السِّجِلّ

سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.

ديسمبر 2024 83 منشور

صفحة 20 من 59

ديسمبر 2024
أدمغة بعض الناس عند الكتابة كالمعدة تستفرغ بعد أكل فاسد، تحسه يتحدث عن كل شيء إلا عمَّا يريد إيصاله، ولا بد أن يزعج القارئ بالطوفان حول عشرين قضية لا تلزم لطرحه الأساسي إنما يزيد فيها الغموض والتعقيد حتى يشعر المتلقي أنه صاحب بضاعة فكرية، وعوضا عن قضية واحدة متصلة ومتسقة يطرحها في خمس فقرات مثلا، يطرح عشرين قضية في عشرين فقرة ويحسب أنه نسَّق مقالةً متينة، ولطالما كان الخلل في الكتابة يخفي وراءه خللا في التفكير والنظافة الذهنية، وكما قال فولتير في الرسائل:
《فضرورةُ الكلام وورطةُ عدم وجودِ ما يقال وشهوةُ التَكَيُّس أمورٌ ثلاثة يُمكِنها أن تُحول أعظم رجل إلى مهزأة، وهم إذا كانوا راغيبن عن إيجاد أفكار جديدة فإنهم بحثوا عن لباقاتٍ جديدة فتكلموا بلا تفكير، كمنْ يعلُكُ بلا عِلْكٍ، وتظاهروا بالأكل مع خورهم جوعا》
《ورأى رجلٌ سكرانَ يبكي، فقال له: ما يبكيك؟ قال: طالوت قتل جالوت، ولم نحضر لنصرته.》

ص30.
اعتمد دونالد كنوث —صاحب كتاب فن برمجة الحاسوب الذي سبق وتحدثت عنه كثيرا— أسلوبا رائقا مع الجماهير التي تقرأ كتبه، فرصد جائزةً مبدئية بقيمة 2.56$ لأول خطأ يجده قارئٌ في كتابه 《فن برمجة الحاسوب》ومع كل خطأ جديد تتضاعف قيمة المكافأة، وقد وصلت المكافآت حدًّا أعلى بقيمة 327.68$. وقد جرَت هذه الآلية مع كل كتبه لتزيد مدفوعاته عن 20,000$ لقاءَ الأخطاء التي يجدها القرّاء! أو كما يسميها هو بسخرية 《Bug bounties》.

كنوث من علماء التحسيب القلائل الذين يؤمنون بأن P = NP، فقد جرت استطلاعات استتبت على أن 90% من علماء التحسيب يرون أن P ≠ NP.
ردًا على رسالة
نسيت نفسي وأغلقت اللابتوب (والآن أنا بعيد عنه)، لذلك قد يتوقف عن العمل (الاستضافة على جهازي)...بعون الله غدا أعدل عليه ليظل شغالا على الدوام (ولكن سيعود أوَّلما أصحو وأشغل اللابتوب)
السلام عليكم، قمت بتطوير بوت تلغرام بسيط يقوم بالبحث عن منشورات القنوات حسب رقم المنشور؛ الآن تستطيع رؤية المنشور رقم 5 مثلا بعد تأسيس القناة دون الاضطرار للرجوع المنهك للوراء.

@QasawaBot
هذا اشتراك يسيل له اللعاب! بعد جهد مجتمعي على دسكورد بقيادة أحد الأصدقاء استطعنا توفير اشتراك Claude Enterprise المصمم للStartups فقط، استطعنا توفيره للأفراد ولكن بمقاعد محدودة وهي 70 حسب خطة كلود الأصلية ولكن 35 كمقاعد مبدئية.

تصوروا أن الخطة في الأساس تعادل 50$ ألف! ولكن الآن أصبحت متوفرة فرديا...إنجاز مجتمعي رهيب

الContext window الخاصة بChatGPT هي 128K، ولكن كما ترون في خطة كلود هذي فهي 500K !! عدا عن أن كلود أشد ذكاءً وإفادةً

https://ai-access.org/
أجرى Jinha عام 2010 دراسةً حاول فيها تقدير عدد الأوراق البحثية التي جرى تأليفها منذ عام 1665، فتوصل إلى أنها 50 مليون

ولكن كيف؟ الذي فعله الرجل أنه حدد أوائل المجلات العلمية:
Journal des Sçavans.
Philosophical Transactions of the Royal Society.
كلاهما بدأ في 1665. وبعدها قام بافتراض حد أدنى ضحل trivial متمثلا في ورقتين كلَّ شهر لكل مجلة، للفترة بين عامي 1665 و1960، وإذن عندنا 600,000 ورقة.
وبين 1960 و2010، استخدم بيانات من مصادر عديدة مثل SCI وSSCI وAHCI وISSN، ومن هذه المصادر هنالك 49.4 مليون ورقة!

