(كالعيس في البيداء تقتلها العلمانية والماء فوق ظهورها محمول)! @highlight
هناك خمسة كتبٍ عربية مشهورة في مناقشة العلمانية كالتالي:
1- العلمانية من منظور مختلف لعزيز العظمة،
2- الأسس الفلسفية للعلمانية لعادل ضاهر،
3- العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة لعبد الوهاب المسيري،
4- بؤس الدهرانية لطه عبد الرحمن
5- الدين والعلمانية في سياق تاريخي لعزمي بشارة
مشكلة هذه الكتب أنها تسلِّمُ أن "العلمانية" مفهوم ذو وجود، وله معنى، وله تطبيقات عملية وهو غلط فاحش عظيم. العلمانية مفهوم فارغ ولا معنى له. أي من الخطأ تداوله أصلاً تماما كقولنا الغولية! الغول ليس موجوداً ولا نعرف له صورة أو شكلاً ولا نعرفُ له آثاراً على الأرض ومن ثم لا داعي للانشغال به من الأصل.
الجابري فهم هذه المعضلة وقرَّر أنه ما نحتاجه ليس العلمانية بل "الديموقراطية وحقوق الإنسان". وهذا أيضا ما فهمه أبو يعرب المرزوقي في طريقته الخلدونية عن العمران. ولذلك أعتبرهما أهمَّ من ناقش العلمانية ببيان أنها تصورٌ لا وجود له وأن البدائل مضمونية وتطبيقية في هذين الكتابين:
1- وجهة نظر نحو إعادة بناء قضايا الفكر العربي المعاصر لمحمد عابد الجابري،
2- المشروع الحضاري الإسلامي: شروطه الروحية والسياسية واستراتيجة تحقيقة،
متابعةً لهذه العلمين الذكيَّين، لا أعرف جملة من البحوث في سياق الصحوة الإسلامية تخصصت في إبطال معنى العلمانية وأن الأخلاق العلمية هي البديل المضموني مثل هذه البحوث. تركت فيكم ما إن تدبرتموها فلن تضلوا.
جميعها متاح على التلغرام هنا:
https://t.me/bonzih/73
أرجو إرشادي لمن دافع عن هذا الخط الفكري في التهافت الداخلي لفكرة العلمانية.
1- (فصل المقال فيما بين الدين والعَلمانية والعِلم من اتصال وانفصال) (غير مترجم): https://t.me/bonzih/134
A. Z. Obiedat, “Religious, Secular, Scientific,” in Modernity and the Ideals of Arab-Islamic and Western-Scientific Philosophy: The Worldviews of Mario Bunge and Taha Abd al-Rahman, ed. A. Z. Obiedat (Cham: Springer International Publishing, 2022), 51–83, https://doi.org/10.1007/978-3-030-94265-6_3.
2-:"تَهافُتُ مَركَزِيَّةِ العقيدةِ في الخِطابِ الإِسلاميِّ وأَوْلَوِيَّةُ المُفاضَلَةِ بين البشر بالعملِ الصالحِ" في المجلد الثاني من كتاب (التسامح في الثقافة العربية: دراسة نقدية) 2018، تحرير الدكتورة ناجية الوريمي من جامعة تونس - المنار.
3- "كيف يمكن لأصول الفقه الإنسانية-العلمية التواصل مع أصول الفقه الإسلامية؟" (غير مترجم)،
“How Can Bunge’s Scientific-Humanistic Ethics Engage Islamic Moral-Law?” In Mario Bunge: A Centenary Festschrift, edited by Michael R. Matthews, 487–512. Cham, Switzerland: Springer Verlag, 2019. https://bit.ly/2MzOSKg.
4- "ماذا أراد الله بِوَحيِهِ؟ عِلمُ الدَلالَةِ العرَبِيِّ بوصفهِ مَشروعاً مَعرفِيَّاً وتَشرِيعِيَّاً"، بالإنجليزية، صادرةٌ عن مجلة دراسات الإسلام والمُسلِمِين، عن المطبعة الأكاديمية لجامعة أنديانا، المجلد السادس، العدد الثاني لسنة 2021، الصفحات: 1-42. (غير مترجم)
“What Did God Intend to Say? Arabic Semantics as a Legal and Cognitive Enterprise.” Journal of Islamic and Muslim Studies of Indiana University Press 6, no. 2 (November 2021): 1–42.
5- "الالتحاد بالله والانتفاع باختصام المتقدمين والمتأخرين من الملاحدة والموحدين"، بالإنجليزية، صادرةٌ عن مجلة الأديان لسنة 2022 من شهر سبتمبر. (غير مترجم)
“Mitigating the Strife between Atheists and Islamists in the Arab World: Dissolving Supremacy of Principles within Socio-Historical Reality.” Religions 13, no. 9 (September 2022): 1–28. https://doi.org/10.3390/rel13090801.
