الهجمات على الأرسطية من خلال الاستقراء فاشلة، والنقود على المنطق الأرسطي التي صمدت وأحدثت تغييرا لم تطرح الاستقراء بديلا للقياس، الاستقراء ليس في منافسة مع القياس من الأساس كي يجري طرحه كبديل له، لذلك المناطقة الكبار الذي هدّموا كثيرا من بنيان الأرسطية اعتمدت هجوماتهم على طرائق أخرى، وكذا فإن أورغانون بيكون الجديد ومن تبعه من الغربيين ليس إلا قصا على ورق.