صحيح أن افتراضه للفترة القديمة ليس دقيقا بالمرة، ولكن 49.4 مليون ورقة بحثية في أقل من قرن رقمٌ عملاق! لكن التطور البحثي يسلك مسلكا على السطح لا في العمق...
Groundless Ground
يا إله السماوات.

لا جدوى من انتظار خلاص من كيانات بلا سيادة، ففي عالم اليوم، السيادة لم تعد ملكا إلا لقلة قليلة من الدول، بينما البقية مجرد أدوات تُساق وفق إرادة القلة.
الدول العربية، منذ زمن بعيد، ليست أكثر من أطراف ضعيفة في معادلة لم تكن طرفا يوما في صياغتها، ولن تكون قادرة على تغييرها لا الآن ولا في المستقبل القريب، مهما تبدلت الأسماء وتغيرت الوجوه، واعتقاد الناس بأن تغيير الحكام سيجلب التحرير ويفتح الحدود وحيهلا عدي بن ربيعة والزبرقان بن بدر التميمي والحارث بن كعب ومالك بن زهير وباقي شجعان تغلب وقيس عيلان، ثم سيأتيهم وفد بني عبس وذبيان وبنو شيبان وبني عامر بن صعصعة وسيعبرون الحدود وينهوا إسرائيل صارخين مسمعين لهم في ديارهم يا ثارات فلسطين.
كل هذه أوهام مُسكنة للضمائر، لأن الشعوب نفسها، التي تطالب اليوم بالتغيير، ليست مهيأة أصلا لتحمل عواقب قرارات حقيقية وصارمة، عواقب ستعصف بالاستقرار المؤقت الذي تعوّدوا عليه، وستضعهم في مواجهة مع واقع قاسٍ يتطلب تضحية مستمرة وعزيمة منقطعة النظير، والذي لن يتحمله أي شعب مهما كثرت ثرثرته.
السيادة ليست قرارا يُتخذ ولا زعيما يُنتخب، هي بناء طويل ومُكلف يتطلب كسر التبعية الاقتصادية والسياسية والثقافية أولا، في مواجهة نظام عالمي صُمم بعناية لإبقاء هذه الدول رهينة مصالح خارجية، مهما تغيرت إداراتها الداخلية.
الحلم بالتحرير في ظل واقع كهذا هو أشبه بمن يقفز في نهر مليء بالتماسيح ليصارعهم ويقول سينقذني إيماني!
التحرير مسار يمر عبر نار المعاناة والتحمل، وهي نار لن تتحملها مجتمعات ألفت البقاء في الهامش الآمن الذي رسمه لها الآخرون.
ردًا على رسالة
تعليق طريف من الفيزيائي مارتن باور حول هبد غوغل العلمي:

《إن ادعاء شركة غوغل أن نتائجهم "تعطي مصداقية أو تأكيد على أن التحسيب الكمي يحدث في عدة عوالم موازية"، محض هراء؛ لأن نتائجهم يجري تفسيرها بشكل تام بميكانيك الكم بغض النظر عن تأويلات ميكانيك الكم. ادعاؤهم يشبه بالضبط أن تقيس المسافة بين الأرض والشمس فتجدها 150 مليون كيلومتر، ثم تتبجح قائلا أن هذا يعطي مصداقية للنظام المتري.》
امشِ تخفّ مشكلاتك عليك، أطِلْ المشي تجدْ حلولا؛ إن يوما لا أمشي فيه هو جحيم مفتوح. وإن من نعم الله علي مشيي من الخامسة فجرا حتى السابعة ضحًى، ومن الرابعة عصرا حتى السادسة مغربا، ولا تهمني الصحة البدنية بقدر ما يهمني تمرين الذهن وتقوية أعصاب الدماغ، في وسع المرء أن يصير عبوة ديناميت مشتعلة إذا ما أحسَنَ مشيَه!
مخيم جباليا أصبح ممسوحا عن الخارطة بالكامل...اتفاقات ومفاوضات ماذا! يتحدثون عن إعادة الإعمار! ولكن من يعيد الناس الذين قضوا؟ أمِن ضمن الاتفاقات والمفاوضات إعادة الناس أحياءً؟!
200 تعليق من الزعيق والبكاء للتيوس والمعزى على هذا المنشور وكأنك شغَّلت إحدى سمفونيات بيتهوفن
الشباب والخبير قريستوف جالسين يبرهنوا على وجود الله من خلال نظام ويندوز...أما نظام لينكس فيستخدمه الملاحدة
ردًا على رسالة
حينما يقول هتلر أن "الدولة تهيمن على الأمة لأنها وحدها تمثلها"، فهو فقط يضع في لغة شعبية فضفاضة صيغة هيجل القائلة بأن "الدولة هي الجوهر العام، الذي لا يشكل الأفراد سوى حوادث منه."

