أنا لا أخجل من أن أقول لكل من يزعم أن الذكاء الاصطناعي صار «مخيفا مرعبا…إلخ» أنه حمار. ولا أستحي أن أقول لمنعدمي الذكاء ممن يدّعون المشيخة والعلم ويتصنعون الثقافة أنهم ثيران الله في برسيمه.
إن كنتَ تبحث عن الأدب المصطنع والمجاملات الفارغة والتربيت على الكتف فلن تجدها عندي فلا تطرق بابي أو تتطفل على شُبَّاكي، ولن يعلِّمني ابنُ امرأةٍ ماذا أقول أو كيف أفعل، ولم أطلب دروسا من أحد. فلا يسوقن عليّ بعض التوافه أساليبهم الرخيصة المزجاة