من الأصل.

الجابري فهم هذه المعضلة وقرَّر أنه ما نحتاجه ليس العلمانية بل "الديموقراطية وحقوق الإنسان". وهذا أيضا ما فهمه أبو يعرب المرزوقي في طريقته الخلدونية عن العمران. ولذلك أعتبرهما أهمَّ من ناقش العلمانية ببيان أنها تصورٌ لا وجود له وأن البدائل مضمونية وتطبيقية في هذين الكتابين:
1- وجهة نظر نحو إعادة بناء قضايا الفكر العربي المعاصر لمحمد عابد الجابري،
2- المشروع الحضاري الإسلامي: شروطه الروحية والسياسية واستراتيجة تحقيقة،

متابعةً لهذه العلمين الذكيَّين، لا أعرف جملة من البحوث في سياق الصحوة الإسلامية تخصصت في إبطال معنى العلمانية وأن الأخلاق العلمية هي البديل المضموني مثل هذه البحوث. تركت فيكم ما إن تدبرتموها فلن تضلوا.
جميعها متاح على التلغرام هنا:
https://t.me/bonzih/73

أرجو إرشادي لمن دافع عن هذا الخط الفكري في التهافت الداخلي لفكرة العلمانية.
1- (فصل المقال فيما بين الدين والعَلمانية والعِلم من اتصال وانفصال) (غير مترجم): https://t.me/bonzih/134
A. Z. Obiedat, “Religious, Secular, Scientific,” in Modernity and the Ideals of Arab-Islamic and Western-Scientific Philosophy: The Worldviews of Mario Bunge and Taha Abd al-Rahman, ed. A. Z. Obiedat (Cham: Springer International Publishing, 2022), 51–83, https://doi.org/10.1007/978-3-030-94265-6_3.
2-:"تَهافُتُ مَركَزِيَّةِ العقيدةِ في الخِطابِ الإِسلاميِّ وأَوْلَوِيَّةُ المُفاضَلَةِ بين البشر بالعملِ الصالحِ" في المجلد الثاني من كتاب (التسامح في الثقافة العربية: دراسة نقدية) 2018، تحرير الدكتورة ناجية الوريمي من جامعة تونس - المنار.

3- "كيف يمكن لأصول الفقه الإنسانية-العلمية التواصل مع أصول الفقه الإسلامية؟" (غير مترجم)،
“How Can Bunge’s Scientific-Humanistic Ethics Engage Islamic Moral-Law?” In Mario Bunge: A Centenary Festschrift, edited by Michael R. Matthews, 487–512. Cham, Switzerland: Springer Verlag, 2019. https://bit.ly/2MzOSKg.

4- "ماذا أراد الله بِوَحيِهِ؟ عِلمُ الدَلالَةِ العرَبِيِّ بوصفهِ مَشروعاً مَعرفِيَّاً وتَشرِيعِيَّاً"، بالإنجليزية، صادرةٌ عن مجلة دراسات الإسلام والمُسلِمِين، عن المطبعة الأكاديمية لجامعة أنديانا، المجلد السادس، العدد الثاني لسنة 2021، الصفحات: 1-42. (غير مترجم)
“What Did God Intend to Say? Arabic Semantics as a Legal and Cognitive Enterprise.” Journal of Islamic and Muslim Studies of Indiana University Press 6, no. 2 (November 2021): 1–42.

5- "الالتحاد بالله والانتفاع باختصام المتقدمين والمتأخرين من الملاحدة والموحدين"، بالإنجليزية، صادرةٌ عن مجلة الأديان لسنة 2022 من شهر سبتمبر. (غير مترجم)

“Mitigating the Strife between Atheists and Islamists in the Arab World: Dissolving Supremacy of Principles within Socio-Historical Reality.” Religions 13, no. 9 (September 2022): 1–28. https://doi.org/10.3390/rel13090801.

