السِّجِلّ

سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.

أكتوبر 2024 62 منشور

صفحة 26 من 59

أكتوبر 2024
وأنت مش عارف تشتق معادلة تفاضلية أو تحل معادلة تفاضلية جزئية، تذكّر أن الرياضياتي في الصورة -جيمس سايمونز- صنع ثروته (30$ مليار) باستخدام الرياضيات، هذا الرجل كان قادرا على قراءة الأسواق المالية والتنبؤ بحركاتها مثلما يقرأ شخص عادي مقالا على ويكيبيديا...
الله يرحم أيام آينشتاين وديراك وشرودنجر...وقتما كانت جوائز نوبل للفيزياء تذهب للفيزيائيين. اليوم يعطونها للمشتغلين بالذكاء الاصطناعي، وغدا يعطونها لرجل أعمال، وبعد غد يعطونها لسبَّاك ابتدع طريقة جديدة في فتح صنبور المياه.

إذا ما لحقت الجوائزُ العالمية آخرَ الصرعات فاعرفْ أنها بدأت تفقد قيمتها

طبعا لا أحد يجادل في ثورية إنجازات هينتون وهوبفيلد، لكن الفكرة أن الشغل العملاق والرهيب لهما ليس مكانه نوبل للفيزياء...
من كل عشرة أشخاص يلقونني، تسعة ينادونني "يا شيخ"، وهذا متكرر يوميا. الآن أنا خلاص أخذتني العزة بالإثم وسأقيم الدين في الضفة الغربية من جديد، بل سأقيم الدين في مالطا كما يقولون. صحيح أن لحيتي طولها نصف متر لكنني لست شيخا، بقي أن يستفتيني الناس في مسائل الشرع وهكذا تكون القصة كمِلَتْ.
"البلاغة لا تستطيع إيقاف الجيش الغازي على الحدود"

~ أوتو فون بسمارك، في خطاب للرايخستاغ الألماني الشمالي، 24/9/1867
حينما يصبح عمري 25 عاما يبدو أنني سأكون قد طوَّرت 10 دسكات في الظهر، و5 ديسكات في الرقبة، وغباش وحَوَل وضعف في النظر، ورجَّات في اليدين...يعني عند 30 سنة نكون قد ارتحلنا من هذه الدنيا بإذن الله
قيس العصا
"كانت المسيحية أن تكون أفضل حالا لو كان الحكام المسيحيون بذكاء ودهاء عُمَرْ¹."

~ آرتور شوبنهاور، الدين بوصفه ميتافيزيقا شعبية، ترجمة جلال العاطي ربي، دار الرافدين، ص157.
《وبما أن المرأة خاضعة في سلوكها للرأي العام فإنها خاضعة في معتقدها للسلطان، ‏ويجب أن تكون كل بنت على دين أمها، ويجب أن تكون كل امرأة على دين زوجها، ‏وإذا كان هذا الدين على خطأ فإن الطاعة التي تخضع بها الأم والأسرة لأمر الطبيعة تمحو ذنب الخطأ لدى الرب، وإذ يعجز البنات عن القضاء في أمر أنفسهن فإنه يجب عليهن أن يتلقين حكم الآباء والأزواج كما يتلقين حكم الكنيسة.》

~ جان جاك روسو، إمِيل أو التربية، ترجمة عادل زعيتر، دار التنوير، ص426
وعليكم السلام...المجال النظري غير مفيد في سوق العمل. ما يفيدك في سوق العمل هو إتقانك للغة/لغات البرمجة التي تشتغل بها واستيعاب دهاليزها وأسرارها، والممارسة المتواصلة، وكثرة المشاريع العملية...اشتغل جيدا على بروفايلك في GitHub فهو هام للغاية وتنظر له الشركات بعناية...أكثِر من قراءة الكود المصدري للمشاريع وحاول التعديل عليه وفهمه على طوله وتعقيده، ومارس كثيرا فمفتاح الإتقان هو الممارسة.

تظل هذه نصيحة عموميا شيئا ما، فعليك أن تتكيف مع الحقل الذي تشتغل فيه
محمد أبو هدهود أحمق وقليل فهم...عمل البرمجة منتدى للتنمية البشرية وطرائقه في الطرح التي يظن أنها تفلسف ليست إلا كلاما فارغا...ثم أنت لكي تتعلم البرمجة لا تحتاج محمد أبو هدهود ولا محمد أبو غراب ولا تحتاجني أنا...مصعبين الأمور بزيادة أنتم، تدرس الخورازميات وتحليلها ثم تختار لغة مناسبة للحقل الذي تريد أن تشتغل فيه...سهل الموضوع صحيح؟

https://qalassa.sarhne.com
إلزام الجامعات الطلبة بالحضور، وجعل جزء من العلامات مترتبا عليه، لَهو أسخف سياسة من الممكن لمؤسسة أن تتبعها. وذلك يستلزم أن يستطيع المحاضر تقديم ما لا يستطيعه الطلبة وحدهم، ولكن العكس تماما هو ما يَمْثُل أمامنا فالدكاتير يعانون من مشكلات لا حصر لها بدءا من ضعف الأساليب التعليمية ومرورا بأنهم يجترون شروحاتهم اجترارا وانتهاءً عند أنهم ليسوا أصحاب اطلاع حديث على الحقول التي يدرسون فيها، وقضية أن الناس يحتاجون معلما هذه لا يمكن جرُّها بإطلاق فكون كثير من الطلبة لا يقدرون على الدراسة وحدهم لا يعني أن يُظلَم جزء منهم يرغب في الدراسة وحده.