~ Albert Jay Nock, Our Enemy, The State, Caldwell, ID, The Caxton Printers (1950) pp. 21-22, first published in 1935
باسم بشينية
أكثر شيء يثير الاستفزاز في كل ألبوم صوره، القميص اللي لابسو ابن عم بشار، إيهاب مخلوف، صورة هتلر، مع التحية، التي لقت فرضًا إجباريًا في مدارس بشَّار كلها لاحقا. كان يتصور بشار أن بإمكانه أن يصنع من العلويين ما صنعه هتلر من فكرة العرق الآري، هتلر الذي احتل النمسا في يوم واحد، وتشيكوزلوفاكيا في أسبوع، وبولندا في ٣٥ يوم، والدنمارك في يوم واحد، والنرويج في شهرين، وبلجيكا في ٢٠ يوم، وهولندا في ٥ أيام، لوكسمبورغ في ساعات، فرنسا في بعض أسابيع، ووصلت قواته إلى قلب موسكو، وقتلت ٣٠ مليون سوفييتي. يرفع صورته ويتخذه مثلًا من احتلت قطعة من أرضه (الجولان) من كيان لم يمض على تأسيسه ٢٠ سنة، ولم يحررها لا هو ولا وأبوه، ولا كل عشيرته!
وعليكم السلام، لا أعرف الدولة التي أنت فيها لذلك لا أستطيع البت في طبيعة عمل أو قوة الاستخبارات هناك، هنا أنت أمام احتمالين:
1) إما وُشاة وكتَبَة تقارير جواسيس ملاعين بلَّغوا عنه
2) أو يكون الأمر إلكترونيا، من المحتمل أن جهازه مراقب أو مُختَرق بحكم أنه عسكري، بل من الوارد جدا، وهذا ما أرجِّحه، المؤسسات العسكرية في البلاد العربية عموما عندها مثل هذه الحركات إذ يتجسسون على أفراد المؤسسة بعد اختراق أجهزتهم وكذا.

فلا تأْمَنْ جهازا لأي عسكري، ولا تثق في أي شيء يأتي من هناك، لولا أنني أحب أن أترك مساحةً للخطأ لقلت لك أن جهاز الرجل مخترَق، لذلك خطؤك الأساسي كان في استخدامه. عموما سلَّمك الله وحفظك ولكن كن حذرا مثلما أخبرتك في المرات القادمة
بخصوص رقاقة Willow الكمومية، لاحظتُ أخطاءً شائعة في وسائل الإعلام وحتى القنوات العلمية مردُّها ادعاء خاطئ من قِبل غوغل نفسها!

إذا كانت العملية الحسابية التي قامت بها الرقاقة ستستغرق 10²⁵ سنة على الحواسيب الكلاسيكية لتقوم بحلها، فإن الحواسيب الكلاسيكية ستحتاج ذات المقدار الزمني للتحقق من صحة الحل، وهذا يعني أنه لا يمكننا التأكد من صحة النتائج التي توصلت إليها غوغل؛ لأن الحواسيب الكلاسيكية لن تقدر أصلا على التحقق فضلا عن الحل.

ولكن كيف توثَّقت غوغل أو ادّعت التوثق من صحة الحل؟ استخدموا حيلة بسيطة:
1. فحصوا قدرة الرقاقة على مشكلات صغيرة تستطيع الحواسيب الكلاسيكية حلها.
2. لاحظوا أن الرقاقة أعطت نفس الحلول لهذه المشاكل، أي حلولا صحيحة.
3. ثم استقرؤوا extrapolated أن حلول الرقاقة صحيحة للمشكلات الأصعب والأضخم.

ولكن ما المشكلة في هذا الطرح؟
التحقق غير المباشر بالاستقراء ليس صلبا كالتحقق الفوري، فهنالك نسبة جيدة من الخطأ قد تقع فيها الحواسيب الكمومية على نطاق مشكلات أضخم وعلى آلية لا نستطيع التنبؤ بها.

ماذا أريد أن أقول؟ يجب الشك في تصدير هذه النتائج على أنها ثورية وخارقة للتقليد العلمي، ببساطة لأنه ليس في وسعنا التثبُّت من حقيقتها ومضمونها الفعليّ، لا نقول أن غوغل خدَّاعة، ولكن ليس هذا هو المسلك الصارم للاشتغالات العلمية.
العربية لغة الفحول، ولذلك لا أقرأ كلاما بالعامية إلا واشتممت منه رائحة إستروجين عالية، النصوص المكتوبة بالعامية تشعر أن لها أثداء وفيها عاطفة نسائية ناعمة.
المعارضة السورية ملأى بالتيارات الأشعرية أيضا، فلستَ فطحل زمانك حينما تحاول تأسيس قاعدة مطَّردة توجب أن عموم《الأشاعرة يدعمون الطغاة》هكذا بإطلاق، مثل هذا الطرح يجرّ المسبة على السلفية وما هو إلا دروشة وكلام دراويش