متابعة هيثم طلعت والقنيبي وعامري لتعلُّم الرد على الإلحاد لا تفرق كثيرا عن متابعة الدحيح لتعلم الرياضيات وعلم الأعصاب.
ودعوى أنَّ هؤلاء ومَن يحذوا حذوهم حصنُ الدين المنيع وسدُّه العالي دعوى ساقطة وفيها نفخ لشخوصهم على غير ما يستحقون.
وفرقٌ عظيم كامن بين أن فلَّانًا (يواجه الإلحاد) أو (يرد على الملحدين) وادّعاء أنَّه (يحصِّن دين الله) أو (يعلِّم الناس الردَّ على الإلحاد). وقضية أن عندهم ملايين المشاهدات لا تشفع لهم أمام أي نقد والزعم السخيف بأنهم سببٌ كبير في هداية الناس ليس نِيشانا يجعل من منتقديهم حُسَّادًا أو ناقمين أو دونًا عنهم في الفهم والاطلاع…

يتبع