ولكني أرى مِن الدكاتير مَن يَعد الغياب عن محاضراته تخلفا عن مؤتمر نوبل للفيزياء، وكأني بهم ينظرون إلى الطلبة المتغيبين نظرة انتقاص تشي بالإهمال والكسل، وكأن الواحد فيهم يحسب نفسه غروتونديك أو دايكسترا، عزيزي الدكتور، ماذا يدفعك للشعور بالامتعاض حينما يتغيب أحد عن محاضراتك؟ هل هي عقدة توجس من الطلبة؟ أنت ما شأنك والطلبة الذين لا يحضرون؟ هل خلق الله العِلم وجعل أول طريقه وآخره عندك؟ أم أنك الفحل الذي ليس في الوسع الاستغناء عنه؟
الفِند الزِّمّاني بألف رجل

قال: أرسلت بنو شيبان في محاربتهم بني تغلب إلى بني حنيفة يستنجدونهم، فوجهوا إليهم بالفند الزماني في سبعين رجلاً، وأرسلوا إليهم إنا قد بعثنا إليكم ألف رجل.

من كرامات ديكارت
إذا أعجبني نصٌّ حفظته، صفحةً كاملةً كان أو فصلا أو جزءًا من كتاب، وقد كنتُ -أيامي الأُوَل في الجامعة- أقرأ على الرفاق صفحات كاملة من بعض الكتب إذا ما احتجت اقتباسا منها أو أردت الاستشهاد ببعض فحاويها. وأستعمل في الحفظ من الأساليب ما يجعلني سريعا فيه، فأقرأ المطلوبَ حفظُه مرات عديدة متواصلة ثم أدوّنه مرتيّن، قبل النوم وأول الصحو، وقد يتيسر لي أن أحفظ بعض المضامين من القراءة الأولى، فأذكر -مثلا- أنني حفظت معلقة عمرو بن كلثوم أيام المدرسة بعدما دوَّنتها مرة واحدة. وقد ذهب بي هوس الحفظ إلى أنْ جعل أمي -وقتما كانت تسمِّع لي في المدرسة- تفكر في أخذي إلى طبيب، فكنت أثناء التسميع أقول لها رقم السطر وآخر كلمة فيه وأسخطُ غاضبا إذا نسيت كلمةً واحدة أو تأخرت في السرد.

الحفظ وقود الذهن، وهو من مسالك الإبداع المؤثرة على صاحبها كل التأثير، فاحفظوا ما تيسر لكم
من مذكرات موشيه ديان، قائد عسكري ووزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، ص310، عن حرب أكتوبر 1973
02:22
أطوار مختلفة من جاذب روسلر Rössler attractor، مشتغل عليه بال++C

المعادلات المستخدمة
ردًا على رسالة
العمالة والجوسسة مرعبة...وقدرة إسرائيل على التنفيذ السريع مخيفة أيضا...شباب المقاومة صوروا فيديو صغير في طولكرم...لم تمضِ بضع دقائق حتى أبادتهم إسرائيل في ظرف من الثانية...
01:20
لأول مرة منذ الانتفاضة الثانية تقصف طائرات الجو مناطقا في الضفة...اللهم هوّن

اللي يقلك إسرائيل مستَنزفة يكذب عليك ويبيعك الوهم...ها هي تمسك بالجبهات من كل الجهات، الضفة الغربية مطوَّقة أمنيا ومسحوقة عسكريا والمقاوَمة فيها تكاد تُمحَى ويُقضى عليها تماما، غزة تتهاوى ومع كل يوم يمضي تعود للعصر البرونزي أكثر وأكثر، ونرى الآن تحليلات خرقاء لما يحدث على جبهة الشمال شبيهة بالتحليلات الوهمية بداية الحرب، أول لوازم المواجهة فهم قوة العدو، ولكننا نرى الخطاب يَشِي بأن إسرائيل تتموّت أو تموت وأنها في أزمة، بئس الخطاب والخطيب...
كلما رأيت كلمة 《ابن تيمية》 و《إسماني》في نفس السطر، تحسَّست مسدسي
وقعت على مقال مثير، مثير جدا! بوبي فيشر كان يصنع نقلات شطرنجية تشبه أداء الحواسيب! المعنى أن فيشر -قبل عصر الشطرنج الحاسوبي- كان يصنع نقلاته بطريقة تشابه قوة الحاسوب!

والمغزى أنه في وقت فيشر لم يكن هنالك Engine Analysis أو قواعد بيانات حاسوبية Databases يُعتَمد عليها! عبقرية مرعبة بحق!

اقرأوا المقال...
الحقُّ أن هذي الدراسة -التي أُلِّفَت بدايةً كرسالة ماجستير- من أنضج ما وقعتُ عليه مؤخرا في هذا الباب إلا أنها لم تحقق المطلوب بعدُ. وفي حين نجد دراسات أخرى كتلك الخاصة بعفاف الغمري وسعود العريفي ضحلة وليس فيها أي تحقيق فإن دراسة يعقوبي هذه تتبوأ مكانا حسنا فيما أحسب، ولا زال الباب مفتوحا على مصراعيه للتحقيق