~ أحمد زهاء الدين عبيدات

لا أزالُ أنكرُ أن يكونَ للعلمانيةِ مفهوماً فلسفياً مُتماسكاً. وعليه فإني أنكرُ أن يكونَ للفظِ معنى يستحق التداول فضلا عن التقاتل! ولا أزالُ أتعجَّبُ أن يتلفظَ بهذا اللفظ أيُّ عربي حامل للدكتوراه وأيُّ باحث علمي رصين؟
لكن لو تنزَّلنَا هُنَيْهَةً من كون العلمانية
1- فصلاً للكنيسة عن الحكومةِ أو
2- فصلاً للمسيحية عن الدولة أو
3- فصلاً للدين (أي دين) عن الفضاء العام (قانونياً أو ثقافياً أو إعلامياً) إلى
4- كونها فلسفةً ثقافية "للتوافق" (وهو ما لا نحتاج فيه كنيسةً ولا دولةً كمقتضى مفهومي).
إذا تنزَّلنَا هذا التنزُّلَ فإننا سنجدُ أوائل العلمانيين العرب ليسوا بعثيين ولا شيوعيين بل هم الإخوان المسلمون! كيف لا وينسَبُ للإمام حسن البنا (بل لشيخه رشيد رضا على التحقيق) صوغ القاعدة العملية:
"نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذرُ بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه"
المطالبةُ بالتنمية أو العدالة لا يعني القدرة على تبليغها. وكذلك فالمطالبة "بالتوافقية" عند حسن البنا لا يعني القدرةَ على تبليغها. بعد قرابة قرن من تأسيس الجماعة خرجَتْ خلاصةٌ فلسفيةٌ مُدقِّقة لتحقيق فكرة التوافقية لكن من خارج نصوص الجماعة وأطرها الحزبية ها هنا. @followers
أرجو من الإخوة السوريين تدبُّرَ هذا الخط التوافقي استناداً على فكرة العناقيد الاستئلافية:

(القواسم المشتركة بين التيارات الإخوانية والليبرالية والسلفية والاشتراكية)
ديباجةٌ لشرح الخُطاطة البادية في الصورة - د. أحمد زهاء الدين عبيدات
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid019trKFDp3pPucQYRnbHeLV55EsALaVu8BBYazK3RKJ7T8Pp3tukGXEXCVPd5vzjFl&id=100014248891285

~ أحمد زهاء الدين عبيدات
ليس شرطا لمتابعي أحداث غزة المأساوية وأوضاعها الكارثية أن ينصروا غيرهم أو يبثوا عجزهم وانعدام مقدرتهم، أو حتى بحث قضية النصرة من الأساس، الأمر أبعد من ذلك بكثير، متابعة الذي جرى ويجري ضروري لكل من يريد أن يفهم العالَم، ويستوعب كم وكيف الوحشية والتجبر، رؤية الفيديوهات التي فيها الناس وقد جرى تقتيلها وحرقها، وتصورُّ أن الشتاء والبرد صار قتَّالًا وذبَّاحا للطفل والعجوز والمرأة، كل ذلك جدُّ هام في تشكيل ذهنيتك كبشريٍّ يعيش على هذا الكوكب وفي هذا العصر، ومن لم يعرف أصناف هذه الحقائق من التاريخ، فإن أمامه فرصة لمعاينتها واقعًا مباشرا، اللامبالاة بأخبار الغير أيًّا تكن أخبارهم عادة حيوانية قذرة، فضلا عن أن اللامبالاة في حالات الحروب والدمار والتكاسل عن فهم المجريات يؤدي إلى إنسان منسلخ عن حقيقة العالم الذي يعيشه.
ليصف المنظر المرعب للإنسان وهو نائم، قال نيتشه: 《هل سبق ونظرت إلى وجه أخيك وهو نائم؟》. ولكن الرعب الأعظم يقبع في معاينة المرء لنفسه وقتما كان طفلا.
الهجمات على الأرسطية من خلال الاستقراء فاشلة، والنقود على المنطق الأرسطي التي صمدت وأحدثت تغييرا لم تطرح الاستقراء بديلا للقياس، الاستقراء ليس في منافسة مع القياس من الأساس كي يجري طرحه كبديل له، لذلك المناطقة الكبار الذي هدّموا كثيرا من بنيان الأرسطية اعتمدت هجوماتهم على طرائق أخرى، وكذا فإن أورغانون بيكون الجديد ومن تبعه من الغربيين ليس إلا قصا على ورق.
قد تفكك المجتمع في غزة تماما وعاد للعصر البرونزي!! لا تقوى على رؤية مشهد كهذا؟ فكيف بمعايشته؟ فكيف بمن يذبحهم البرد ذبحا؟
لا حول ولا قوة إلا بالله !!!! البنية المجتمعية تشرذمت وتفككت تفككا كاملا وعادت مليون سنة للوراء...