~ أحمد زهاء الدين عبيدات
لا أزالُ أنكرُ أن يكونَ للعلمانيةِ مفهوماً فلسفياً مُتماسكاً. وعليه فإني أنكرُ أن يكونَ للفظِ معنى يستحق التداول فضلا عن التقاتل! ولا أزالُ أتعجَّبُ أن يتلفظَ بهذا اللفظ أيُّ عربي حامل للدكتوراه وأيُّ باحث علمي رصين؟
لكن لو تنزَّلنَا هُنَيْهَةً من كون العلمانية
1- فصلاً للكنيسة عن الحكومةِ أو
2- فصلاً للمسيحية عن الدولة أو
3- فصلاً للدين (أي دين) عن الفضاء العام (قانونياً أو ثقافياً أو إعلامياً) إلى
4- كونها فلسفةً ثقافية "للتوافق" (وهو ما لا نحتاج فيه كنيسةً ولا دولةً كمقتضى مفهومي).
إذا تنزَّلنَا هذا التنزُّلَ فإننا سنجدُ أوائل العلمانيين العرب ليسوا بعثيين ولا شيوعيين بل هم الإخوان المسلمون! كيف لا وينسَبُ للإمام حسن البنا (بل لشيخه رشيد رضا على التحقيق) صوغ القاعدة العملية:
"نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذرُ بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه"
المطالبةُ بالتنمية أو العدالة لا يعني القدرة على تبليغها. وكذلك فالمطالبة "بالتوافقية" عند حسن البنا لا يعني القدرةَ على تبليغها. بعد قرابة قرن من تأسيس الجماعة خرجَتْ خلاصةٌ فلسفيةٌ مُدقِّقة لتحقيق فكرة التوافقية لكن من خارج نصوص الجماعة وأطرها الحزبية ها هنا. @followers
أرجو من الإخوة السوريين تدبُّرَ هذا الخط التوافقي استناداً على فكرة العناقيد الاستئلافية:
(القواسم المشتركة بين التيارات الإخوانية والليبرالية والسلفية والاشتراكية)
ديباجةٌ لشرح الخُطاطة البادية في الصورة - د. أحمد زهاء الدين عبيدات
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid019trKFDp3pPucQYRnbHeLV55EsALaVu8BBYazK3RKJ7T8Pp3tukGXEXCVPd5vzjFl&id=100014248891285
~ أحمد زهاء الدين عبيدات
هناك خمسة كتبٍ عربية مشهورة في مناقشة العلمانية كالتالي:
1- العلمانية من منظور مختلف لعزيز العظمة،
2- الأسس الفلسفية للعلمانية لعادل ضاهر،
3- العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة لعبد الوهاب المسيري،
4- بؤس الدهرانية لطه عبد الرحمن
5- الدين والعلمانية في سياق تاريخي لعزمي بشارة
مشكلة هذه الكتب أنها تسلِّمُ أن "العلمانية" مفهوم ذو وجود، وله معنى، وله تطبيقات عملية وهو غلط فاحش عظيم. العلمانية مفهوم فارغ ولا معنى له. أي من الخطأ تداوله أصلاً تماما كقولنا الغولية! الغول ليس موجوداً ولا نعرف له صورة أو شكلاً ولا نعرفُ له آثاراً على الأرض ومن ثم لا داعي للانشغال به من الأصل.
الجابري فهم هذه المعضلة وقرَّر أنه ما نحتاجه ليس العلمانية بل "الديموقراطية وحقوق الإنسان". وهذا أيضا ما فهمه أبو يعرب المرزوقي في طريقته الخلدونية عن العمران. ولذلك أعتبرهما أهمَّ من ناقش العلمانية ببيان أنها تصورٌ لا وجود له وأن البدائل مضمونية وتطبيقية في هذين الكتابين:
1- وجهة نظر نحو إعادة بناء قضايا الفكر العربي المعاصر لمحمد عابد الجابري،
2- المشروع الحضاري الإسلامي: شروطه الروحية والسياسية واستراتيجة تحقيقة،
متابعةً لهذه العلمين الذكيَّين، لا أعرف جملة من البحوث في سياق الصحوة الإسلامية تخصصت في إبطال معنى العلمانية وأن الأخلاق العلمية هي البديل المضموني مثل هذه البحوث. تركت فيكم ما إن تدبرتموها فلن تضلوا.
جميعها متاح على التلغرام هنا:
https://t.me/bonzih/73
أرجو إرشادي لمن دافع عن هذا الخط الفكري في التهافت الداخلي لفكرة العلمانية.
