الشعوب تنظر إلى التكدّس حول السفارات الإسرائيلية والأمريكية –الذي يُسمّى 《حصارًا》– وكأنه مناسبة اجتماعية أو حفل جماعي للتسرية عن النفس. أنت《تحاصر》ماذا بالضبط؟ أيظن الناس حقا أن السفارات منتجعات سياحية وأن التجمهر أمامها أمر ذو تأثير؟ وكأنها ليست تعبيرا واقعيا عن كون هذه الدول والأنظمة مخترَقة أمريكيا وإسرائيليا....عادي إذا أردتم يغلقون السفارات غدا فهي ليست سوى شكليات لأمور لا يفهمها هؤلاء المتجمهرون