عصابات...ضاع المجتمع.
في حروب غزة السابقة كانت أجهزة الشرطة وحفظ النظام تظل شغالة، في هذه الحرب التي لم تُبق شيئا لم يعد هناك رقيب ولا حسيب على الأمن والأمان. فتشكلت عصابات شعبية لمحاولة ضبط النظام المجتمعي، وفي نفس الوقت تشكلت عصابات أخرى للنهب والسرقة، وعصابات أخرى تقتص وتنتقم من بقية العصابات.

وبين كل هذا وذاك يضيع المواطن الغزّي المسكين الذي لا يجد أمامه في ظل هذه الظروف سوى أن يسرق ربطة خبز ليعيش بها فتتطبق العصابات عليه حدودا بإطلاق الرصاص على الأرجل...ضاعت الناس وكل شيء أصبح في فوضى
00:21
إعلان | إذا جرت العمليات كما هو متوقع من طرف Google وApple فإن إطلاق الشبكة الاجتماعية سيجري على متجر الأندرويد ومتجر الآيفون يوم الإثنين – الثلاثاء القادم (30/12 — 31/12).

جهِّزوا إيميلاتكم الجامعية وبعضا من الطباشير! (مع دعوة فردية للدكتور الذي يزعجك في الكلية)

خوارزمية المطابَقة Matching Algorithm ستشتغل مبدئيا بفعالية محدودة نظرا لجِدَّة التطبيق، ولكنها كالقنبلة النووية تتفجر وقتما أُتيحَت الظروف الملائمة، والظروفُ في حالتنا نموُّ عدد المستخدمين أُسيًّا!
نونية العدواني أشعار فروج وخمر؟ أعيدوا هذا الرجل إلى العصر البرونزي كي يتعلم كيف يكتب على الأقل، واضحٌ أثر النونيات عليه، ولا شك عندي في أنه يستعمل النونية الخاصة بالأطفال ولا يكتفي بسماع نونية ابن القيم فحسب
الذي لم تتعود آذانه على سماع سيمفونيات مثل نونية ذي الإصبع العدواني، فإنه ومن غير أدنى شك سيظن نونية ابن القيم شعرًا، ومن لا يعرف أشعار العرب ويحفظ المنظومات ويكتفي بها فإن أذنه في أمس الحاجة لعملية جراحية.

والله لو كرهت كفي مصاحبتي
لقلت إذ كرهت قربي لها بِيني

لو تشربون دمي لم يرو شاربكم
ولا دماؤكم جمعا تروّيني

https://youtu.be/1eZtYPbbFYg?si=nUIFzYPAoXXE-I5h
أعمق الدروس التاركةِ أثرًا على جبيني لا يُمحى، والتي عاينتها قبل دخولي العشرينات وتأكدَّت لي بعد الدخول قاطعةً للأوهام قطعَ السيف للرقاب، أنْ لا مكان حقَّ للمرء إلا في صومعته، وأنَّ صوته الداخلي أعذب وأصدَق من كل صوت اجتماعي منافق، وأن ما يبطنه بينه وبين نفسه أجدى وأنقى مما لا يحصى من الأحاديث التي قد يخوضها مع بني آدم الذين تملؤهم القماءة والدناءة، فلا تكون السنة بخصبةٍ علي إلا إذا كان ثُلثاها يُقضَى في عزلة، والثلث الآخر في تجنب الناس بعد الاضطرار لمخالطتهم. ما نظرت لإنسيّ إلا رأيته ثعبانا حتى يثبت العكس، ومن أسمى أمارات الحكمة إساءة الظن بالناس
رائحة الإستروجين تفوح من كل المنافذ! ما هذه الرقة؟ علامَ هذه النعومة؟ إذا وصفنا متصدرا في الساحة بالجهل بدأ الزعيق والعويل، وكأنه مطلوبٌ عند المخاصمة الفكرية أو النقد العلمي أن نقبِّله ونطبطب عليه كما تطبطب الأم على رضيعها، وإذا قلنا: فلانٌ لا يجيد المجال الذي يتصدر فيه انهال الجمْعُ بالبكاء والتأسي، 《ولكنّ للرجل جهودا وأفضالا!》يظنون بهذا أنهم يضعونه فوق النقد، اللغة بطبيعتها ليست ناعمة فلأي شيء تُجعل ناعمة؟ ومَن فرَض أدبيات الأكاديميا الحديثة بالغة اللطف على النقد؟ هل مِن مانع عقلي أو حائل شرعي أو مُحال ذهني يمنع وصف الدخلاء على المعارف والعلوم بالحمير والبغال؟ وإذا ما كتبت نقدا فأوسعتُه تقصيًّا وتحليلا نافذًا أمَا قد حُقَّ لي أن أصف أعيانا بأنهم دواب؟
ففي أحايين كثيرة، لا يتأتى النقد إلا بعد اشمئزاز، وتقزز، أمّا هذا الأدب المصطنع في الساحة الثقافية فلا يعبر سوى عما على السطح، والدواخل جشية بالانفعال وتود لو تأكل خصومها ذهنيا...والنقد العلمي بطييعته يفترض عداوة ذهنية –ولو على الأقل لحظيّة– بين الناقد ومَن يجري عليهم النقد، فكما أن إظهار التبسم في غير مكانه قد يشي بسذاجة المرء فإن الطبطبة الزائدة عند النقد اصطناعٌ وتمثيل!
أتوقع أن يجري إطلاق الشبكة الاجتماعية الخاصة بالجامعات —التي أعمل على تطويرها وحدي Solo Founder— قبل نهاية السنة. مدة حوالي الأسبوع تفصلنا عن الإطلاق في متجر أبل وغوغل والويب!

