ما أوقح هذه الشركات! تبحث باستخدام متصفح الإنترنت عن أمر معين، فتعود للفيسبوك بعد نصف دقيقة لتجده في إعلان ممول، كما يقال "على عينك على تاجر".
القضية خرجت عن كونها خصوصية مستخدمين فحسب، بل أصبحت سباقا نحو بيع هذه الخصوصيات والاستفادة منها بكل الطرق الممكنة.
وفي هذا العصر أصبح عندنا مفهوم جديد للتسلُّح، أعني التسلح التكنولوجي، وخصوصيات الناس وبياناتهم من أهم الأسلحة التي تتقوى بها كبرى الشركات، والتي عندها كمٌّ أكبر وكيفٌ أوسع من البيانات تزداد سطوتها.
ولذا يشكّل البلوكتشين وما يليه من فضاءات كالويب الثالث Web 3 خندقًا وملاذا في هذا السباق، وهو ضاغط عملاق للشركات الكبرى! وأرى أن كل محاولاتها لاحتواءه ودمجه والتكيّف معه لن تمنعه من أن يكون قوة ضارية تقف في وجه هذا المد التكنولوجي الشرير
القضية خرجت عن كونها خصوصية مستخدمين فحسب، بل أصبحت سباقا نحو بيع هذه الخصوصيات والاستفادة منها بكل الطرق الممكنة.
وفي هذا العصر أصبح عندنا مفهوم جديد للتسلُّح، أعني التسلح التكنولوجي، وخصوصيات الناس وبياناتهم من أهم الأسلحة التي تتقوى بها كبرى الشركات، والتي عندها كمٌّ أكبر وكيفٌ أوسع من البيانات تزداد سطوتها.
ولذا يشكّل البلوكتشين وما يليه من فضاءات كالويب الثالث Web 3 خندقًا وملاذا في هذا السباق، وهو ضاغط عملاق للشركات الكبرى! وأرى أن كل محاولاتها لاحتواءه ودمجه والتكيّف معه لن تمنعه من أن يكون قوة ضارية تقف في وجه هذا المد التكنولوجي الشرير