الجنود الإسرائيليون على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية جبناء ورعناء إلى حدِّ أنهم يرتجفون طيلة دوامهم على الحاجز، ولو رمقهم طفل صغير بنظرة مريبة لما توانوا عن فتح النار عليه من فرط خوفهم وضعف قلوبهم ولتقريب المشهد: تصوّر عددا من الجنود لا يزيدون عن عشرة أفراد في منطقة مقطوعة جيوسياسيا –بصرف النظر عن سرعة وصول الدعم والإسناد– تصوَّرهم في ثكنة يمر عبرها عشرات ألوف الفلسطينيين يوميا؟ صحيحٌ أنهم يوقفون من يشاؤون وينكلون بالناس العُزَّل لكن تعقيد المشهد لا يمكن إلا أن يجعل قلوبهم ضعيفة مرتعدة...