باسم كان ولا زال ممَّن أحترمهم كثيرا في الساحة وأرى بتفرُّدهم، لكن عنده نزعة هجومية لا يبررها سوى أحقاد دفينة بفعل الخلافات الماضية…وبعد مرور أكثر من سنة فالأصلُ أن تندثر هذه الأحقاد سيما ومنبعها أمر سخيف وقع فيه الطرفان سهوا وتضخيما، بما أننا نرفع شعار "التواضع" يعني، ولو لاقيت باسما يوما فلأرُدَنَّ عليه السلام بل ولآكل من أكله إذا ما دعاني.