قد تفكك المجتمع في غزة تماما وعاد للعصر البرونزي!! لا تقوى على رؤية مشهد كهذا؟ فكيف بمعايشته؟ فكيف بمن يذبحهم البرد ذبحا؟
لا حول ولا قوة إلا بالله !!!! البنية المجتمعية تشرذمت وتفككت تفككا كاملا وعادت مليون سنة للوراء...
عصابات...ضاع المجتمع.
في حروب غزة السابقة كانت أجهزة الشرطة وحفظ النظام تظل شغالة، في هذه الحرب التي لم تُبق شيئا لم يعد هناك رقيب ولا حسيب على الأمن والأمان. فتشكلت عصابات شعبية لمحاولة ضبط النظام المجتمعي، وفي نفس الوقت تشكلت عصابات أخرى للنهب والسرقة، وعصابات أخرى تقتص وتنتقم من بقية العصابات.
وبين كل هذا وذاك يضيع المواطن الغزّي المسكين الذي لا يجد أمامه في ظل هذه الظروف سوى أن يسرق ربطة خبز ليعيش بها فتتطبق العصابات عليه حدودا بإطلاق الرصاص على الأرجل...ضاعت الناس وكل شيء أصبح في فوضى
لا حول ولا قوة إلا بالله !!!! البنية المجتمعية تشرذمت وتفككت تفككا كاملا وعادت مليون سنة للوراء...
عصابات...ضاع المجتمع.
في حروب غزة السابقة كانت أجهزة الشرطة وحفظ النظام تظل شغالة، في هذه الحرب التي لم تُبق شيئا لم يعد هناك رقيب ولا حسيب على الأمن والأمان. فتشكلت عصابات شعبية لمحاولة ضبط النظام المجتمعي، وفي نفس الوقت تشكلت عصابات أخرى للنهب والسرقة، وعصابات أخرى تقتص وتنتقم من بقية العصابات.
وبين كل هذا وذاك يضيع المواطن الغزّي المسكين الذي لا يجد أمامه في ظل هذه الظروف سوى أن يسرق ربطة خبز ليعيش بها فتتطبق العصابات عليه حدودا بإطلاق الرصاص على الأرجل...ضاعت الناس وكل شيء أصبح في فوضى