1- (فصل المقال فيما بين الدين والعَلمانية والعِلم من اتصال وانفصال) (غير مترجم): https://t.me/bonzih/134
A. Z. Obiedat, “Religious, Secular, Scientific,” in Modernity and the Ideals of Arab-Islamic and Western-Scientific Philosophy: The Worldviews of Mario Bunge and Taha Abd al-Rahman, ed. A. Z. Obiedat (Cham: Springer International Publishing, 2022), 51–83, https://doi.org/10.1007/978-3-030-94265-6_3.
2-:"تَهافُتُ مَركَزِيَّةِ العقيدةِ في الخِطابِ الإِسلاميِّ وأَوْلَوِيَّةُ المُفاضَلَةِ بين البشر بالعملِ الصالحِ" في المجلد الثاني من كتاب (التسامح في الثقافة العربية: دراسة نقدية) 2018، تحرير الدكتورة ناجية الوريمي من جامعة تونس - المنار.
3- "كيف يمكن لأصول الفقه الإنسانية-العلمية التواصل مع أصول الفقه الإسلامية؟" (غير مترجم)،
“How Can Bunge’s Scientific-Humanistic Ethics Engage Islamic Moral-Law?” In Mario Bunge: A Centenary Festschrift, edited by Michael R. Matthews, 487–512. Cham, Switzerland: Springer Verlag, 2019. https://bit.ly/2MzOSKg.
4- "ماذا أراد الله بِوَحيِهِ؟ عِلمُ الدَلالَةِ العرَبِيِّ بوصفهِ مَشروعاً مَعرفِيَّاً وتَشرِيعِيَّاً"، بالإنجليزية، صادرةٌ عن مجلة دراسات الإسلام والمُسلِمِين، عن المطبعة الأكاديمية لجامعة أنديانا، المجلد السادس، العدد الثاني لسنة 2021، الصفحات: 1-42. (غير مترجم)
“What Did God Intend to Say? Arabic Semantics as a Legal and Cognitive Enterprise.” Journal of Islamic and Muslim Studies of Indiana University Press 6, no. 2 (November 2021): 1–42.
5- "الالتحاد بالله والانتفاع باختصام المتقدمين والمتأخرين من الملاحدة والموحدين"، بالإنجليزية، صادرةٌ عن مجلة الأديان لسنة 2022 من شهر سبتمبر. (غير مترجم)
“Mitigating the Strife between Atheists and Islamists in the Arab World: Dissolving Supremacy of Principles within Socio-Historical Reality.” Religions 13, no. 9 (September 2022): 1–28. https://doi.org/10.3390/rel13090801.
~ أحمد زهاء الدين عبيدات
لا أزالُ أنكرُ أن يكونَ للعلمانيةِ مفهوماً فلسفياً مُتماسكاً. وعليه فإني أنكرُ أن يكونَ للفظِ معنى يستحق التداول فضلا عن التقاتل! ولا أزالُ أتعجَّبُ أن يتلفظَ بهذا اللفظ أيُّ عربي حامل للدكتوراه وأيُّ باحث علمي رصين؟
لكن لو تنزَّلنَا هُنَيْهَةً من كون العلمانية
1- فصلاً للكنيسة عن الحكومةِ أو
2- فصلاً للمسيحية عن الدولة أو
3- فصلاً للدين (أي دين) عن الفضاء العام (قانونياً أو ثقافياً أو إعلامياً) إلى
4- كونها فلسفةً ثقافية "للتوافق" (وهو ما لا نحتاج فيه كنيسةً ولا دولةً كمقتضى مفهومي).
إذا تنزَّلنَا هذا التنزُّلَ فإننا سنجدُ أوائل العلمانيين العرب ليسوا بعثيين ولا شيوعيين بل هم الإخوان المسلمون! كيف لا وينسَبُ للإمام حسن البنا (بل لشيخه رشيد رضا على التحقيق) صوغ القاعدة العملية:
"نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذرُ بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه"
المطالبةُ بالتنمية أو العدالة لا يعني القدرة على تبليغها. وكذلك فالمطالبة "بالتوافقية" عند حسن البنا لا يعني القدرةَ على تبليغها. بعد قرابة قرن من تأسيس الجماعة خرجَتْ خلاصةٌ فلسفيةٌ مُدقِّقة لتحقيق فكرة التوافقية لكن من خارج نصوص الجماعة وأطرها الحزبية ها هنا. @followers
أرجو من الإخوة السوريين تدبُّرَ هذا الخط التوافقي استناداً على فكرة العناقيد الاستئلافية:
(القواسم المشتركة بين التيارات الإخوانية والليبرالية والسلفية والاشتراكية)
ديباجةٌ لشرح الخُطاطة البادية في الصورة - د. أحمد زهاء الدين عبيدات
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid019trKFDp3pPucQYRnbHeLV55EsALaVu8BBYazK3RKJ7T8Pp3tukGXEXCVPd5vzjFl&id=100014248891285
~ أحمد زهاء الدين عبيدات