الإنترنت عزل البشر نفسيًّا، وأسْهَمَ في جعلهم كائنات بلا حِسّ، وفوق ذلك أقنعهم أنَّ الشكوى والملامةَ والبكاءَ على ساحات التواصل الرقمية أمرٌ يؤثر حقًا في العالَم. فالذي يستنكر، أو يشجب، ويعترف بعجزه، يظن أنَّه أحدَثَ فِعلًا وليس مجرد منشور رقمي يمكن رَدُّه إلى بِتَّات Bits حوسبية يُعبَّر عنها بال0 و1.
فأين المفخرة في "الاعتراف" بأنك عاجز؟ أعني أن أصحاب تلك المقالة يَخَالون أنفسهم قد أصبحوا أفضل وأحسن من أعدائهم / أو ممن لم يعترفوا بعجزهم بعد لمجرد أنهم نشروا منشورا أشعَروا فيه الآخرين بأنْ لا حيلة لهم.
فضاءٌ رقميٌّ زائف فيه كل المعاني إلا أن يكون له معنى!
فأين المفخرة في "الاعتراف" بأنك عاجز؟ أعني أن أصحاب تلك المقالة يَخَالون أنفسهم قد أصبحوا أفضل وأحسن من أعدائهم / أو ممن لم يعترفوا بعجزهم بعد لمجرد أنهم نشروا منشورا أشعَروا فيه الآخرين بأنْ لا حيلة لهم.
فضاءٌ رقميٌّ زائف فيه كل المعاني إلا أن يكون له معنى!