ورقة عالم التحسيب والرياضياتي وعالم التشفير كلود شانون –في الصورة– منجزٌ أشد أهمية من الترانزيزستور! وهي واحدة من أكثر الأوراق البحثية ثوريةً في القرن العشرين. ولولا ذي الورقة لما كان هنالك إنترنت ولا وسائل تواصل حديثة مثل شبكات الهواتف!
فقد أوجدت ورقة 《نظريةٌ رياضية للتواصل》 وأسَّست لنظرية المعلومات Information Theory وعبرها قدَّم شانون مفهوم الإنتروبيا المعلوماتية Information entropy، فأصبحت المعلومات تُقَاس بالبتات Bits وأظهر كيفية حساب أقل مقدار نظري ممكن من البيانات لترميز Encode رسالة ما. وهاهنا ثورة حقيقية في قياس المعلومات بدقة عالية بعيدا عن معناها أو وسيلة نقلها!
فعبقرية شانون تمثلت في فصله الجانب الهندسي للمشكلة عن الدلاليات Semantics فقد أصبح تحليل أنظمة التواصل ممكنا بغض النظر عن معاني الرسائل، وإذ ذاك التجريد، طوَّر مبادئ كونية تنطبق على كل أصناف البيانات بدءًا من النصوص Texts ومرورا بالصوت Audio وانتهاءً عند الصور وأي شكل بياناتيّ آخر.
كما أنه أثبت مبرهنة سعة القنوات Channel Capacity Theorem، عبر البرهنة على أن هنالك حدًّا أقصى يكون في الوسع عنده نقل المعلومات عبر قناة ضوضائية Noisy channel (وهذا يسمى الآن حدَّ شانون Shannon limit)، كذا فإنه أظهر أن الأكواد مصححة الأخطاء error-correcting codes يمكن لها أن تحقق تواصلا عديم الخطأ بناءً على ذلك الحد. وقد كان هذا مستحيلا قبل ورقته
وكذا فإنه أتى بمبرهنة التكويد المصدري Source coding theorem التي كان مفادُها أن أي مصدر لرسالة يمكن أن يُضغَط لحدٍّ يتساوى فيه مع إنتروبي الرسالة، مما أرسى الركائز لحقل ضغط البيانات Data compression.
تخزين البيانات وضغطها ما كان ليكون ممكنا كذلك بدون هذه الورقة، وتصحيح الأخطاء Error correction يدين إلى أفْضَال شانون، من الساتلايتات إلى الأقراص الصلبة
قال التاريخاني Gleick أن الورقة "أشد ثوريةً وأصالةً من اختراع الترانزيستور"
فقد أوجدت ورقة 《نظريةٌ رياضية للتواصل》 وأسَّست لنظرية المعلومات Information Theory وعبرها قدَّم شانون مفهوم الإنتروبيا المعلوماتية Information entropy، فأصبحت المعلومات تُقَاس بالبتات Bits وأظهر كيفية حساب أقل مقدار نظري ممكن من البيانات لترميز Encode رسالة ما. وهاهنا ثورة حقيقية في قياس المعلومات بدقة عالية بعيدا عن معناها أو وسيلة نقلها!
فعبقرية شانون تمثلت في فصله الجانب الهندسي للمشكلة عن الدلاليات Semantics فقد أصبح تحليل أنظمة التواصل ممكنا بغض النظر عن معاني الرسائل، وإذ ذاك التجريد، طوَّر مبادئ كونية تنطبق على كل أصناف البيانات بدءًا من النصوص Texts ومرورا بالصوت Audio وانتهاءً عند الصور وأي شكل بياناتيّ آخر.
كما أنه أثبت مبرهنة سعة القنوات Channel Capacity Theorem، عبر البرهنة على أن هنالك حدًّا أقصى يكون في الوسع عنده نقل المعلومات عبر قناة ضوضائية Noisy channel (وهذا يسمى الآن حدَّ شانون Shannon limit)، كذا فإنه أظهر أن الأكواد مصححة الأخطاء error-correcting codes يمكن لها أن تحقق تواصلا عديم الخطأ بناءً على ذلك الحد. وقد كان هذا مستحيلا قبل ورقته
وكذا فإنه أتى بمبرهنة التكويد المصدري Source coding theorem التي كان مفادُها أن أي مصدر لرسالة يمكن أن يُضغَط لحدٍّ يتساوى فيه مع إنتروبي الرسالة، مما أرسى الركائز لحقل ضغط البيانات Data compression.
تخزين البيانات وضغطها ما كان ليكون ممكنا كذلك بدون هذه الورقة، وتصحيح الأخطاء Error correction يدين إلى أفْضَال شانون، من الساتلايتات إلى الأقراص الصلبة
قال التاريخاني Gleick أن الورقة "أشد ثوريةً وأصالةً من اختراع الترانزيستور"