مقاطعة المنتجات الإسرائيلية قد يكون لها ما يبررها في الدول العربية وغيرها، بصرف النظر عن مدى فعاليتها وجدواها وقدرتها على التأثير، أما المقاطعة داخل فلسطين فلا معنى لها بل تكاد تكون طيشًا ينمّ عن جهل
1) مَن هم خارج فلسطين ويطلبون من أهل فلسطين المقاطعة فهم معاتيه ولا يُسمَع كلامهم لجهلهم المدقع بأبجديات الاقتصاد والظروف هاهنا.
2) الفلسطينيون الذين يحثّون غيرهم من الفلسطينيين على المقاطعة هم أشدّ جهلا وغباوة ممَّن في الخارج، للأسباب التالية:
أ) لا وجود لاقتصاد فلسطيني، بل هي حركة مالية وتدفُّق سيولة تحكمها إسرائيل وتسيطر عليها من كل الجوانب، فكل ما يدخل فلسطين من بضائع يمر عبر الحدود والمعابر الإسرائيلية وتُدفَع ضريبته وجماركه هناك، وهم من يقررون سماح أو منع دخول أي شيء وكل شيء .
ب) جُلّ المواد الضرورية: الكهرباء، الدواء، المحروقات، بل حتى المياه! مصدرُها إسرائيلي أو يمر عبر إسرائيل، فهل يطالب الفلسطينيون الفلسطينيين بمقاطعة هذه الضروريات أيضا؟
ج) أكثر من 70% من الصادرات الفلسطينية تذهب إلى إسرائيل، وأكثر من 60% من الواردات على فلسطين تأتي من إسرائيل!
المطالبة بالمقاطعة هنا تعني انهيار سلاسل التوريد والصناعة والزراعة وصولا إلى حياة الناس اليومية
فما يشتريه الفلسطيني داخل فلسطين لا يمكن بتاتا أن يؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي، لأن إسرائيل تسيطر على دورة رأس المال، بل وتحصد الضرائب من كل عملية شراء .
ورسالةٌ إلى شباب الكافيهات وغيرهم الذين يقفزون عن كراسيهم إذا ما رأوا شابا يشتري منتجا إسرائيليا ويبدأون في نهره و إشعاره بالذنب واللوم بل والتعدي على الشريعة بتحريم الشراء وتجريمه على أمزجتهم: كفوا عن الجهالة واتركوا الناس في حالها…
1) مَن هم خارج فلسطين ويطلبون من أهل فلسطين المقاطعة فهم معاتيه ولا يُسمَع كلامهم لجهلهم المدقع بأبجديات الاقتصاد والظروف هاهنا.
2) الفلسطينيون الذين يحثّون غيرهم من الفلسطينيين على المقاطعة هم أشدّ جهلا وغباوة ممَّن في الخارج، للأسباب التالية:
أ) لا وجود لاقتصاد فلسطيني، بل هي حركة مالية وتدفُّق سيولة تحكمها إسرائيل وتسيطر عليها من كل الجوانب، فكل ما يدخل فلسطين من بضائع يمر عبر الحدود والمعابر الإسرائيلية وتُدفَع ضريبته وجماركه هناك، وهم من يقررون سماح أو منع دخول أي شيء وكل شيء .
ب) جُلّ المواد الضرورية: الكهرباء، الدواء، المحروقات، بل حتى المياه! مصدرُها إسرائيلي أو يمر عبر إسرائيل، فهل يطالب الفلسطينيون الفلسطينيين بمقاطعة هذه الضروريات أيضا؟
ج) أكثر من 70% من الصادرات الفلسطينية تذهب إلى إسرائيل، وأكثر من 60% من الواردات على فلسطين تأتي من إسرائيل!
المطالبة بالمقاطعة هنا تعني انهيار سلاسل التوريد والصناعة والزراعة وصولا إلى حياة الناس اليومية
فما يشتريه الفلسطيني داخل فلسطين لا يمكن بتاتا أن يؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي، لأن إسرائيل تسيطر على دورة رأس المال، بل وتحصد الضرائب من كل عملية شراء .
ورسالةٌ إلى شباب الكافيهات وغيرهم الذين يقفزون عن كراسيهم إذا ما رأوا شابا يشتري منتجا إسرائيليا ويبدأون في نهره و إشعاره بالذنب واللوم بل والتعدي على الشريعة بتحريم الشراء وتجريمه على أمزجتهم: كفوا عن الجهالة واتركوا الناس في حالها…