2025 ستأتي، وعالَم سياسي يشهد حقبة ما بعد كولونيالية، وعولمة، وصراعات تكنولوجية تستعرّ، وفوضى كوكبية على الأبواب؛ ولم يزل الطالب في الجامعات الفلسطينية يبحث عن صناعة الترند، وآخر ترند اتفقوا عليه هو مفاجأة الدكاتير بكميات ضخمة من الشوكولاطة في مشهد عاطفي وطفولي يبعث على البكاء، تعبيرا عن التلمق والنفاق، هذا هو السقف الأعلى لما يمكن توقعُه من فئة ينظر إليها المجتمع على أنها حاملة وحامية حمى المستقبل وأنها ستصنع التاريخ، اعذروهم هم لا يعرفون أي شيء عن التاريخ فضلا عن أن يصنعوه، وإنما يحسنون صناعة الترندات على التيكتوك.