مع قدوم 2030، سيتضح للعالم بأسره كيف أن الذكاء الاصطناعي فقاعة أخطر وأسوأ من فقاعة WWW أواخر التسعينات ومطلع الألفية الثانية

وكل هذه الأصوات الزاعقة هي أصوات لقوم أجانب عن الحوسبة، مستثمرون ومن مصلحة فلوسهم ما يقولون، لذلك فإن أسخف شيء ممكن أن أفعله هو أن أستمع إلى هذا الهراء بجدية