وبهذه المناسبة أحتاج مصمما ليصنع لي اللوغو...للتواصل هنا:
@qasawaOPS
لا أستطيع فهم هذا التيكتوك، كأنه يغذّي فراغ أدمغة الناس بمزيد من الفراغ؟ ما معنى أن يكون الشاب مؤثرا "إنفلونسر" بوضعه لصوره في فيديو وعليه موسيقى حربية؟ ثم يقوم بتبطيء الفيديو وكأنه في معركة؟ هل يخوض حربا داخل التيكتوك مثلا أم ماذا؟ وهؤلاء الفتيات اللواتي أصبح عرض الأزياء أو الأجساد شغلهن الشاغل؟ إن ذا التطبيق يصلحُ مصحَّةً للغباء البشري، وفي الوسع عمل دراسات نفسانية موسعة عن الحمقى المتواجدين فيه، لعله أكبر تجمع للمعاتيه على الإنترنت
《لا تكن مفرط الحماس، ولا تفقد حماسك تماما؛ إن الروح المشبَعة ضعيفة والروح المنطفئة ضعيفة، لا تسمح للعدو برؤية روحك》

~ مياموتو موساتشي، كتاب الحلقات الخمس، كتاب الماء.
2025 ستأتي، وعالَم سياسي يشهد حقبة ما بعد كولونيالية، وعولمة، وصراعات تكنولوجية تستعرّ، وفوضى كوكبية على الأبواب؛ ولم يزل الطالب في الجامعات الفلسطينية يبحث عن صناعة الترند، وآخر ترند اتفقوا عليه هو مفاجأة الدكاتير بكميات ضخمة من الشوكولاطة في مشهد عاطفي وطفولي يبعث على البكاء، تعبيرا عن التلمق والنفاق، هذا هو السقف الأعلى لما يمكن توقعُه من فئة ينظر إليها المجتمع على أنها حاملة وحامية حمى المستقبل وأنها ستصنع التاريخ، اعذروهم هم لا يعرفون أي شيء عن التاريخ فضلا عن أن يصنعوه، وإنما يحسنون صناعة الترندات على التيكتوك.
ما أوقح هذه الشركات! تبحث باستخدام متصفح الإنترنت عن أمر معين، فتعود للفيسبوك بعد نصف دقيقة لتجده في إعلان ممول، كما يقال "على عينك على تاجر".
القضية خرجت عن كونها خصوصية مستخدمين فحسب، بل أصبحت سباقا نحو بيع هذه الخصوصيات والاستفادة منها بكل الطرق الممكنة.
وفي هذا العصر أصبح عندنا مفهوم جديد للتسلُّح، أعني التسلح التكنولوجي، وخصوصيات الناس وبياناتهم من أهم الأسلحة التي تتقوى بها كبرى الشركات، والتي عندها كمٌّ أكبر وكيفٌ أوسع من البيانات تزداد سطوتها.

ولذا يشكّل البلوكتشين وما يليه من فضاءات كالويب الثالث Web 3 خندقًا وملاذا في هذا السباق، وهو ضاغط عملاق للشركات الكبرى! وأرى أن كل محاولاتها لاحتواءه ودمجه والتكيّف معه لن تمنعه من أن يكون قوة ضارية تقف في وجه هذا المد التكنولوجي الشرير