"إن نظرية المعرفة عند ابن تيمية —أو منطقه— تحمل بلا شك مناهج تجريبية، ولا توجد حتى الآن أيُّ إشارات إلى أنها قد جرى تناولها وتطويرها في العالم الإسلامي؛ فالتجريبية في الحقبة التي تلت ابن تيمية لا تزال بحاجة إلى دراسات معمقة. وقد انتقلت بالفعل نقودات ابن تيمية الرئيسة للمنطق الأرسطي، جنبا إلى جنب مع مناهجه التجريبية، إلى الخطاب المناهض للمدرسية، بيد أنها تُطرح في هذا السياق لغايات لاهوتية وليس بهدف نقد معرفي مستقل مُمَثَّلًا بمن يفهمون نقد ابن تيمية على أنه استباق للنقد الأوروبي لأرسطو وتبيان للتجريبية التي انبثقت عن ذلك"

~ أنكه فون كوغلغن، ص220