إني آتٍ بفكرة أقل ما يمكن قوله عنها أنها عبقرية!
كيف يجري التعدين على البلوكتشين؟ من خلال حلحلة مسائل معقدة وصعبة في علم التشفير، على أجهزة أو عُقَد عبر الإنترنت. لكن هذا يصرف كهرباء صرفا عاليا جدا، ويستهلك موارد حوسبية عملاقة.
ماذا عن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي؟ أليس مكلفا أيضا؟ بل وفي بعض الأحايين مكلف أكثر، إلا أنه يجري على أجهزة وسيرفرات مركزية Centralized، الآن ركزوا معي:
تخيلوا معي أن يجري التعدين على البلوكتشين عبر تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية! فبدلا من حل المسائل التشفيرية المعقدة، تقوم بعمل واقعي ومفيد، وتدرِّب نماذج توليدية، على ذات الآلية التي يشتغل بها البلوكتشين، بمعنى فتح المجال لأي جهاز على الإنترنت للمساهمة.
وهكذا نضرب عصفورين بحجر ونحل مشكلتين باختزالهما إلى مشكلة واحدة، وفي نفس الوقت يصبح البلوكتشين منتجا للذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي فاعلا في البلوكتشين!
كيف يجري التعدين على البلوكتشين؟ من خلال حلحلة مسائل معقدة وصعبة في علم التشفير، على أجهزة أو عُقَد عبر الإنترنت. لكن هذا يصرف كهرباء صرفا عاليا جدا، ويستهلك موارد حوسبية عملاقة.
ماذا عن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي؟ أليس مكلفا أيضا؟ بل وفي بعض الأحايين مكلف أكثر، إلا أنه يجري على أجهزة وسيرفرات مركزية Centralized، الآن ركزوا معي:
تخيلوا معي أن يجري التعدين على البلوكتشين عبر تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية! فبدلا من حل المسائل التشفيرية المعقدة، تقوم بعمل واقعي ومفيد، وتدرِّب نماذج توليدية، على ذات الآلية التي يشتغل بها البلوكتشين، بمعنى فتح المجال لأي جهاز على الإنترنت للمساهمة.
وهكذا نضرب عصفورين بحجر ونحل مشكلتين باختزالهما إلى مشكلة واحدة، وفي نفس الوقت يصبح البلوكتشين منتجا للذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي فاعلا في البلوكتشين!