«إن إلغاء الدين، من حيث هو سعادة وهمية للشعب، هو ما يتطلبه صنع سعادته الفعلية. إن تطلب تخلي الشعب عن الوهم حول وضعه هو تطلب التخلي عن وضع بحاجة إلى وهم. فنقد الدين هو بداية نقد وادي الدموع الذي يؤلف الدين هالته العليا.»
~ كارل ماركس، نقد فلسفة الحق عند هيغل، 1843.
«الماركسية هي المادية. وبوصفها كذلك، فهي معادية للدين بلا رحمة مثلها مثل مادية موسوعيي القرن الثامن عشر أو مادية فويرباخ...ولا يمكن لمكافحة الدين أن تقتصر على التبشير الأيديولوجي المجرد، ولا يجب أن تختزل إلى تبشير كهذا. فهي يجب أن ترتبط بالممارسة العينية لحركة الطبقة، التي تهدف للقضاء على الجذور الاجتماعية للدين.»
~ لينين، الاشتراكية والدين، 1905.
اليساريون العرب:
«الدين أفيون الشعب. الدين أحد أنواع المشروبات الروحية، التي يغرق فيها عبيد رأس المال صورتهم الإنسانية، وتطلعهم لحياة جديرة بالإنسان لهذا الحد أو ذاك.»
~ لينين، الاشتراكية والدين، 1905.
«إن التعاسة الدينية هي، في شطر منها، تعبير عن التعاسة الواقعية، وهي من جهة أخرى احتجاج على التعاسة الواقعية. الدين زفرة الإنسان المسحوق، روح عالم لا قلب له، كما أنه روح الظروف الاجتماعية التي طرد منها الروح. إنه أفيون الشعب»
~ كارل ماركس، نقد فلسفة الحق عند هيغل، 1843.
~ كارل ماركس، نقد فلسفة الحق عند هيغل، 1843.
«الماركسية هي المادية. وبوصفها كذلك، فهي معادية للدين بلا رحمة مثلها مثل مادية موسوعيي القرن الثامن عشر أو مادية فويرباخ...ولا يمكن لمكافحة الدين أن تقتصر على التبشير الأيديولوجي المجرد، ولا يجب أن تختزل إلى تبشير كهذا. فهي يجب أن ترتبط بالممارسة العينية لحركة الطبقة، التي تهدف للقضاء على الجذور الاجتماعية للدين.»
~ لينين، الاشتراكية والدين، 1905.
اليساريون العرب:
«الدين أفيون الشعب. الدين أحد أنواع المشروبات الروحية، التي يغرق فيها عبيد رأس المال صورتهم الإنسانية، وتطلعهم لحياة جديرة بالإنسان لهذا الحد أو ذاك.»
~ لينين، الاشتراكية والدين، 1905.
«إن التعاسة الدينية هي، في شطر منها، تعبير عن التعاسة الواقعية، وهي من جهة أخرى احتجاج على التعاسة الواقعية. الدين زفرة الإنسان المسحوق، روح عالم لا قلب له، كما أنه روح الظروف الاجتماعية التي طرد منها الروح. إنه أفيون الشعب»
~ كارل ماركس، نقد فلسفة الحق عند هيغل، 1843.